المشهد اليمني الأول

جبل نقم  الذي يحتضن العاصمة صنعاء من جهة الشرق وهو رمز وعنوان صمودها على مر التأريخ.. يذكر مع كل معركة تخوضها المدينة العتيقة.

يحتضن جبل نقم العاصمة صنعاء من جهة الشرق وكان يستخرج منه أفضل السيوف فكانت سيوف اليمن ايام الجاهلية من افضل السيوف لماكان من حديد نقم.. لذلك فقد سبق اليمنيون علماء الجيولوجيا في هذا الجانب. ويقول بعض المؤرخين ان اسم نقم هو اسم نبته وارتفاعة 2800 متر.

وكان العثمانيون أول من استخدم جبل نقم عسكريا إبان حكمهم لليمن قبل مغادرتهم في عام 1918 وتسليم زمام الحكم للأمام يحيى حميد الدين. وانشأو على قمته (قلعة القشله) او (القلعه المثلثة) التاريخية نظراً لشكلها المثلث وقد اصيبت باضرار جراء غارات طيران العدوان السعودي الامريكي المستمرة منذ 26 مارس 2015م.

ووفق خبراء آثار فقد تم بناء القلعة كحامية عسكرية لمدينة صنعاء ابان الاحتلال العثماني لليمن نهاية القرن التاسع عشر وفيها اثار قديمة وخطوط ونقوش منحوتة وبداخلها بركة ماء من مياه الأمطار والأرض المجاورة للقلعة منحدرة بصورة حادة تمنع أية حركة بشرية باستثناء ممرات محدودة، و”القشلة” تسمية عثمانية وتعني الحصن او القلعة اي مبنى الحماية العسكرية الذي يمكث فيه الجنود.

وقد ذكره الهمداني في اكثر من موضع في،صفة جزيرة العرب فقال : وعيبان ونقم جبلان.. فنقم من الشرق وعيبان من غرب صنعاء. ويضيف الهمداني من الناحية التاريخية التعدينية بالقول”وكان يستخرج من نقم الحديد وأفضل سيوف اليمن في الجاهلية. لما كان من حديد نقم من الصلابة والقوة.

26 سبتمبر

المقالة السابقةناطق شركة النفط: حصار واضح وممنهج ومنذ بداية العام الجاري لم يُسمح بدخول سوا سفينة نفطية واحدة
المقالة التاليةبدعم من تحالف العدوان.. تنظيم“القاعدة” يفتح جبهة جديدة في البيضاء بهدف تخفيف الضغط عن مأرب