المشهد اليمني الأول

“خاص”

“صُمُّ بُكۡمٌ عُمۡیࣱ فَهُمۡ لَا یَرۡجِعُونَ”

انتحاريين مليشيات جيوش تكفير وهابية اخوانية سلفية، تدثرت برداء الاسلام، والاسلام بريئ منهم كبراءة الذئب من دم قميص يوسف عليه السلام، بطاعة ولي الأمر وفتاوى شيوخ التكفير تشربو الدم من كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب، فالاصل كانت في نجد عام 1745م، باقتران اليهودي محمد بن عبدالوهاب شولمان مع اليهودي محمد بن سعود المردخاي.

وهم فقط متأسلمين وغيرهم كفار والاستنساخ لاحقا بنسخ طبق الاصل منها نسخة زعيم قبيلة مطير سلطان فيصل الدويش عام 1911م، ونسخة اخوان القاهرة 1928م، ونسخة المعاهد العلمية باليمن 1968م، ونسخة القاعدة طالبان افغانستان، ونسخة داعش سوريا والعراق ولإنتاج جيوش ومليشيات تكفير بالانقياد الاعمى بمتعهد محلي والتحكم عن بعد بالريموت كنترول من عواصم اعداء الاسلام والامة الاسلامية والوطن العربي لندن واشنطن تل ابيب الرياض.

فالشكل المُعلن اقوال بالاسلام والباطن افعال متوحشه لتنفيذ المشروع الصهيوني وبمتعهد محلي، ربما يكون مخدوع اومغرر به او متورط بشيئ ما واصبح مُنقاد لعواصم الاعداء وامسوا وباتو نسخة طبق الاصل ليهود صهاينه اخترقوا الاسلام والوطن العربي بعد تدريبهم بعناية فائقة ثم زرعهم بالديار الاسلامية فالشكل والاقوال اسلام ودعاة وتوحيد وائمة مساجد.

والافعال تمزيق وتقسيم ومثال ذلك محمد بن عبد الوهاب، من يهود الدونمة تركيا وحسن البنا يهودي من ام يهودية واب يهودي من المغرب زرعته الماسونية لتأسيس جماعة الاخوان حسب ماورد في مقال “الفتنة الاسرائيلية” للكاتب المصري العملاق الراحل عباس محمود العقاد والمنشور في جريدة الاساس المصرية 2 يناير سنة 1949م.

والمحصلة النهائية مليشيات وجيوش تكفر المُسلمين، ثم قتل وذبح واحزمة ناسفة وسيارات مفخخه، وجئناكم بالذبح وقادمون وبخطاب تكفيري مناطقي عنصري ضد كل من يقاوم ويعادي تحالف الظالمين “امريكا تل ابيب نصارى الغرب الاستعماري والصهيونية” ومن دار في فلكهم من انظمة ملكية وشبه ملكية، نصبها الاستعمار كحكام للوطن العربي من بعد الحرب العالمية الاولى والثانية، فالتكفير الوهابي الاخواني السلفي هم اعداء بالمطلق لمن يقاوم اعداء الاسلام والوطن العربي وبسيوف التأسلم الصهيوني.

نواة التكفير باليمن جمعية خيرية

عمليا اصبحت الجمهورية العربية اليمنية – صنعاء تحت الوصاية السعودية بعد اتفاقية جدة اغسطس 1965م، بين الرئيس جمال عبد الناصر والملك فيصل بن سعود، حيث نصت البنود الملحقة والسرية للاتفاق بتصفية النظام الملكي الوطني والنظام الجمهوري الثوري ولمصلحة ماسمى بالدولة الاسلامية او النظام الجمهوري المعتدل او الطرف الثالث، وهم جماعة الاخوان المسلمين بجناحيه القبلي السياسي ويمثله الشيخ “عبدالله بن حسين الاحمر” الذي تموضع تنظيميا بجماعة سبأ ثم الجبهة الاسلامية ثم فصيل في المؤتمر الشعبي العام بمسمى الحركة الاسلامية ثم حزب التجمع اليمني للاصلاح سبتمبر 1990م، فرع الاخوان الدولي باليمن.

