المشهد اليمني الأول

تأريخ مفصلي في الصراع الاسلامي _الصهيوني.. يوم الاثنين ٢٨ رمضان ١٤٤٢هجرية 10 مايو 2021م

“خاص”

اقتحام ومصادرة وتحذير والقدس اقرب

يوم الاثنين ٢٨ رمضان ١٤٤٢هجرية يعتزم الصهاينة اليهود تسيير مظاهرة حاشدة واقتحام المسجد الاقصى وفي نفس اليوم الاثنين 10 مايو 2021م، من المتوقع ان تصدر محكمة الاحتلال الصهيوني حكمها بخصوص تهجير العرب الفلسطينين من سكان قرية الشيخ جراح القدس المُحتلة بعد استيلاء المستوطنين الصهاينة على منازلهم.

وعلى غير العادة والمتوقع وبصورة استثنائية قائد أركان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، القائد محمد الضيف اصدر تصريح مقتضباً حذر فيه المُحتل الصهيوني بأن ” قيادة القسام” والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي متوعدا الكيان العبري بدفع الثمن غاليا بخصوص مايحدث في الشيخ جراح وعلق المنسق الأسبق لحكومة الاحتلال اللواء (احتياط)، ايتان دنغوت على ذلك وقوله : “إنني أتعامل بجدية كبيرة مع تصريح محمد الضيف.

وفي ذات السياق ذكرت القناة العبرية 11 (كان) بان منظومة الدفاع الصهيونية رفعت حالة التأهب بعد تهديدات (محمد الضيف)، والتوترات في الشيخ جراح وللاستعدادات ليوم الجمعة الاخير من شهر رمضان.

الكيان الصهيوني تحت النار

خلال اسبوعين تعرضت منشئات عسكرية صهيونية لحوادث انفجارات وحرائق في مصنع صواريخ وتسرب غاز الامونيا في حيفا والقدس المُحتلة وقرب مطار بن غوريون ووصول صاروخ الى قرب مفاعل ديمونا الصهيوني في النقب مصدره سوريا.

وما قبل الامس تحدث زعماء من محور المقاومة ومباشرة على الهواء تحت عنوان وحدة الموقف، والقدس اقرب على بعد يومين من مناسبة يوم القدس العالمي الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك الموافق ل ٢٥ رمضان الذي سبقه كلمة للسيد قائد الثورة عبد الملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله والتأكيد على ان الكيان الصهيوني مهزوم وموالاة الاشد عداوة للخسران والغلبة للمؤمنيين حسب ماورد بالقرآن الكريم.

العدو امام مفترق طرق

وامام معطيات ميدان ثوار بيت المقدس وقرية الشيخ جراح وتهديد القائد العسكري محمد الضيف وصاروخ ديمونا والحرب السيبرانية وكلمات زعماء القدس اقرب، والحتميات الثلاثة للسيد القائد وتقرير للامن القومي الصهيوني باحتمال ان تكون الضربة الصاروخية على الكيان ستكون من يمن الانصار، وبظل ترنح النظام الرأسمالي الامبريالي الامريكي امام الصين القوة الاقتصادية الواعدة.

ومع هزيمة دواعش الوهابية المتصهينة في العراق وسوريا واليمن فان العدو الصهيوني امام مفترق طرق اما حكم واعادة السكان الى قريتهم ومساكنهم في الشيخ جراح والغاء سواتر باب العامود واما الذهاب نحو التصعيد واختبار مدى تحذير القائد محمد الضيف وماذا سيكون رد فعل محور المقاومة حينها في ظل خيانة النظام الرسمي العربي.

٢٨رمضان تاريخ مفصلي.. تصعيد او تمسكن للعدو الصهيوني فلنتابع..

من هو محمد الضيف

اسمه الحقيقي محمد دياب المصري، ولد عام 1965 في مخيم خان يونس جنوب قطاع غز، اعتُقل للمرة أولى في 1989م، وأمضى 16 شهرًا في الاعتقال الإداري دون محاكمة. واعتقلته السلطة الفلسطينية في ايار 2000، لكنه تمكن من الفرار مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

أصبح قائدًا لكتائب القسام في2002، بعد نجاته من خمس محاولات صهيونية لاغتياله، لكنه أُصيب في عينه وقدميه، فيما نجا في أيلول عام 2002 من قصف استهدف سيارة، كان يستقلها في منطقة الشيخ رضوان شمال غزة.

استشهدت زوجته وابنه في غارة جوية صهيونية خلال عدوان 2014. لا يستخدم أيًا من وسائل التكنولوجيا الحديثة، ويحيط نفسه بسرية لا مثيل لها، دائم الحذر ولديه سرعة بديهة وذكي جدًا.

لقب بالضيف لأنه لا يستقر في أي مكان

_________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
٢٥رمضان ١٤٤٢ه
7مايو 2021م

المقالة السابقةالبنتاجون يُعلن سقوط الصاروخ الصيني على الأرض في هذا الموعد
المقالة التاليةداعياً للخروج المشرف في مسيرات يوم القدس العالمي.. قائد الثورة يؤكد تمسك الشعب اليمني في مناصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية