المشهد اليمني الأول

اعلن عضو المجلس السياسي الاعلى محمد علي الحوثي اليوم الاربعاء بيع جنبيته في مزاد علني. وأكد محمد علي الحوثي انه بصدد تبرعه بجنبيته الخاصة ووضعها في مزاد علني لصالح الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال تدشين عضو المجلس السياسي الاعلى ومعه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية حسين مقبولي اليوم بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، حملة تبرعات القطاع الخاص والتجاري لصالح الشعب الفلسطيني.

وفي التدشين، بحضور وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة، أشاد عضو السياسي الأعلى الحوثي، بتفاعل القطاع الخاص ورجال المال والأعمال في تقديم الدعم المالي للشعب والمقاومة الفلسطينية بما يعزز من صمود الفلسطينيين في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني رغم ما يواجهه التجار من معوقات وعراقيل بسبب العدوان والحصار.

وقال “إن الوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ينطلق من واجب أبناء اليمن في نصرة الأشقاء في فلسطين المحتلة واستشعارهم المسؤولية في هذا الجانب “.. معبرا عن الثقة في تقديم القطاع الخاص والتجاري والصناعي وكافة الخيرين ما بوسعهم لصالح أبناء الشعب الفلسطيني.

وأشاد محمد علي الحوثي بوقوف الشعب اليمني إلى جانب المقاومة الفلسطينية ودعمها ومساندتها في نضالها المشروع لدحر الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحث أبناء الشعب اليمني ورجال المال والأعمال على استمرار الدعم المادي والمعنوي للمرابطين في فلسطين .. مبيناً أن هذا الدعم مهما كان متواضعاً إلا أنه يعزز من معنويات أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاصب. وأعلن عضو السياسي الأعلى الحوثي تبرعه بجنبيته الخاصة ووضعها في مزاد علني لصالح الشعب الفلسطيني.

وأعلنت وزراة الصناعة والتجارة في صنعاء استعدادها لتقديم مبلغ بقيمة 25 مليون ريال لقاء جنبية عضو المجلس السياسي اليمني المقدمة للبيع في المزاد وقدمت إذاعة سام اف إم من جهتها عبر مديرها محمد حمود شرف مبلغ 100 مليون ريال لقاء شراء الجنبية فيما لا يزال المزاد مفتوحا لتقديم أعلى عطا وأعلى سعر لتقديمه لصالح الحملة دعما للشعب الفلسطيني.

المقالة السابقةشارك باستفتاء تثبيت خارطة فلسطين على قوقل.. بينما قناة الجزيرة ثبتت خارطة الكيان الغاصب بدون استفتاء وفلسطين لاتحتاج الى استفتاء بالديار الاسلامية
المقالة التاليةد. محمد المسعري: نظام آل سعود نظام كفر وضرار وتفريق بين المؤمنين ولولا رحمة الله ثم تبعات كورونا لكنا عبيداً للصهاينة