المشهد اليمني الأول

مالي أرى قائمة تضم أسماء ماركسيين مخضرمين بالتضامن مع الأستاذة “عارضة أزياء” في صنعاء المقاومة للرجعية السعودية الإماراتية والامبريالية الامريكية والصهيونية وهذه القائمة تتكرر فقط للنيل من صنعاء وعلى العكس من ذلك لم نرى هذه القائمة تتضامن مع ضحايا الاغتصابات والاختطاف لفتيات في عدن مسقط راس الماركسيين المخضرمين والمُحتلة من الرجعية العربية بالتضامن مع ضحايا الاغتصابات لفتيات وأطفال في تعز المحرحرة وهم من أبناء تعز وكذلك لم تتضامن هذه القائمة مع اغتصاب بنت الخوخة وغيرها في الخوخة من المُحتل السوداني والاماراتي وبعض أسماء القائمة ماركسيين مخضرمين من محافظة الحديدة وحتما هم لم تتحرك لديهم ادنى مشاعر الإنسانية والتضامن بالدين والقومية والوطنية وحقوق الجار مجازر الطيران المعادي ضد الأطفال والمدنيين والنساء في البيوت وحافلات الأطفال وصالات الافراح والاتراح والأسواق.

يرددون مفردات العدوان

وبكل تأكيد هم لا يعتبرون العدوان خارجي ومشروع صهيوني بالقرن ال 21 بل هو في مقالاتهم وكتاباتهم يرددون مفردات العدوان صراع وأزمة بين يمنيين وهمز بمشروع إيراني صفوي وتنابز بالكهنوت والسلالة.

لم يتضامن الماركسي المُخضرم الساكن في صنعاء مع أطفال ونساء ومدنيين سقطوا شهداء بالسلاح الأمريكي الامبريالي والطيار اليهودي الصهيوني والتمويل للرجعية العربية السعودية والاماراتية والشرعنة لمجموعة مرتهنه وتابعة للخارج بهادي والفنادق وهم امتداد لقوى سفكت الدم اليمني بمفردات تمزيق وتقسيم وعنصرية ومناطقية وطائفية وتكفير من تاريخ انشقاق شيخ الاخوان المسلمين الأحمر وبعض المشايخ عن جمهورية 26 سبتمبر 1962م ووصلوا للرياض وايدوا مؤتمر جدة بتصفية النظام الجمهوري الثوري والنظام الوطني الملكي ولمصلحة ما قيل بالدولة الإسلامية بالشيخ الأحمر ومجلس الشورى التابع له لاحقا وبضباط المرحلة وبواحدية المصالح والمنطقة كما قال ضمير اليمن عبد الله البردوني في كتابه الثقافة والثورة في اليمن.

وهم انفسهم من اغتالوا مشروع وحدة عبد الفتاح إسماعيل مارس 1972م واغتالوا وحدة الحمدي سالمين 1978م و اغتالوا جمهورية اليمن الديمقراطية بأحداث 13يناير 1986م وهم انفسهم من اغتالو وحدة 22مايو 1994م واليوم والكل وبهم يراد اغتيال اليمن بكيانات مناطقية عنصرية و شرعنوا عدوان خارجي واحتلال للمهرة بالسعودي وسقطرى وميون بالصهيوني والجنوب بالإمارات ومأرب بالدواعش واخوان التكفير الذين كفروا ماركسيي عدن المخضرمين بعد وحدة 22مايو.

يتضامنون للنيل من صنعاء

لم نرى قائمة تضامن الماركسيين المخضرمين حيال كل ماسبق واكثر من حصار ودمار، وما إن تحدث جريمة ما في صنعاء تجد قائمة الماركسيين بالتمرير والتضامن والتسيس ومجتمع دولي ومنظمات وحقوق ونعيق ونقيق في مواقع التواصل الاجتماعي وليس اخرها عارضة ازياء في صنعاء تمتهن مهنة غريبة على المجتمع وتثير الغرائز الجنسية ووصفها بالأستاذة انتصار الحمادي وقدس الاقداس وهي معروفة المكان وتنال معاملة جيدة بعكس ضحايا الاغتصابات والاختطافات في مسقط رأس القائمة الماركسيين في عدن او مكان الميلاد تعز والخوخة ليبدو الامر وكأنه تناغم مع عدوان الخارج ضد الداخل.

يتضامنون للنيل من صنعاء وبقضايا منظورة في القضاء للتسيس والتدويل والاستثمار الرخيص وصنعاء تقاوم الرجعية والامبريالية والصهيونية وافساد الاخلاق بعارضة الاثارة للغرائز الجنسية بينما هم بردا وسلاما على عدن المُحتلة وعواصم العدوان وليس لهم وجود ملموس ضد العدوان لا بالكلمة الصريحة ولا بالمال ولا بجهاد النفس والسلاح ولو كان لكم وجود ما ضد العدوان لما شاهدنا ولمسنا هذه المواقف الصفراء.

