المشهد اليمني الأول

“خاص”

ديكتاتوريات عربية للمشروع الصهيوني

المفكر الامريكي نعوم تشومسكي وفي مقابلة له أجراها الخبير السياسي سي جي بوليكرونيو لصالح موقع “ذا تروث أوت” واعاد نشره المشهد اليمني الاول يوم الامس اختزل تشومسكي احداث المنطقة بعنوان رئيسي، “المشروع الصهيوني” الذي يتحقق بثنائي الدعم الامريكي عسكريا واقتصاديا وباسناد من الديكتاتوريات العربية المُطبعة مع الكيان الصهيوني لتمريره بالداخل الفلسطيني بتهويد القدس ثم تهويد اراضي فلسطين المُحتلة في 1948م ثم تهويد كل فلسطين.

وترجمة ذلك على الواقع بدأ بربيع الاخوان الدموي الذي انتج ديكتاتوريات عربية بخيانة التطبيع لاعراب الخليج وعسكر السودان والمغرب واخوان فنادق تركيا وقطرومن دار في فلكهم من اصحاب المشاريع العنصرية المناطقية والطائفية اضافة الى مصر والاردن.

وهم اصدقاء امريكا لانجاح المشروع الصهيوني برحماء على تل ابيب واشداء على العواصم العربية والاسلامية التي تحرق العلم الصهيون ولاعجب بعد ذلك ان نسمع، نعيق الغربان ونقيق الضفادع من عواصم اصدقاء امريكا وكالببغاوات يرددون تغريدات كوهين وادرعي وروني شالوم وشمعون آرون وكيدار بتوجيه الهمز واللمز والنبز تجاه محور المقاومة بينماهم قاعدون بالفنادق و لاينتقدون التوحش الصهيوني في القدس وغزة والمسجد الاقصى فباتوا منسلخين عن دينهم واوطانهم وامسوا صهاينة اكثر من الصهاينة انفسهم.

فلسطيني القدس والضيف

المشروع الصهيوني بالداخل الفلسطيني بدأ تهجير اهالي الشيخ جراح ومحاصرة المسجد الاقصى ومحاولات تفريغه المتكرره، ورافق ذلك توحش من دواعش التلمود المستوطنين وبفتاوى حاخامات اليهود الصهاينة، مع توحش قوى الاحتلال بالشرطة والجيش.

ورد الفعل كان بصمود ثوار القدس ومرابطي المسجد الاقصى والنصرة كانت من القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام محمد الضيف الذي تجاوز الجناح السياسي لحماس، واصدر تحذير للصهاينة المُحتلين وباهداف ثلاثة انسحاب الاحتلال من المسجد الاقصى والشيخ جراح واطلاق سراح ثوار الاقصى المُختطفين من سجون الصهاينة.

وبتحقيق الثلاثة الاهداف يعني وأد المشروع الصهيوني في مهده وكل مفاعيل الربيع الدموي سراب واوهام وسيرتد وبالا الى نحور المُطبعين والكيان، ولذلك تعنت العدو وكانت المواجهة العسكرية حتميه.

فلسطين توحدنا بالمشروع الاسلامي

المواجهة العسكرية تندلع بين الفصائل الفلسطينية المقاومة والعدو الصهيوني، والصاروخ الشيعي يدك مغتصبات العدو الصهيوني والمُستخدم فصائل فلسطينية مقاومة من اهل السُنّة واليسار الاممي والوطني والقومي والتي صرحت وبالصوت والصورة، بأن بصمات الشهداء عماد مغنية.

وقاسم سليماني على كل صاروخ يدك مغتصبات العدو في كل فلسطين وكل مفردات اصدقاء امريكا الطائفية والمناطقية والعنصرية والتكفيرية التي رافقت ربيع الاخوان وخريف دواعش الوهابية انتحرت في فلسطين بثوان ودقائق وفلسطين توحدنا بالمشروع الاسلامي وانصارهم من القوى الوطنية.

تطهير وتهجير لا حرب اهلية

مع احتدام المواجهة العسكرية نشط دواعش التلمود اليهودي الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المُحتلة عام 1948م، وبشعار الموت للعرب ومهاجمة وقتل العرب في بيوتهم والخبث والمكر والخداع اليهودي للواجهة وكبار المسئولين الصهاينة بخطاب التحذير من حرب اهلية وهم صانعوه ومؤيدوه بالدعم والاسناد بالاحداث والتداعيات.

