المشهد اليمني الأول

“خاص”

بريطانيا تستحضر الماضي الإستعماري

قبل ساعة تقريبا أعلن مركز العمليات التجارية البحرية في المملكة المتحدة “بريطانيا” عن تعرض سفينة تجارية لهجوم في خليج عدن قبالة ساحل ميناء المكلا اليمني اليوم الخميس 17يونيو 2021م. وقال المركز في إشعار تحذيري على موقعه الإلكتروني “تم توجيه النصح للسفن التي تعبر المنطقة بتوخي الحذر الشديد”، وفقا لما أوردته رويترز. وأضاف أن الهجوم وقع الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش. وقالت شركة درياد جلوبال للأمن البحري إن هذه هي الواقعة التاسعة التي جرى الإبلاغ عنها في خليح عدن هذا العام.

وفي عام 2020م اعلن نفس المركز البريطاني عن تعرض سفن تجارية لهجمات قبالة محافظة حضرموت وشبوة والمهرة، وعلى ضوء ذلك اعلن عن تواجد عسكري بريطاني امريكي في هذه المحافظات وتناقلت حينها وكالات الانباء ان القوات الامريكية تنسحب من أفغانستان الى اليمن واليوم أيضا هناك انسحاب للقوات الامريكية من أفغانستان وربما يتم استيعابها في البحر الأحمر وخليج عدن وكانت بريطانيا الاستعمار قد افتعلت حادثة جنوح السفينة الهندية “دريادولت” عام 1837م والتي ترفع العلم البريطاني بالقرب من ساحل عدن ثم الادعاء أن سكان عدن هاجموا السفينة ونهبوا بعض حمولتها وكان احتلال عدن والجنوب اليمني لمدة 138عام.

مرتزقة حسب الطلب.. بالكيلو متر والحديقة الخليفة

بالتوازي والتناغم مع ذلك نشرت اليوم الخميس 17 يونيو 2021م عدة مواقع إخبارية للمرتزقة الممولة من قوى العدوان تقرير يتحدث فيه أن الجيش واللجان الشعبية وبالتنسيق مع إيران زرعوا مئات الألغام البحرية التي تهدد الملاحة البحرية العالمية والأمن البحري في البحر الأحمر.

وبنفس الوقت لا يتحدث الخونة عن احتلال الصهاينة لجزر سقطرى وميون بالمُحتل الاماراتي والسعودي الذين يمنعون سكان جزيرة ميون من الصيد ومن جلب المياة العذبة من المخأ للضغط عل سكان الجزيرة لتهجيرهم من مسقط الرأس إلى منطقة “يختل” عبر الخائن “طارق صالح” وسكان ميون يرفضون التهجير مقابل مليون ريال لكل شخص.

ومن جانب آخر الخائن عبدالسلام الدهبلي المحسوب على كتلة المؤتمر في مجلس نواب مرتزقة سيئون قال ان مساحة جزيرة ميون 13كيلو متر وان قصر المسخ هادي في السعودية 20 كيلو متر وبذلك لا مانع من وجود 50 عسكري سعودي في جزيرة ميون، أما رئيس مايسمى بمجلس نواب سيئون الخائن “سلطان البريطاني” أكد أن اليمن هي “حديقة خلفية للسعودية”، كل ذلك تهيئة لشيء ما وراء أكمة الاستعمار الجديد القديم لتمرير مشروع بني صهيون في القرن 21 الميلادي بعد التدويل.

الهند مُستعمرة أمريكية

بالأمس الأربعاء ممثل الهند في مجلس الأمن الدولي عبر عن قلقه عما وصفه باستئناف هجمات “الجيش واللجان والشعبية” على السفن التجارية في البحر الأحمر، حيث نقلت وكالة الأنباء الهندية (آسيان نيوز إنترناشيونال) يوم الأربعاء، عن راجوتاهالي رافيندرا، المنسق السياسي للهند في الأمم المتحدة قوله: نشهد استئناف ما اسماه الهجمات المنبثقة من اليمن -الجيش واللجان الشعبية- على السفن التجارية المبحرة بالبحر الأحمر وخليج عدن.

وأضاف: “إن الهند قلقة للغاية من هذا الاتجاه، الذي يهدد الممر الآمن للسفن التجارية و الأمن البحري”، وبذلك الهند اليوم تلعب دور المُستعمرة الأمريكية لخدمة المشروع الصهيوني وهو نفس الدور للهند المُستعمرة البريطانية التي صرخت في القرن 18 من التوحش الوهابي الذي ذبح البحارة الهنود الكفار بعقيدة التكفير الوهابي الذي سيطر حينها على الملاحة البحرية بالأحمر والخليج وكان حضور البوارج البريطانية واحتلال وتمزيق ثم إسرائيل الصغرى القرن 20 الميلادي.

إنسانية الأمم المتحدة الخبيثة

أصدرت الأمم المتحدة تقرير تحذر فيه، من أن استخدام الألغام البحرية في البحر الاحمر يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي لسكان الساحل الغربي، ويمنع الصيادين من ممارسة مهنة الصيد وهو مصدر رزقهم الوحيد.

إرهاب مُفعتل لاحتلال الساحل الغربي

بريطانيا وأمريكا وتل أبيب ومعهم الهند الأمم المتحدة وبعد هزيمة تحالف العدوان العربي وأدواتهم المحلية خاصة بالساحل الغربي وبحادث ما مُفتعل في البحر الأحمر سيتم العمل عليه صراخ وعويل وعواء وقولهم خطوط الملاحة البحرية والأمن البحري في البحر الأحمر في خطر الإرهاب ومواد الإغاثة الأممية لاتصل إلى سكان الساحل والصيادين لا يمارسون الصيد ثم نقل الملف لمجلس الأمن الدولي بطلب من لا شرعيات البركاني وهادي بهدف توسيع التحالف العربي إلى تحالف دولي افريقي بقيادة أمريكا ولندن لمكافحة الإرهاب في البحر الأحمر وهم ام الإرهاب العالمي لإحتلال الساحل الغربي وإنشاء كيانات ممزقة لليمن والساحل الغربي وموالية لتل أبيب والغرب وهذه المرة اليمن مقبرة للغزاة في مياه وسواحل الساحل الغربي ومن عاش خبر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
17 يونيو 2021م

المقال السابقتحقيق أمريكي يكشف خفايا هيمنة الإمارات على الجزر اليمنية.. هذا هدف محمد بن زايد
المقال التاليتقرير أمريكي: ضغوط ابن سلمان المتواصلة لتنفيذ الخطط الاقتصادية وإجراءات التقشف تثبت انفصاله التام عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي في المملكة