قائمة أسماء الماركسيين مطرودين ومنبوذين وغير مرحب بهم في عدن المُحتلة بالخارج وادواته وبخطاب عنصري مناطقي، يتضامنون ضد من يحتضنهم ولا يتضامنون ضد من يطردهم من عدن بعنصرية شمالي جنوبي.

وطنية ومواطنة وصراخ وتحشيد وهمز ونبز في صنعاء وضد صنعاء ولمصلحة العدوان في زمن العدوان ومن اجل عارضة ازياء ولا وطنية وصراخ وقائمة تضامن للماركسيين في تعز الغربية وعدن المُحتلة والمخا والخوخة وسقطرى وميون وباب المندب والمهرة بل يبتعلون السنتهم، يغارون على عارضة ازياء وحقوق ومواطنة وقانون ولا يغارون من المُحتل اليهودي والسعودي والاماراتي والفاجر السوداني.

وهل هناك قانون ينظم اثارة الغرائز الجنسية بعارضة الأزياء؟

ايها الماركسي المُخضرم انت والرفيق والرفيق نتمنى إن نراكم في عدن المُحتلة فهي مسقط الرأس ولو لمدة يوم واحد وبقائمة تضامن اسماء الماركسيين مع ضحايا الاغتصاب والاختطاف والقتل وببيان تمرير ثم العودة الى صنعاء ولم ولا ولن تفعلوا فمهمتكم ووظيفتكم هي تجاة صنعاء وصنعاء فقط.

لو كان ولن يكون القرار بيدي لاطلقت سراح الأستاذة عارضة الأزياء انتصار الحمادي وقدس الاقداس كما يصفها احدكم في منشوراته ولتغادر الى عدن وتعز ولتمارس المهنة بحراس الحرحرة والمحرحرين ولتأخذ معها الماركسيين المخضرمين ولعلى وعسى يرضى عنهم ابو ماجد الإمارتي وال جابر السعودي وجورج الأمريكي وتوماس الإنجليزي ولا ننسى الزول السوداني .

ياهؤلاء..

مهنة عارضة الأزياء باليمن كل اليمن لا تشرفنا ولا تشرف أي يمني كان، مهنة اثارة الغرائز الجنسية للشباب هي هدم لأخلاق الشباب والفتيات وغريبة عن مجتمعنا المسلم العربي، مهنة عارضة الأزياء لا ولن ينظمها قانون وقرار رسمي واعراف وتقاليد بل هي ثقافة غربية موجهة تدار من خارج الأعداء وتستعمل لنصب أفخاخ وايقاع لكبار مسئولي الدولة والمؤسسات ثم التصوير ثم التحكم والسيطرة بالعباد والبلاد والخيرات ونهايتها حقوق المثليين والانبطاح في تل ابيب.

ألم يغتال قوم امتداد شرعية هادي والفنادق الشهداء إبراهيم وعبدالله الحمدي ثم رمي جثث عارضات أزياء تم احضارهن من فرنسا خصيصا لهذه الجريمة البشعة والقذف بهما على جثامين الشهداء الطاهرة للنيل من شرف الشهداء، بالأستاذة العارضة الفرنسية رقم 1، والاستاذة العارضة الفرنسية رقم 2، من اصل روسي ولم ينقصنا سوى ضم ملف العارضات الفرنسيات الى قضية الأستاذة انتصار الحمادي وإعادة الاعتبار لهن مع اصدار شهادة تقدير لقائمة أسماء الماركسيين المخضرمين.

وبعد كل ذلك ياتي شخص ما وناشط حقوقي ما على مقياس واشنطن والسفارات الغربية ويقول لك انتم بالإساءة لصنعاء وهل الدفاع عن عارضة ازياء في صنعاء والتغاضي عن جرائم الاحتلال والاغتصابات بالمناطق المحرحرة هو وطنية وإسلام وجمهورية، اذا كان كذلك فانتم اذناب للعدوان شئتم ام ابيتم لرؤية صور الاثارة الجنسية للأستاذة العارضة انتصار الحمادي زورو موقع انتصار الحمادي على صفحتها بالفيس بوك او قدس الاقداس كما وصفها الماركسي المخضرم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو جميل العبسي

المقالة السابقةلإنقاذها من مأزقها في اليمن.. السعودية تلجأ لليونان مجدداً
المقالة التاليةبسبب تغريدة.. اعتقال سعودي انتقد مقابلة ابن سلمان الأخيرة