المشهد اليمني الأول

المحاضرة الرمضانية السابعة عشرة للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي 17رمضان 1442هـ

 

أَعُـوْذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيْمِ

بِـسْـــمِ اللهِ الرَّحْـمَـنِ الرَّحِـيْـمِ

الحمدُ لله رَبِّ العالمين، وأَشهَـدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ الملكُ الحقُّ المُبين، وأشهَدُ أنَّ سيدَنا مُحَمَّــداً عبدُهُ ورَسُــوْلُه خاتمُ النبيين.

اللّهم صَلِّ على مُحَمَّــدٍ وعلى آلِ مُحَمَّــد، وبارِكْ على مُحَمَّــدٍ وعلى آلِ مُحَمَّــد، كما صَلَّيْتَ وبارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، وارضَ اللهم برضاك عن أصحابه الأخيار المنتجبين، وعن سائر عبادك الصالحين.

اللهم اهدنا، وتقبَّل منا، إنك أنت السميع العليم، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم.

أيُّها الإخوة والأخوات

السَّـلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛

نعود إلى الحديث على ضوء الآية المباركة في سورة الأنعام، وكان سياق الآية في قوله “سبحانه وتعالى”: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}[الأنعام: من الآية151]، وتحدَّثنا على ضوء هذه الآية المباركة، وعلى ضوء هذا النص، هذه الفقرة من هذه الآية عن كيف يتعامل البعض مع مشكلة الفقر، وبالذات الفقر الشديد (الإملاق)، وقد يدفع البعض تدفعه معاناته من الفقر الشديد إلى أن يعتمد على وسائل محرَّمة،

على وسائل محرَّمة، يسعى من خلالها لعلاج هذه المشكلة، أو للتعامل مع هذه المشكلة، وقد يظلم أبناءه وبناته، وقد يرتكب محرَّمات أخرى، وقد يظلم المجتمع من حوله، وقد يظلم البعض، فالوسائل المحرَّمة كثيرة التي يلجأ إليها البعض في التعامل مع هذه المشكلة، تحدَّثنا عن البعض، ونتحدث- إن شاء الله- لاحقاً في المحاضرات القادمة عن جوانب أخرى.

نص_المحاضرة_الرمضانية_السابعة_عشرة_للسيد_عبد_الملك_بدر_الدين_الحوثي

المقالة السابقةمعركة مأرب.. كيف تُقرَأْ التطورات الميدانية في مأرب؟ وما علاقة النشاط الدبلوماسي الأمريكي والإسرائلي من معركة مأرب؟ وما تفسير تصريحات بن سلمان؟
المقالة التاليةدبلوماسي يمني سابق: يوشك أن يفتح باب السلام في اليمن لتسارع القرع عليه