المشهد اليمني الأول

تداولت حسابات حقوقية ونشطاء سعوديون تقارير عن اعتقال فرقة سعودية خاصة، لرئيس جهاز أمن الدولة والمدير العام للمباحث العامة الفريق أول عبدالعزيز الهويريني.

وأفاد الناشط عمر بن عبد العزيز بأن هذه الأنباء قيد التدقيق، مرجحا في الوقت ذاته، قيام بن سلمان بالأمر.

وقال إن بن سلمان قام بعشرات الاعتقالات لأمراء وشخصيات سياسية وأمنية رفيعة في المملكة.

وأضاف: “هذا واقع في المملكة.. بلد يسودها القمع والقتل”.

وسبق أن تداولت صحف غربية أن الهويريني مقرب من ولي العهد السابق المعتقل الأمير محمد بن نايف.

 

وعين في 21 يوليو 2017 الهويريني رئيسًا لجهاز أمن الدولة بمرتبة وزير، مع استمراره مديرًا عامًا للمباحث العامة.

والهويريني اسم معروف في قطاع الأمن بالسعودية، ويعد واحداً من أقدم ضباط وزارة الداخلية، وتولى مناصب ومهام سرية في المملكة.

وعاصر الفريق الهويريني، وزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، وكان أحد أكثر الضباط الذين وثق بهم.

قبل أن يصبح الرجل الأول في عهد محمد بن نايف، حيث عمل معه كمدير للمباحث العامة ولا يزال في ذلك المنصب حتى الآن.

ويعد جهاز المباحث العامة، واحداً من أكثر أجهزة الأمن السعودية أهمية بسبب المهام الكثيرة الموكلة إليه.

وتعرض الفريق الهويريني لمحاولتي اغتيال، خلال فترة عمله في المباحث العامة، الأولى في مطلع العام 2003

عندما تعرضت سيارة كان يستقلها برفقة شقيقه لإطلاق نار كثيف انتهى بمقتل شقيقه ونجاته.

والمحاولة الثانية في نهاية العام ذاته، عندما تم تفجير عبوة ناسفة في سيارته الشخصية ونجا أيضاً حيث لم يكن بداخل السيارة عند انفجارها.

ويعد جهاز أمن الدولة ذراع بن سلمان لارتكاب الجرائم خاصة ممارسة التعذيب بحق معتقلي الرأي.

ويتولى الجهاز المذكور ملف معتقلي الرأي في المملكة، حيث يمارس التضليل الاعلامي في الملف في ظل انتهاك حقوق الانسان والتعذيب الواقع عليهم.

من أبرز الأجهزة التي تتبع لجهاز أمن الدولة المديرية العامة للمباحث، وهي جهاز أمني يختص بالقضايا التي تستهدف الدولة ومجتمعها وأمنها بمفهومها الشامل، والقضايا التي تهدف إلى تقويض كيان الدولة وتدمير المجتمع والقضايا الادارية والمالية المشبوهة والناتجة من سوء استغلال السلطة.

وتنقسم المديرية العامة للمباحث إلى جهازين؛ الأول جهاز المباحث العامة، والثاني جهاز المباحث الإدارية.

وتتعامل المديرية العامة للمباحث مع قضايا الأمن الداخلي ومكافحة التجسس، وتحقيق وترسيخ الأمن في المملكة، بالتنسيق مع القطاعات كافة في الدولة.

وأصبحت المهمة الأساسية لجهاز أمن الدولة قمع المعارضين وكل من يخالف الرأي, حيث يتعرض معتقلي الرأي للتنكيل والتعذيب والصعق بالكهرباء وسجنهم بزنزانة منفردة والكثير من الوسائل الاخرى.

المقال السابقمواجهات عنيفة مع احتلال العدو الإسرائيلي بالداخل المحتل إثر اقتحامه حفل زفاف بالقوة في بلدة دير الأسد
المقال التالينتنياهو يتمرد ويرفض إخلاء منزل رئيس الوزراء.. بينيت أعطاه مهلة أسبوعين فقط