وبالنتائج يراد ان تثمر الحرب الاهلية بتطهير وتهجير 1.6 مليون فلسطيني في اراضي 1948م، لتمرير المشروع الصهيوني بالداخل بدعم من امريكا والديكتاتوريات العربية المُطبعة واخوان الربيع الدموي العبري حسب المفكر الامريكي نعوم تشومسكي، ولاحقا يراد تهجير وتطهير 3.9 مليون فلسطيني من غزة والضفة الغربية وسيناء والاردن هي الوطن البديل بعد تهويد القدس واراضي ال 48 وكل فلسطين.

فلسطينيي دول الطوق

في دول الطوق يوجد حولي “(+ أو _) ” 4.5 مليون فلسطيني، ففي الاردن يوجد حوالي 3 مليون، وفي لبنان نصف مليون، وفي سوريا نصف مليون تقريبا، وفي مصر 60000 الف، وهؤلا لن يقفوا مكتوفي الايدي لما يحدث للمقدسات والشعب الفلسطيني.

وعلى دول وحكومات دول الطوق بفتح الحدود و السماح للاجئين الفلسطينيين لنصرة ثورة القدس وفلسطين واقرار حق العودة سلما او حربا حسب قرارات الشريعة الدولية التي تتشدق بها امريكا واصدقائها واخوانها وبحد اعلى تحرير الاراضي الفلسطينية المُحتلة في عام 1967م حسب قرارات الشرعية الدولية، عدا ذلك ماعلى الاردن ومصر بصفة خاصة سوى استقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينينين حسب صفقة القرن.

بالامس واليوم الجمعة وامام توحش الصهاينة تجاة الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والشيخ جراح واراضي ال 48 م، انطلقت ثلاثة صواريخ الى فلسطين المُحتلة من احد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومن الاردن انطلق الفلسطينيين بمظاهرات الى الحدود مطالبين بفتح الحدود لنصرة المقدسات والاهالي والوطن المُحتل.

اصدقاء امريكا بعد اصدقاء بريطانيا

بالامس تمكن اصدقاء بريطانيا من شق الصف الوطني الفلسطيني ووأد ثورة المجاهد عز الدين القسام عام 1936م، وفي مقدمتهم الكيان السعودي والاردني وبقية الانظمة والمشيخيات الملكية وشبه الملكية، وجماعات التكفير الوهابي الاخواني، التي صنعها الاستعمار الصهيوني الغربي في الوطن العربي والامة الاسلامية خدمة للمشروع الصهيوني بالقرن 20.

والنتيجة ظهور الكيان الصهيوني في مايو 1948م، اسرائيل الصغرى وحينها كان اصدقاء بريطانيا يحكمون الوطن العربي بصفة عامة (بسايكس – بيكو)، واليوم يتكرر المشهد باصدقاء امريكا لوأد ثورة بيت المقدس، والنتيجة يراد لها اعلان يهودية وعبرية كل فلسطين بالقرن ال 21 اسرائيل الكبرى(سايكس – بيكو 2).

وبوجود الديكتاتوريات العربية النظام الرسمي العربي التابع لامريكا ومعهم جماعات التأسلم العصماني والوهابي واحزاب وافراد المشاريع الصغيرة وبنفس مهام اصدقاء بريطانيا بشق صفوف الامة الاسلامية والوطن العربي.

مقاومة الخارج

المشروع الصهيوني يقابله المشروع الاسلامي، اصدقاء امريكا يقابله حلفاء القرآن الكريم

صمود المرابطين بالمسجد الاقصى وثوار القدس، واستوجب استحقاق النصرة من وغزة وكل الفصائل الفلسطينية المقاومة.
صمود غزة والفصائل الفلسطينية وثوار اراضي ال 48م بالداخل سيعجل باستحقاق النصرة من فلسطينيي دول الطوق.

صمود كل الشعب الفلسطيني، ومن جهة اخرى امعان العدو الصهيوني بارتكاب المجازر والمتزامن مع حصار ومعاناة للشعب الفلسطيني وبفعل اصدقاء امريكا وامريكا سوف يستوجب استحقاق نصرة محور المقاومةو بهدف تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتحرير اراضي ال 67م.

والكيان العبري سيتفكك ذاتيا بالهجرة العكسية وعودة الصهاينة اليهود الى امريكا واوروبا فهم قوم يحبون الحياة والمال بعد اوهام الصهيونية العالمية بارض الميعاد واللبن والعسل والشمس.

__________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
الثاني من شوال ١٤٤٢ه
14مايو 2021م

المقالة السابقةبن زايد يعرض على نتنياهو مرتزقة كالذين يقاتلون في اليمن لاجتياح غزة
المقالة التاليةمحمد علي الحوثي يعلن الاستعداد للتوقف عن ضرب السعودية فورا