المشهد اليمني الأول

قالت الأكاديمية السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد إن إخفاء النظام السعودي لعشرات جثامين الضحايا بأحكام الإعدام دليل سيناريوهات مرعبة.

ورجحت الرشيد في تصريح نقلته وسائل إعلامية، أن يكون هناك حالات تعذيب على هذه الجثث أو أنها اختفت أو تلاشت. وقالت: يجب ألا ننسى أن جثمان وجسد الصحفي جمال خاشقجي لا يعرف أين هو الآن؟

وأشارت إلى أن عائلة خاشقجي لا تعلم كيف قطع النظام جثته، لافتة إلى أنه حتى هذه اللحظة لم يرسلوا الجثمان إلى أهلها ليدفنوها بطريقتهم وفق تعاليم الشريعة الإسلامية. ونوهت إلى أن هناك قوانين دولية تنظم تبادل الجثث بين الدول المتحاربة، مستهجنة في الوقت ذاته تصاعد جرائم النظام السعودي.

وأكدت الرشيد: “عندنا دولة مثل الأخطبوط تعذب في السجون وترتكب جرائم ضد الإنسانية وبعد ذلك تخفي الجثامين”. وأدانت منظمات حقوقية استمرار احتجاز النظام لجثامين أفراد كانت قد قتلتهم من بينها جثامين 8 أفراد قاصرين على الأقل، وتجاهل مطالب العائلات المتكررة بحقها في استعادة الجثامين ودفنها.

وأوضحت أن تقاعس النظام عن إعادة الجثث، يثير مخاوف كبيرة من أن الجثث قد تعرضت للتشويه أو لسوء المعاملة.

وفي مايو الماضي، طالبت 16 منظمة غير حكومية النظام السعودي بإعادة جثامين تحتجزها إلى عائلاتها للسماح لها بدفنها والحداد عليهم وفقا لتقاليدهم ومعتقداتهم.

المقالة السابقةكيان العدو يحذر لبنان ومسؤول في حٍزْبَ الله يرد: المعتدين سيرون “نار جهنم”
المقالة التاليةالجزيرة تبث برنامج ما خفي أعظم بينه أسرى جنود صهاينة