المشهد اليمني الأول

” خاص ”

في التاسع عشر من رمضان ١٤٤٢ هجرية الموافق 1 مايو / ايار2021م وبدعوة من حركة الكرامة في الحجاز ونجد وتحت عنوان
” المصالح المشتركة بين اليمن والمعارضة للنظام السعودي في الحجاز ” عقدت ندوة حوارية من خلال منصة “Club House” بين الجانب اليمني والحجازي المقاوم لقوى الاستكبار العالمي على مستوى نخب اعلامية وسياسية وباحثين حيث استضاف اللقاء.

من الحجاز

الأستاذ الدكتور /محمد المسعري أمين عام حزب التجديد الإسلامي ,
والدكتور/ معن بن علي الدويش الجربا أمين عام حركة كرامة المعارضة في الحجاز
والدكتورة / رجاء الإدريسي
والباحث والمحلل السياسي الأستاذ /علي الأحمد.

وتمثل الجانب اليمني

بالاستاذ والمفكر القدير / حميد رزق
والاعلامي الباحث الاستاذ /علي ظافر
والكاتب الاستاذ/ سيف الوشلي
واشرف على إدارة الحوار من الحجاز
الأستاذ/ علي هاشم
و الأستاذة /رشا وهبي.

وبمحاور عدة منها طرق التعاون بين المعارضة للنظام السعودي في الحجاز واليمن وملاحظات النخب اليمنية على الأداء العام للمعارضة الحجازية بكل أطيافها وتوجهاتها الفكرية وسياسة اليمن تجاه المعارضة الحجازية وملاحظاتهم على الأداء اليمني سياسيا وعسكريا وإعلاميا.

وقد اجمع الضيوف تقريبا رغم اختلاف مشاربهم ومرجعياتهم الفكرية والثقافية والأيدولوجية على ان المصالح المشتركة كبيرة جدا كما تطرق الطرفان الى التاريخ المشترك للبلدين من خلال الدين واللغة وصلة الدم ووحدة الهدف والمصير.

وفي اطار الحوار المسئول والودي والانسجام المتبادل طرح الطرفين و بشكل مبدئي قابل للنقاش المعمّق امكانية توحيد البلدين والغاء الحدود وشطب اتفاقيات سايكس بيكو التي عملت على تمزيق وتقسيم شعب الوطن العربي في شعوب ودول و كيانات متشاكله وهذا يستوجب اسقاط الكيان السعودي الإستعماري الذي احتل اراضي واسعة من شبة الجزيرة العربية وبسيفه الصهيوني المتوحش اثخن الجراح بالشعوب العربية قتلاً و ذبحاً بقوة الإستعمار البريطاني وامريكا الامبريالية خدمة للمشروع الصهيوني المتجدد كل مائة عام وعلى حساب تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ بالجغرافيا والسكان.

ومابعد هذا الحوار المسئول تنتظر الامة الاسلامية خطوات اكثر تقدما وجريئة بفتح مكاتب علنيه للمعارضة الحجازية في صنعاء لممارسة النشاط السياسي والاعلامي والعسكري والثقافي والانفتاح على كل القوى السياسية والشخصيات الاجتماعية والرموز الاسلامية الثورية الاسلامية والقومية والوطنية واليسارية الفاعلة في الحجاز ونجد ولتكن صنعاء اليمن حاضنة للجميع دون استثناء بما فيهم الامراء من اسرة بني سعود وعلى قاعدة وعنوان عريض ان العدو هو تحالف واشنطن تل ابيب لندن ومن يدور في فلكهم.

نعم وبكل ثقة واقتناع شخصي هناك امراء واميرات من الاسرة الحاكمة تعارض ممارسات النظام السعودي هذا الكيان الاستعماري الذي انكشف اكثر من اى وقت مضى كأداة وظيفية لتل ابيب وواشنطن ومكان هؤلاء هنا في صنعاء اليمن وليس في عواصم اوروبا وامريكا وبالاستفادة من دروس ستينات القرن الماضي حيث تخلى المشروع القومي العربي عن بعض امراء بني سعود المناهض للكيان فتركوا لمصيرهم بالقمع والتهميش والاقصاء من اخوانهم المُتصهينين حتى اليوم وكلمة الحق تقال ليس كل بني سعود بنفس مستوى الخيانات والتصهين.

وكذلك هناك نخب من النظام الحاكم بالرياض غير راضين ومتذمرين مما يجرى ويحدث من تهويد اراضي الحرمين الشرفين وتحويلها الى قبلة لاصحاب الدعارة والمجون والسياحة اليهودية ومعول هدم في الديار الاسلامية بدلا من قبلة للمؤمنيين .وبالتالي فأن رؤية هؤلاء في صنعاء اليمن سيعجل باجتثاث الكيان المتصهين وباقل التكاليف .

الصهيونية العالمية وقعت في شر اعمالها بالتسريع في تهويد نظام الرياض دون مراعاة لمشاعر شعب اراضي الحرمين الشرفين حيث لم تعتبر وتستفيد الصهيوني العالمية من دروس وعبر رفض الشعب المصري والاردني للتعايش مع المفسدين بالارض من عام 1979م بمسمى خيانة التطبيع والسياحة والحصاد عكس المتوقع وهاهي افعال المجون والدعارة والعدوان على اليمن وسوريا سيرتد الى نحر الصهيونية العالمية وبدلا من سايكس بيكو 2 سيكون الغاء سايكس بيكو 1 وما بعدهما الخراب الثالث للمفسدين بالارض .
إن الله لا يضيع اجر المحسنين

المشهداليمني الاول
المحرر السياسي

المقالة السابقةمجلة: روسيا والصين طورتا أسلحة تجعل الأقمار الصناعية “عمياء وتائهة”
المقالة التاليةرسالة إيرانية واضحة المعالم للسعودية: لن نتسامح بأي شكل من الأشكال مع التواجد الإسرائيلي في الخليج