المشهد اليمني الأول

أكد وزير الصناعة والتجارة عبدالوهاب الدرة أن الوضع الاقتصادي كان سابقا معتمدا على النفط وإيراداته ولم يكن هناك التفات لتوفير المخزون الغذائي والدوائي محليا بل عبر الاستيراد.

وقال الوزير الدرة اليوم الجمعة، لـ”المسيرة” إن: حكومة الإنقاذ الوطني تسعى لدعم الصناعات الغذائية والدوائية لتوفير ما أمكن من الاكتفاء الذاتي”.

وأشار وزير الصناعة إلى أن العدوان والحصار جعل اليمن يبحث عن حلول اقتصادية استراتيجية على مدى بعيد، لافتًا إلى أن قوى العدوان ركزت على استهداف المشتقات النفطية ورفع الأسعار عبر احتجاز سفن المشتقات.

وأضاف أن هناك تركيز في الجانب الصناعي على إعادة العمل في المصانع التي تم قصفها وتشجيع المنشآت الصغيرة التي تخلق فرص عمل.

وأكد وزير الصناعة والتجارة أن هناك توجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي لكن هذا المسار يحتاج وقتا وسعيا نحو رفع حالة الإنتاج في مختلف المجالات الاقتصادية.

وأبدى تفاؤله وقال “أنا متفائل إذا كان هناك تفاعل شعبي في تشجيع المنتج المحلي والقيادة تؤكد الاهتمام بالمنتج الوطني وتفضيله عن الخارجي”.

وتابع قائلًا “نحاول العمل بكل ما أمكن لتخفيف وطأة الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها المواطن نتيجة استمرار العدوان والحصار”.

وأشار إلى أن هناك العديد من المصانع والمعامل تم بناؤها وانشاؤها خلال الفترة الماضية وتزايدت أعداد الصناعات الصغيرة.

وأردف “أقمنا العديد من فعاليات لاستقطاب الكوادر والمؤهلين منها المسابقة الوطنية لرواد المشاريع للاستفادة من الطاقات البشرية والاستثمار في العقول الذي سيوفر فرص مضاعفة”، مضيفًا “نتجه نحو بناء شركات بالاكتتاب سيكون لها دور مهم في المضي قدما في البناء الصناعي”.

وفي موضوع الغزل والنسيج أوضح الوزير الدرة أن هناك كان توقف شبه تام في زراعة القطن وبمجرد إعادة تأهيل المصنع وجدنا تجاوبا من المزارعين توفر من خلاله احتياج عام كامل من القطن.

وفيما يخص النقد الإلكتروني، قال وزير الصناعة الدرة “تتجه الحكومة واللجنة الاقتصادية لدعم النقد الإلكتروني وتم تسجيل 6 شركات ومصارف بترخيص من البنك المركزي لدعم النقد الإلكتروني ودعم التجارة الإلكترونية”.

وأوضح أن العمل جاري على استكمال قانون النقد الإلكتروني ضمن مساعي شاملة لاستكمال تعميم النقد الالكتروني وقطع الطريق أمام العبث الذي يمارسه العدوان بطباعة النقد الورقي دون غطاء.

المقال السابقعشرات الآلاف من الخونة الافغان ينتظرون موافقة الادارة الامريكية لاجلائهم من افغانستان مع اسرهم وباحتمالين ؟؟ ونفس المصير ينتظر خونة اليمن
المقال التاليبدء امتحانات الشهادة العامة لمرحلتيها الأساسية والثانوية