المشهد اليمني الأول

استولى محتجون مؤيدون لفلسطين على مصنع للطائرات المسيرة في ليستر والسبب أنه ينتج طرازاً من تلك الطائرات من دون طيار التي يستخدمها جيش العدو الإسرائيلي.

وأعلن المحتجوا في وقتٍ سابق أنهم تسلقوا السطح وأغلقوا البوابات بالسلاسل في مصنع “يو أي في تاكتيكال سيستمز”UAV Tactical Systems وهي شركة فرعية من “ألبيت سيستمز”Elbit Systems، والشركة الفرنسية “تالس” Thales، بهدف إعاقة “حركة إنتاج الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية”.

وأظهرت الصور المحتجين على السطح يطلقون الشعلات الضوئية ويحملون يافطة تحمل اسم مجموعتهم “حركة فلسطين” Palestine Action. وتوعد المحتجون بمواصلة احتلالهم للمصنع في ليستر والذي يصنع طائرات تسير من دون طيار، حتى وقت متأخر من الليل.

وتقول “حركة فلسطين” أن مصنع ليستر يقوم بتصنيع طائرات “هيرميس” Hermes المسيرة التي تستخدمها القوات الإسرائيلية المسلحة. وأعلنت شرطة ليسترشاير في وقت سابق أنها تلقت بلاغاً مفاده أن مجموعة تسلقت سطح المبنى. وفي بيان أشارت الشرطة إلى أنها “تستمر في التفاوض” مع الأشخاص الموجودين على سطح الموقع في منطقة ميريديان بزنس بارك. وأعلنت المجموعة أن احتلالها للمصنع هدف إلى “إلحاق أكبر قدر ممكن من التخريب والإزعاج”.

وصرح أحد اتحادات رجال الإطفاء بأنه دُعي للتوجه إلى موقع المرفق التجاري الذي زعم أنه يصنع طائرات مسيرة للجيش الإسرائيلي، وطلب منه تأمين سلامة المحتجين على سطح المبنى. وجاء في بيان أن “اتحاد رجال الإطفاءFire Bridages Union أبلغ بأن المحتجين يمثلون مجموعة التضامن مع فلسطين التي تطلق على نفسها اسم “حركة فلسطين“.

وذكر مسؤولو الاتحاد كبار المديرين بأننا كرجال إطفاء، كنا وما زلنا نشكل قوة خدمة إنسانية بكل فخر”. وأضاف البيان: “عندما تم التأكد من سلامة الأشخاص الموجودين في الموقع، انسحب أفراد اتحاد رجال الإطفاء من مكان الحادثة”. وأشار رئيس رجال الإطفاء في ليستر، غراهام فوكس، إلى أن الاتحاد “يدعم التضامن الفلسطيني وحق التظاهر”. وأوضحت الشرطة أن ضباطاً مدربين خصيصاً كانوا يتواصلون “من خلال حوار مفتوح” مع المحتجين على السطح، كما سهل رجال الشرطة “الحق في التظاهر بشكل سلمي على الأرض” في الموقع نفسه لمجموعة أخرى.

المقالة السابقةسياسة العدو الاسرائيلي الجديدة وصارمة اتجاه غزة من بينها اغلاق معبري ايرز وابو سالم حتى اشعار اخر
المقالة التاليةمجلس الأمن يصدر بيانا بعد العدوان على غزة وواشنطن تشطب فقرة منه