المشهد اليمني الأول

علقت صحيفة روسية عن العدوان على اليمن ووصفتها بالحرب القذرة والمروعة، كما علق موقع روسي عن عملية عسكرية جيزان ووصفها انها عملية عسكرية كبرى لاتصدق.

وقالت صحيفة لايف جورنال الروسية إن الحرب القذرة على اليمن مروعة.. حيث أن موت شخص واحد أمراً مروع أيضاً، لكن مقاتلي الجيش واللجان الشعبية ليس لديهم أي خيار سوى الدفاع عن شعبهم وبلادهم والانتقام لضحايا تحالف العدوان السعودي وحلفائه “من دول الخليج” المدعومين من قبل أكاسيد “حلف الناتو”، والمرتزقة السودانيين.

وأكدت أن الجيش واللجان الشعبية حققوا انتصارات عظيمة وألحقوا بالجنود السعوديين ومرتزقتهم الذين تم جلبهم هزائم مخزية في منطقة جيزان.. حيث تمكنوا من تحرير عشرات المواقع التابعة للجيش السعودي خارج مدينة الخوبة في عملية عسكرية كبرى.

وأفادت أن العملية الناجحة لمقاتلي الجيش واللجان الشعبية ضد المواقع السعودية في محافظة جيزان أودت بحياة أكثر من 80 شخصاً من صفوف تحالف العدوان. وأوردت أن الإعلام الحربي اليمني نشر مقطع فيديو ملحمي لهجوم الجيش واللجان على مواقع سعودية حساسة في منطقة جيزان جنوب السعودية.

ومن جانبه قال موقع آر إس إس بيلاسيو الروسي إن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عملية ملحمية كبرى، وخلال هذه العملية أسروا العديد من الضباط السعوديين والمرتزقة الأجانب. وأكد أن في خضم العملية الكبرى، كان هناك عشرات الجثث وكومة من الآليات العسكرية المدرعة محروقة ومدمرة..

وأضاف الموقع: عملية عسكرية كبرى لا تصدق حتى أن أفلام الحروب الخيالية والمؤلفة وجميع صنوف سلسة ألعاب “كول أوف ديوتي” ليست قريبة منها ولا يمكن أن تشابهها.

وفي وقت لاحق نشرت صحيفة لايف جورنال الروسية مقال آخر عن ملحق العملية العسكرية الكبرى حمل عنوان” هزيمة السعوديين في جيزان، المذبحة مستمرة. وأكدت الصحيفة أن خلال الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي اليمني بشأن العملية العسكرية الثانية، قام الجيش واللجان الشعبية بمطاردة الجنود والضباط السعوديين والمرتزقة الهاربين، حيث أسروا العشرات من المرتزقة المعتدين.. واستولوا على الغنائم، وحرقوا المعدات التي تم الاستيلاء عليها.

وأضافت أن الرجال الأشداء(الجيش واللجان الشعبية) لا يزالوا يسودون بوحشية على الغزاة الأغنياء، ولكن الأغبياء.

الصحيفة رأت أن خلال الهجوم ، تم تحرير أكثر من 150 كم م من الأراضي اليمنية من الغزاة الأجانب.. وتم أخذ أكثر من 40 نقطة دعم..كما تم تدمير أكثر من 60 وحدة من العربات المدرعة والاطقم.. وأكثر من 200 جندي سعودي وسوداني قتلوا أو جرحوا أو أسروا.. في الواقع ، هزمت كتيبة المشاة الآلية.

المقالة السابقةجزيرة ميون في خطر.. غرفة عمليات مشتركة لكيان العدو والإمارات في ميون
المقالة التاليةمعلومات خطيرة.. سر “الإمارات” الذي لا يعرفه أحد!!