والجناح الثاني عُرف بجناح الدعوه بالتكفير الوهابي الاخواني، ومثله الشيخ “عبد المجيد الزنداني” والبداية كانت بجمعيةعلمية خيرية، ثم معاهد علمية ودار الحديث والمخرجات مليشيات واذرع عسكرية تكفيرية للاخوان تتحالف مع النظام الاستبدادي وبمهام صهيونية بتصفية اعداء حلف واشنطن تل ابيب الرياض وبخطاب تكفيري للتأسلم الصهيوني وبمحطات تأريخية دموية عصفت بشرفاء اليمن.

بدأت من اغسطس 1965م، بتصفية واقصاء وتهميش الجمهوريين الثوريين من اليسار القومي والاممي، بتهم متطرف جمهوري او علماني كافر او حزبي متطرف، وترافق ذلك مع خطاب عنصري مناطقي طائفي والحزبية خيانة في دستور انقلاب نوفمبر 1967م، والزج بالحزبيين الشرفاء في زنازين الامن اللاوطني.

وكان التكفير رأس حربة في الحرب ضد النظام الوطني في الشطر الجنوبي مارس 1972م، بقيادة الشيخ الاحمر، وكذلك هم راس حربة في حروب المناطق الوسطي 1979م، وتكفير دستور الوحدة والحزب الاشتراكي وابناء الجنوب 1990- 1994م، ثم حروب صعدة الستة من يونيو 2004م ثم عدوان مارس 2015م حتى تاريخه يونيو 2021م.

جيل متوحش بالمعاهد الوهابية

ترسخت الوصاية السعودية على الجمهورية العربية اليمنية، باتفاقية المصالحة بين الجمهوريين المعتدلين والملكيين عام 1970م، كتابع لواشنطن لندن بالوصي السعودي الذي نشر معاهد التكفير بذريعة ومبرر محاربة القوى اليسارية في الشمال والمد الماركسي الشيوعي من الجنوب المعادي لامريكا والرجعية السعودية والصهيونية وكانت البداية بتأسيس الجمعية العلمية اليمنية عام 1968م، وهي احدى واجهات تنظيم الاخوان باليمن صنعاء وفي عام 1972م.

فتم إنشاء اول معهد علمي وهابي اخواني بمسور خولان لا يتبع وزارة التربية والتعليم، وبتمويل من السعودية عبر الجمعية العلمية الیمنیة التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني، والضابط في وزارة الداخلية أحمد محمد الأكوع، أمين عام الجمعية،وقام شیخ عائد من السعودیة من أسرة “الجبر”، بتأسيس معهد وهابي فی مدیرية اللحیة، باسم “ معهد الجبیریة في مدیریة اللحيّة”.

والصفة الرسمية لهذه المعاهد كانت في عهد المقدم إبراهيم محمد الحمدي، وبناء على البنود السرية لاتفاقية المصالحة بين الطرف الثالث الجمهوريين المعتدلين وبعض الملكيين في عام 1970م، إصدار الحمدي ثلاثة قرارات من مجلس القیادة، بإنشاء ثلاثة مكونات قیادیة وتعلیمیة، وکانت بمثابة حواضن لحزب الإخوان المسلمين في الجمهورية العربية اليمنية عام 1974، وقد أوكل إدارتها لزعماء في تنظيم الإخوان أو شخصيات مقربة:
ــ مكتب التوجيه والإرشاد، أوكل رئاسته ل عبدالمجيد الزنداني ومنحه درجة وزير.
ــ الهيئة العامة التربوية، وأوكل رئاستها للقاضي احمدعبد الرحمن المحبوب “الصفي المحبوب”، المقرب من الإخوان.
ــ الهيئة العامة للمعاهد العلمية، وأوكل رئاستها للقاضي يحيى لطف الفسيل، وکان وکیل الهيئة حمود هاشم الذارحي.

