المشهد اليمني الأول

كشف تحقيق لموقع امريكي عن خفايا وخطورة استمرار الهيمنة الإماراتية على الجزر اليمنية وقال موقع Responsible Statecraft الأمريكي ان الإمـــارات تمول مشروعات بنية تحتية رئيسية في جزيرة سقطرى خدمة لمؤامرة تكريس سيطرتها على الجزيرة.

وتتضمن هذه المشروعات موانئ ومستشفيات وشبكات اتصال تربط أهل سقطرى بالإمارات، وليس اليمن.

وتجري تعدادها الخاص، وتدعو كبار الشخصيات من أهل سقطرى إلى أبوظبي للحصول على رعاية صحية مجانية وتصاريح عمل خاصة.

استفتاء للانفصال

وذكر الموقع إن الإمارات تخطط لإجراء استفتاء حول الانفصال عن أراضي اليمن الرئيسية، وأن تصير رسمياً جزءاً من الإمـــارات.

ويقول الموقع إن الإمـــارات أعلنت انسحابا عسكرياً شكليا من اليمن في 2019، إذ أنها فعلياً لم تغادر كلياً من البلاد.

ويوضح أنه “حتى هذا اليوم لا تزال الإمارات صاحبة نفوذ رئيسي في البلد الفقير، وهي تستغل الآن نقاط ضعف اليمن عن طريق إيجاد موطئ قدم لها في جزيرتي ميون وسقطرى”.

أطماع واضحة

ويشدد الموقع على أن أطماع الإمـــارات في اليمن والجزر الاستراتيجية فيه يهدد بإطالة الصراع المدمر في اليمن.

وفي الوقت الراهن، تُشيَّد قاعدة عسكرية في جزيرة ميون اليمنية، وهي جزيرة بركانية تقع قبالة سواحل اليمن في نقطة اختناق بحري تعد ضرورية لشحنات الطاقة والشحنات التجارية.

يمكن للجزيرة نفسها أن توفر قاعدة لأي عملية داخل البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا.

علاوة على ذلك يسهل شن غارات جوية داخل أراضي اليمن، انطلاقاً من الجزيرة، ينتهك تشييد القاعدة سيادة اليمن.

المقال السابقسلاح الجو المسير يستهدف مواقع عسكرية بمطار أبها الدولي
المقال التاليكتابة أمريكية لنهاية “الشرعية” باتفاق مع الانتقالي