المشهد اليمني الأول

أعلنت منظمة الإنقاذ “نجمة داوود الحمراء”، الإسرائيلية، عن استقبالها لوفد يضم ناشطين من عدد من الدول العربية، من بينها المغرب والإمارات.

وقالت المنظمة، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنها استضافت وفودا من دول البحرين، والإمارات، والمغرب، في رحلة نظمتها وزارة الشؤون الاستراتيجية.

وأوضحت المنظمة نفسها أن الوفود زارت مقرها الرسمي، واطلعت على خدمات المستعجلات، التي تقدمها.

فيما تناقل مسؤولون إسرائيليون صورا للمشاركين في هذا النشاط، وهم يزورون القدس، وحائط البراق.

وأفاد ناشطون بأن هؤلاء النشطاء من المغرب والإمارات والبحرين، يشاركون في فليم ترويجي للتطبيع تحت رعاية “نجمة داود الحمراء”.

يذكر أن المغرب كان قد قرر، العام الماضي إعادة علاقاته بإحتلال العدو الاسرائيلي، والتعاون معه في عدد من المجالات العلمية، والثقافية، كما أعاد فتح مكتب اتصاله في كيان إحتلال العدو الاسرائيلي، الذي بات يضم عددا من الدبلوماسيين المغاربة.

والموقف المغربي الجديد، عقبته لقاءات ثنائية، جمعت وزراء مغاربة بنظرائهم الإسرائيليين، شملت قطاعات السياحة، والتعليم.

بينما لم يجر بعد أي مسؤول حكومي مغربي أية زيارة رسمية إلى كيان إحتلال العدو الاسرائيلي، على الرغم من أن المغرب كان قد استقبل مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات.

وقبل أيام التحق طالب إماراتي رسمياً بجامعة “إسرائيلية” في إطار التطبيع التعليمي بين بلاده وإحتلال العدو الاسرائيلي نتيجة اتفاق الخيانة الذي أبرمته الإمارات.

وسجَّل الطالب “منصور بن شامخ المرزوقي” (19 عاماً)، في مركز هرتسليا متعدد التخصصات، في “تل أبيب”، حيث سيدرس البكالوريوس بتخصص الحكومة، وسيقيم في سكنٍ للطلاب.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” قول المرزوقي في بيانٍ “اخترت القدوم للدراسة في “إسرائيل” من منطلق رغبة قوية في المساهمة بتقدم السلام”، حسب تعبيره.

وكانت الإمارات قد وقعت اتفاق التطبيع مع كيان الإسرائيلي في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 15 سبتمبر 2020.

ومنذ ذلك الحين، تمّ توقيع عشرات الاتفاقيات بين شركات ومؤسسات حكومية وخاصة “إسرائيلية” وإماراتية.

مغاربة
مغاربة

 

المقال السابقعملية جيزان الواسعة.. رأيت ثَم رأيت
المقال التاليما وراء قرار غوتيريش “المسيس” ضد أنـ صـ ـار الله”: صناعةُ “مبرّرات” لاستمرار العدوان والحصار ولكسب أوراق ووسائل الضغط على صنعاء