كانت هذه الكيانات تمثل حكومة موازية فيما يختص بالتعليم الوهابي الاخواني التكفيري، بعيداً عن رقابة الوزارات المعنية بالشأن التعليمي والثقافي، وخصصت للمعاهد میزانیة ضخمة، لا تخضع لرقابة وزارة المالیة، والأجهزة الرقابیة الأخرى وتم استقدام عناصر اخوانية عبر التنظیم الدولي للإخوان كمدرسین من عدد من البلدان العربیة، في طلیعتها مصر والسودان وسوریا.

وبهذا الصدد، یقدم الأستاذ السوداني محمد أحمد الأمین محیریبا، شهادته عن الفترة اللاحقة لتأسیس المعاهد الوهابية بقوله: “في بداية الثمانينات استعان تنظيم الإخوان اليمنيين بالتنظيم الدولي وازدهرت هجرة اخوان السودان إلى اليمن، والعمل في المعاهد العلمية حتى بدون شهادات، وأنا كنت شاهداً على ذلك، وفرضوا سيطرتهم الإدارية على المعاهد العلمية ومعهم الإخوان المصريون” .

وكانت البداية بتأسیس 15 معهداً، ووصل إلی 500 معهد تكفيري عام 1982، فی ذروة نشاطهم السیاسي والمسلح في مواجهة الجبهة الوطنیة الدیمقراطیة اليسارية بالمناطق الوسطى فالنظام الحاكم يعتبرهم مخربين، بينما الاخوان الجبهة الاسلامية حينها تعتبرهم كفار فوافق “شن طبقة” الشيخ الاحمر والرئيس صالح وحققت الجبهة الإسلامية الاخوانية بقيادة عبدالسلام خالد كرمان “ابو توكل” في مديرية شرعب بمحافظة تعز انتصار، على تواجد الجبهة الوطنية الديمقراطية فيها.

وبعدها تعزز الزواج الكاثوليكي بين نظام صالح والاخوان، تمثل في إلحاق أعداد كثيرة من خريجي معاهد التكفير بالكليات العسكرية والجيش والجهاز المركزي للأمن الوطني (جهاز الاستخبارات)، وفتح معسكرات تدريب ومدّهم بالأسلحة والعتاد الحربي، وفتح معاهد علمية في مناطق الصراع، وعلى الحدود الشطرية مع اليمن الديمقراطية (الجنوب) وكان الاخوان حينها بالقول: إن العمل الجهادي الوهابي لا يقوم إلا على رافعة دعوية لتهيئة أجيال طلاب المعاهد العلمية على الجهاد الاخواني الوهابي المُكفر لليسار القومي والاممي.

وتزايدت اعداد المعاهد، وتزايد معها اعداد الخريجين التكفيريين وبمئات الآلاف وعلى اشكال دعاة وأئمة المساجد ومدرسین تم تدويرهم على المدارس الحكومية، کمدراء وموجّهین ومدرّسین واغتصاب كل مفاصل وزارة التربية والتعليم، واصبحت المدارس نسبيا مثل المعاهد التي وصل عددها إلی 1200 معهد، وعدد الطلبة كان قرابة 600,000 طالب تكفيري وهابي.

وبعدالسيطرة والتحكم بوزارة التربية والتعليم والمدارس، تم حل المعاهد العلمية في عام 2001م، وكذلك سيطر الاخوان على التعليم الخاص وبمساحة لاباس بها، فاصبح الجيل اداة طيعة للصهيونية عبر متعهد محلي حزب الاصلاح ومتعهد اقليمي سعودي وهم اليوم جزء اساسي ومتوحش، بعدوان مارس 2015م حتى اليوم يونيو 2021م، على اليمن لاهداف صهيونية امريكية بينما هم غياب عما حدث ويحدث في فلسطين المُغتصبة.

