المشهد اليمني الأول

“خاص”

الصهيونية تنشر الارهاب الوهابي في حضرموت

نشاط محموم للصهيونية العالمية لنشر الارهاب الوهابي في محافظة حضرموت المُسالمة بمختلف اشكال واصناف الوهابية التكفيرية بتشييد وبناء مدارس وجوامع ومراكز حديث وهابي ممزقه للنسيج الاجتماعي لسكان حضرموت المتعايش من ١٤٠٠سنه هجرية بالأحباء والمفرد الحبيب من اهل البيت الكرام والشافعية والصوفية.

فبعد نشر التكفير الرسمي بالبدلة العسكرية التابعين للجنرال علي محسن الأحمر الذي يسيطر على محافظة حضرموت عسكريا، ها هي السعودية تشيد جوامع ومدارس وهابية تابعة بالادارة والمناهج للرياض آل الشيخ لنشر الوهابية في ساحل مدن ومديريات الساحل الحضرمي في مدينة المكلا ومدينة الشحر وغيل باوزير والديس الشرقية ومنطقة روكب شرق المكلا.

وفي مدن ومديريات الوادي والصحراء تنشر ما تسمى بمراكز الحديث السلفي التكفيري الوهابي في وادي حضرموت، في جنوب مدينة الحوطة مما اثار مخاوف أبناء محافظة حضرموت في الوادي والصحراء من التمدد السلفي التكفيري خاصة مع وصول اعداد كبيرة من الأجانب من جنسيات مختلفة إلى تلك المراكز السلفية التكفيرية مؤخراً.

حيث تزايد اعداد الوافدين من الخارج للدراسة في مركز الحامي السلفي الوهابي شرق حضرموت الذي يقوده أبو عمار ياسر العدني الذي تأسس عام 2014م، بتمويل سعودي كأحد المراكز البديلة لمركز دماج السلفي الوهابي التكفيري التابع للتكفيري يحيى الحجوري، ويتزامن ذلك مع تفريخ قوى الاحتلال السعودي الاماراتي لمكونات محلية مناطقية متناحرة تنادي بهوية الساحل الحضرمي او الوادي.

بينما المحتل يتحكم بالمواني والمطارات وينهب النفط علي وقع مظاهرات للشارع الحضرمي المطالب بالخدمات والرواتب مع انعدم الامن وانتشار البسط على الاراضي والمزارع والقتل وقمع المتظاهرين.

الوهابية جسر للصهيوني

حضرموت عامة والمحافظات الجنوبية لم تشهد صدام دموي على اساس مذهبي ولم تشهد صدام عسكري من اول سنة عدوان 2015م، فلاوجود للجيش واللجان الشعبية في حضرموت، فتم نشر الارهاب تنظيم القاعدة في حضرموت اول سنة عدوان ثم جاء المُحتل الاماراتي كمُنقذ ومحرحر.

فكان تفريخ قوى مناطقية متناحرة والاوضاع تتطور الى نشر مدارس الوهابية التكفيرية في حضرموت، كمبرر لحظور الامريكي بمبرر مكافحة الارهاب والهدف تمزيق وتقسيم ونهب بنسخة طبق الاصل من قرن الشيطان امارة الدرعية التكفيرية نجد 1745م “الدولة السعودية الاولى “، كنسخة طبق الاصل من الهجر الوهابية عام 1911م في صحراء نجد بزعيم قبيلة مطير فيصل سلطان الدويش وعبد العزيز بن سعود وضباط المخابرات البريطانية من اصل يهودي مثل “ديفيد شكسبير””برسي كوكس” “وجون فيلبي”.

وهي نسخة طبق الاصل من مدارس طالبان افغانستان 1970م، وهي نسخة طبق الاصل من المعاهد العلمية التكفيرية التى كانت بالشمال اليمني من عام 1972م، بالزنداني والاحمر والتي شكلت جيوش تكفير بالمجان لعدوان مارس 2015م، والهدف هو هو تمزيق الامة الاسلامية تمزيق الوطن العربي تمزيق اليمن تمزيق حـضرموت بعد معزوفة الارهاب وبريطانيا تنقذ العرب من للتوحش الوهابي عام 1884م.

وامريكا مُنقذ لنا من الارهاب في حـضرموت بعد سوريا والعراق وافغانستان فالارهاب الوهابي مبرر للغرب للتدخل عسكريا فهو الصانع وهو المنقذ في آن واحد، وكذلك اليوم حليفة امريكا السعودية تعمل على التهيئة لها وتنفق مئات الملايين من الدولارات لنشر التكفير والفتن لكي تضمن بقاء اليمن غير أمن وغير مستقر لعقود زمنية قادمة، ومن جهة اخرى حظور البوارج الامريكية للنهب والتمزيق للارض بعد السكان ويراد طمس هوية حضرموت بعد طمس هوية الحجاز وبالتأسلم الوهابي وامريكا الصهيونية.

__________
المشهد اليمن الأول
المحرر السياسي
22يونيو 2021م

المقال السابقردا على قرار غوتيريش المتحيز.. فلسطين تعتبر عدم إدراج إسرائيل على “اللائحة السوداء” انحياز للقاتل وتحذر من مغبة الوقوع في هذا الفخ
المقال التاليصحيفة امريكية: الأمير حمزة أراد استخدام علاقات عوض الله الدولية لتأمين الدعم السعودي للاستيلاء على السلطة في الأردن