المشهد اليمني الأول

ترحيب المجلس السياسي الأعلى بالجهود الصادقة لتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ دون قيود، وتأكيده فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، وإظهار ذلك بقوة من خلال تأكيده أنه مكسب من مكاسب الصمود وليس مكرمة من احد.

كل ذلك، يؤكد ماتم تناقله في الأيام الماضية، عن نجاح المفاوضات بتوقيع اتفاقية سلام بين اليمن والسعودية، والتي تتضمن فتح مطار صنعاء الدولي، وفتح حصار ميناء الحديدة.

وكان اعلن الناشط السياسي، علي النسي بالأمس، عن تطور مفاوضات السلام بين اليمن والسعودية، وأفاد أنه تم الاتفاق بين صنعاء والرياض على وقف اطلاق النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة باقرب وقت قبل الدخول في مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

وأوضح النسي، أنه تم التوقيع على مسودة الاتفاق من قبل المشاط ومحمد عبدالسلام (وبحضور الوفد العماني)، وأوضح ان السعودية قد وقعت على مسودة الاتفاق قبل وصول الوفد العماني الى صنعاء واشترطت ان يوقع قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي عليها ايضا.

وأضاف النسي، أنه بدء من يوم امس تجهيز مطار صنعاء لاستقبال الرحلات الدوليه، حيث بدأت شركة النفط يون امس بتجهيز ادارة تموين الطائرات في مطار صنعاء للعودة بالعمل، واعطت ادارة المطار اليوم، الضوء الاخضر لاعادة ترميم المنشات بالمطار وزيادة300متر على طول المدرج الرئيس للمطار.

مفاوضات قادمة

إضافة الى ذلك، إظهار المجلس السياسي الأعلى موقف قوي آخر، من خلال تأكيده، أن رفع الحصار ووقف العدوان وإنهاء الاحتلال وخروج القوات الأجنبية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن مبادئ لا يمكن الحياد عنها في أي نقاشات قادمة.

ومتابعته بقوله نحن مع السلام المشرف الشجاع الذي يصون الأرض والعرض والكرامة ويلبي طموحات وتطلعات شعبنا الصابر والصامد.

يوضح أن هناك مفاوضات كبيرة ستحدث قريبا، وان توقيع إتفاقية السلام بين اليمن والسعودية، والمتضمنة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، تبدو مجرد مقدمة لمفاوضات جدية قادمة، كما تعتبر مؤشر لرغبة العدوان الجاد في المفاوضات القادمة، بعد مكابرة وربطه المفاوضات بالملفات الإنسانية.

ومن خلال ذلك، يبدو ان صنعاء هي المسيطرة على الوضع، والتي لم يتحقق اتفاقية السلام الا بشروطها الموضوعة من قبل أعوام، دون التراجع عن أي شرط، الشبب الذي أجبر التحالف على الخضوع لمطالبها، ولو تأخر الأمر قليلاً.

مؤشرات نجاح

على ذات السياق، أكدت مصادر، أن الوفد العُماني خلال زيارته إلى صنعاء كان يحمل ملفات جوهرية وأساسية، تتمثل بوقف إطلاق النار، وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، والتهيئة لعودة المفاوضات السياسية.

وكان التقى الوفد العماني عدداً من القيادات في صنعاء، أبرزها رئيس المجلس السياسي الأعلى، كما التقى الوفد قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي. ولم ترشح حتى اللحظة أي معلومات عن خلاصات ونتائج المباحثات الدائرة في غرف مغلقة، وسط تكتّم شديد على مخرجاتها وخلاصاتها، وبالتالي مآلاتها.

المقالة السابقةدعوى قضائية بأمريكا على ابن سلمان تطالب بالكشف عن مصير محمد بن نايف
المقالة التاليةفتح مطار صنعاء رسمياً.. منظمة الطيران الدولية تسمح باستئناف حركة الملاحة الجوية الى ومن مطار صنعاء الدولي