تكفير استاذ الاجتماع

لم تكتفْ الوهابية بتكفير قوى اليسار القومية والاممية بل كفرت أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء ا . د / حمود العودي وبناء على دعوى من احد رموز التأسلم الوهابي أصدرت محكمة في صنعاء، عليه حكما بالإعدام بسبب كتابه “المدخل الاجتماعي لدراسة التاريخ والتراث العربي”، وشاعت حينها قضايا التكفير بالسياسة والمذاهب والفكر.

وكان من أسهل الامور تكفير اى شخص يحمل رأى مخالف لتأسلم واشنطن لندن تل ابيب الرياض والمُقترن مع نظام صنعاء، فالدين هو الوهابية الاخوانية، والوهابية الاخوانية هم الاسلام، وكل من يخالف ذلك فهو كافر او في ظلال وغافل، وفي احسن الاحوال صديق وليس اخوان مُسلمين..

والله سبحانه وتعالى قال: “إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةࣱ”، ولم يقل: الاخوان مسلمون، بل قال: “إِخۡوَ ٰ⁠نَ ٱلشَّیَـٰطِینِۖ “، “إِخۡوَ ٰ⁠نُ لُوطࣲ”.

تقرير اوروبي: حزب الاصلاح الاخواني والارهاب يتبادلون الاقنعة

فبراير 2020م، نشر المركز الأوروبي “European Eye On Radicalization”، المختص بالدراسات الراديكالية، تقرير حول تطرف حزب الاصلاح الاخواني في اليمن، مؤكدا ان اخوان الاصلاح والتنظيمات الارهابية يتبادلون الاقنعة ذاتها حسب ضرورات الزمان والمكان.

وقال التقرير ان الحقائق تشير إلى تأريخ طويل ومعقد من الارتباط بين الجماعتين وجماعات متطرفة أخرى، مما يجعل حزب الإصلاح يلعب دوراً أساسياً في زعزعة استقرار اليمن على مدى عقود من الزمن، ويثقل كاهل الشعب اليمني، ويزيد النفور بين شمال اليمن وجنوبه ويعرقل كلّ الجهود الخارجية الرامية لحلّ الصراع في اليمن، ويجعل كل طرقٍ وابواب الحلول مسدودة.

وأشار التقرير إلى أنّ جماعة “الإخوان” برزت للمرة الأولى في اليمن، في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، عندما قاد عبد المجيد الزنداني مجموعة من رجال الدين لإنشاء نظام تعليم ديني في شمال اليمن؛ إذ كانت تلك المدارس، أو ما أُطلق عليها “المعاهد العلمية”، تحاكي نظام المدارس الدينية في أفغانستان وباكستان، وكانت نسختها اليمنية تهدف إلى مواجهة موجة العلمانية القادمة من جنوب اليمن الاشتراكي.

وكشف التقرير أنّ “عبد المجيد الزنداني، يُعدّ أحد أكثر الأسماء القيادية في حزب الإصلاح التي ربطت الحزب بأعمال عنف وجماعات دينية متطرفة أو إرهابية أخرى”. وذكر التقرير بان الزنداني مُصنف كإرهابي من عام 2004، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإنّ لدى الولايات المتحدة أدلة عن أنّ الزنداني يدعم الإرهابيين والمنظمات الإرهابية، كما كان له دور فعّل في معسكرات تدريب تنظيم القاعدة، وقد لعب دوراً رئيساً في شراء الأسلحة نيابة عن القاعدة والإرهابيين الآخرين.

واضاف التقرير: وكما أسّس الزنداني المعاهد العلمية في الستينيات والسبعينيات، قام أيضاً بتأسيس جامعة الإيمان في صنعاء مطلع التسعينيات، وقد تمّ الاشتباه في كثير من طلاب هذه الجامعة أو اعتقالهم على خلفية أنشطة إرهابية، على سبيل المثال؛ تلقى الأمريكي المسلم، جون ووكر ليند، دروساً في جامعة الإيمان في نهاية التسعينيات، قبل أن يلقى عليه القبض في أفغانستان كمقاتل إلى جانب طالبان.

