المشهد اليمني الأول

صدم الكاتب الكويتي أحمد الجار الله، جميع الوافدين اللبنانيين، إلى بلاده ودول الخليج، بكشفه عن قرار مفاجئ سيدخل حيز التنفيذ قريباً يمس اللبنانيين.

وقال الجار الله، في تغريدة: “سيتم عدم تجديد إقامات اللبنانيين المقيمين في الخليج من الذين غيروا الإعلان عن مذهبهم الحقيقي”.

وأضاف الجار الله: “تهريب المخدرات إلى أسواق مجلس التعاون والقادم من إيران عبر لبنان سيحارب بقوة وشراسة، ودول مجلس التعاون لن تسمح بتدمير عقول أبناءها وعقول الوافدين والمقيمين في دولها”.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت تفاعلوا مع تغريدة الكاتب أحمد الجارالله، منقسمين بين مؤيد ومعارض، في حين تساءل البعض عن سبب تأخر الإجراءات الرسمية لمتابعة قضايا المخدرات.

وقال حساب عسكر السبيلة: “إذا فات الفوت” “ما ينفع الصوت “لا تعلم ان الملايين واقولها الملايين من المصابين من هذه السموم ومنهم من قضى ومنهم من ينتظر “والجرائم البشعة التي تقشعر لها الابدان ومن فلذة الاكباد” والمشردين بالشوارع يلوحون بأيديهم كالمراوح والمستشفيات المتروسه وماذا بعد؟؟؟”.

في حين، قال آخر: ” قرارات جيدة جداً طال انتظارها، ولكن أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً”.

أما على فهاجم الكاتب الكويتي، متسائلا: “والله لا أعلم من أين تأتي بهذه الأخبار المزيفة”.

بدوره، قال خليل السحاري: “ولماذا سمحت السنين الماضية؟! ولماذا اجهزة مخابراتها سكتت عن اخطر حرب مارسها العدو الايراني واللبناني والحوثي بالتهريب؟!”.

وأضاف: “نجح العدو طويلا بحربه الناعمة التهريب واعدها مقدمة لحربه الخشنة بالسلاح، ألا تستحق اجهزة مخابرات تلك الدول تغييرا جذريا في مخابراتها وتحديث انظمتها وصلاحياتها؟”.

من ناحيته، قال عزيز: “المفروض هذا من زمان إرسال المخدرات للخليج ليس وليد اليوم هو من سنوات طوال”.

وأضاف: “جنى أصحاب ومهربي المخدرات منها البلايين مع تدمير عقول الشباب في الخليج وهذا بسبب سياسة أن لا ننظر البلدان الأخرى والنتيجة دمار عقول الشباب واستنزاف الملايين في جيوب الفاسدين من أصحاب ومهربي ومسؤولي دول تصدرها”.

يذكر أن المملكة العربية السعودية أعلنت الأسبوع الماضي، حظر دخول الفواكه والخضروات من لبنان أو نقلها عبر أراضيها، إلى حين تقديم السلطات اللبنانية المعنية ضمانات لإيقاف عمليات تهريب المخدرات إلى المملكة.

وزعمت الجمارك السعودية في ميناء جدة الإسلامي إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاجون، أكثر من (5.3) ملايين حبة، مخفية داخل شحنة فاكهة رمان قادمة من لبنان.

وأدعى وكيل الهيئة العامة للجمارك للشؤون الأمنية محمد بن علي النعيم أنه “وفقًا لمعايير الخطورة، تم استهداف الإرسالية التي كانت في طريقها من جمهورية لبنان إلى المملكة”.

وتابع: “عند وصولها إلى الميناء، تمكّنت الجمارك السعودية من العثور على 5.383.400 حبة كبتاجون مُخبأة داخل إرسالية فاكهة رمان، بحيث جرى إخفاء تلك الكمية الكبيرة من الحبوب بطريقة فنية داخل ثمار الرمان”.

وبين النعيم أنه جرى بعد ضبط الممنوعات “إتمام عملية التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات لاتخاذ الإجراءات التي تضمن القبض على مستقبلي هذه الكمية، وبفضل من الله تم ضبط المستقبِل داخل المملكة”.

وفي أعقاب ضبط المخدرات، قررت المملكة العربية السعودية منع دخول الخضروات والفواكه اللبنانية للبلاد، أو العبور من خلال أراضيها، ابتداء من الأحد.

وأعلنت السعودية منع دخول إرساليات الخضروات والفواكه اللبنانية إليها أو العبور من خلال أراضيها، لحين تقديم السلطات اللبنانية المعنية ضمانات كافية وموثوقة لاتخاذهم الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات تهريب المخدرات الممنهجة ضدها حسب زعمها.

 

المقالة السابقةاليونسيف تغتال فلسطين وترسلها لأطفال اليمن وصنعاء ترفض المساعدات المُفخخة وفلسطين عربية مُسلمه جيل بعد جيل
المقالة التاليةإيران تعلق على محادثات مسقط بشأن مأرب