المشهد اليمني الأول

قدم المهندس محمد عبدالله سيف الجنيد جهاز ( المحرك المروحي ) للاستخدامات المدنية الذي يعمل على جهد عالي الفولتية يصل إلى ( 30كليو فولت ) أو (30000 فولت )منخفض الأمبير ولا يستهلك سوى 5 مل/ أمبير أي أنه يعمل على كهرباء تكاد تكون معدومة الأمبير تماماً.

وأضاف الجنيد بأن الجهاز يمكنه أن يعمل على الكهرباء الباردة اللاسلكية أو الملتقطة من الغلاف الجوي بواسطة هوائي بسيط ولا يحتوي على أي مكونات أو أسلاك نحاسية ولا أي قوالب حديدية إطلاقاً, ويمكن تطوير هذا المحرك لتزيد عدد دوراته ما بين 200 دورة إلى 1370 دورة في الدقيقة الواحدة, كما أن المحرك لا يحتوي على أي فحمات داخلية أو فرش داخلية مما يجعله يعمل لفترات طويلة جداً دون توقف ودون أي حرارة أو أعطال نهائياً.

وتحدث الجنيد عن بداية وصوله إلى فكرة المشروع عن طريق الخبرات المكتسبة لأن الهندسة الكهربائية والالكترونية والبرمجية هواية شخصية عندي منذ الطفولة وبرغم أني أعمل محامي ومستشار قانوني إلا أنه وبسبب قراءة العديد من كتب الهندسة الكهربائية والميكانيكية وكتب توليد الطاقة قمت بتنفيذ مشروع دائرة توليد وإرسال الكهرباء الأثيرية الباردة اللاسلكية وتشغيل لمبات الإضاءة البيضاء منها لاسلكيا على بعد متر ونصف إلى مترين تقريباً, ثم توصلت إلى فكرة مشروع صناعة المحرك المروحي لأنه يعمل على نفس دائرة توليد وإرسال الكهرباء اللاسلكية.

وأكد الجنيد أنه يعمل على تنفيذ نماذج صغيرة من مولدات الطاقة الكهربائية المغناطيسية والكهرومغناطيسية عالية الأمبير وكذا دوائر توليد الكهرباء بشحن وتشغيل ذاتي بهدف إنتاج الطاقة الكهربائية الإضافية الزائدة عن الشحن والتشغيل الذاتي لتشغيل معدات أو أجهزة أخرى بالكهرباء المجانية والفكرة قيد التجارب العملية العديدة تمهيداً للتنفيذ.

مضياً أنه توجد لديه العديد من الأفكار لمشاريع توليد الطاقة المجانية بشحن وتشغيل ذاتي للاستفادة منها مجاناً في كافة مجالات الحياة و بحاجة إلى الدعم والرعاية لتنفيذها.

____________
26سبتمبر/ إيمان الربع

المقالة السابقةفوضى الجنوب.. احتجاجات واسعة في المكلا واصابات بين المتظاهرين
المقالة التاليةدعم فلسطين..600مليون ريال تبرعات الامانة والمحافظات