وأشار التقرير أنّ عبد الوهاب الديلمي، الذي شغل منصب مدير جامعة الإيمان التي أسسها الزنداني لعشرة أعوام، قد اشتهرت عنه فتوى التحريض على قتل الجنوبيين عام 1994م، ولفت المركز الأوروبي إلى أنّ علي محسن الأحمر، استطاع، في الأعوام التي تلت حرب 1994م، توطيد علاقاته مع بعض من رجال الدين المتطرفين والمقاتلين الذين تمّ ربطهم فيما بعد بأنشطة إرهابية داخل اليمن، ومذ ذلك الحين، اعتقد الأمريكيون بجدية ارتباط محسن بجماعات إرهابية، مثل جيش عدن أبين، وهو أحد أسلاف تنظيم القاعدة،

ويرى التقرير أنّ حزب الإصلاح، لا يلعب دوره ككيان سياسي أو تجمع لمصالح قبلية محلية فحسب، بل ينخرط عالمياً في أنشطة خيرية مشبوهة، ففي العام 2004 مثلاً، اتهم المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك فرع الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة بالعمل كواجهة لتنظيم القاعدة.

والجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية ترتبط بعلاقات مع الزنداني، كما أنّ أنور العولقي، أحد قياديي القاعدة البارزين، شغل منصب نائب رئيس المنظمة من عام 1998 إلى عام 1999، بحسب التقرير.

وخلص المركز الأوروبي في تقريره إلى أنّ “تأريخ الصراع في اليمن يقودنا إلى أنّ حزب الإصلاح، وجماعة الإخوان المسلمين، والتنظيمات الإرهابية، مثل القاعدة وفروعها، يتبادلون الأقنعة ذاتها بحسب ضرورات الزمان والمكان، لكنهم يجتمعون في كونهم وجهاً شريراً واحداً يحول دون مستقبل مشرق لليمن”.

لصوص الاسلام لتدمير الاسلام بالتأسلم الصهيوني

جماعات التأسلم لكل انواع واصناف كتاب التوحيد الوهابي، هم لصوص سرقوا الاسلام باسم الاسلام ولتدمير الاسلام والمخطط يهودي والراعي غربي نصراني استعماري امبريالي.

وهاهم اليوم جماعات التأسلم بالتوحش تجاه ابناء البلاد ولكنهم بقضهم وقضيضهم في احضان واشنطن لندن تل ابيب، عبر شارع الرياض ابوظبي او عبر الدائري تركيا قطر، وهاهم جرحى دواعش سوريا يتعالجون في مشافي تل ابيب واللد ومن جهة اخرى قيادات الصف الاول للاخوان يتمتعون بالجنسية البريطانية!!

فهل من يمثل الاسلام يعيش في احضان اعداء الاسلام!؟ بل هم الارهاب ومن يحتضنهم هو ام الارهاب.

لا ارهاب في الاسلام، لاجماعات جهادية، لا دولة اسلامية، لاخلافة اسلامية لا اسلام سياسي، بل تكفير صهيوني وبصيغة اخرى التأسلم الصهيوني.. على غرار المسيحية الصهيونية، وكل مخرجات المعاهد العلمية الوهابية وجامعة ايمان الزنداني هم جيوش انتحارية ومجانا للصهيونية العالمية من عام 1968م حتى يونيو 2021م، علموا أم لم يعلموا.

_________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
6 يونيو 2021م

المقالة السابقةهل يسعى الجيش واللجان الشعبية لاستعادة الأراضي اليمنية المحتلة من السعودية!!
المقالة التاليةممثلي حماس في اليمن تلتقي عضو السياسي الأعلى محمد علي الحوثي وتكرمة بدرع الحركة