المشهد اليمني الأول

خطوة فاشلة لاتقدم ولاتؤخر

يری خبراء ومراقبون ان الإعتراف الأمريكي بشرعية أنصارالله، خطوة سياسية فاشلة لاتقدم ولاتؤخر شيئاً في اليمن الذي اعطی الشرعية لهذا الحركة بعد صمودها بوجه العدوان السعودي الاميركي.
العالم – ما رأيكم

ويقول باحثون سياسيون ان الاعتراف الامريكي او عدمه لايعطي الشرعية لاي دولة واي جماعة واي سلطة، عندما تُستَمد الشرعية من الشعب والوطن وان انصار الله، تعتبر مكونا أساسيا في اليمن حسب التوصيف العالمي.

ويوضح باحثون سياسيون أن الشعب اليمني يلبي دعوة قيادة أنصارالله في المسيرات التي يشارك فيها مئات الآلاف في أكثر من مناسبة مختلفة منها مناسبات سياسية وإنسانية ودينية حيث يخرجون الى الشارع رغم الحصار والغارات والمعاناة التي يعيشها ويستجيبون للقيادة اليمنية مشيرين الی أن الإعتراف بالدول يأتي لتسهيل التعاون والتعامل بين الدول لكن أصل الشرعية تأتي من داخل الدول وليست من خارجها.

وعن القرار الأمريكي بتصنيف أنصارالله طرفا شرعياً في اليمن يقول باحثون سياسيون ان هذا القرار يعتبر امراً طبيعياً في ظل تواصل المجتمع الدولي مع أنصارالله حيث يعرف العالم كله بأن أنصارالله مكون رقم واحد في اليمن وأن أنصارالله قدمت نموذجاً جدير بالإحترام في إدارة المعارك وإدارة الجماهير والسلطة حيث تمثل حكومة الانقاذ الوطني الذي تشرف عليها انصارالله سلطة ناجحة بكل المعايير رغم قلة الامكانيات والحرب والحصار في حين ان الحكومة التي يعترفون بها كحكومة شرعية (حكومة هادي) تفتقد لأي مقوم من المقومات الشرعية.

ويؤكد باحثون سياسيون على أنه في كل النقاشات السياسية المتعلقة بمستقبل التصفية السياسية في اليمن تم تجاوز موضوع الفار هادي والحكومة التي يرأسها بشكل كلي لأنها اثبتت فشلها وعدم شرعيتها.

من جهة آخرى يرى خبراء عسكريون يمنيون اعتراف المندوب الأمريكي في الشأن اليمني أنصارالله طرفاً شرعياً لا يقدم ولا يؤخر شيئاً وان أنصار الله يستمدون شرعيتهم من الشعب الذي اعطاهم الشرعية لوقوفها في مواجهة العدوان السعودي – الأمريكي.

محاولة لسرقة انتصارات الشعوب

ويؤكد خبراء عسكريون يمنيون على أن أمريكا تحاول سرقة انتصارات الشعوب واعطاء الشعوب انتصاراتهم لهم كهبة منها.

ويعتبر خبراء عسكريون يمنيون ان الكلام الأمريكي حول الملف اليمني هو عبارة عن فرض شروط لوقف المعارك في مأرب وتقديم نفسها كوسيط فيما تستمر ضغوطها في ملفات عدة مثل فتح الميناء او فتح المطار وهذا ما رفضته القيادة اليمنية.

ويضيف خبراء عسكريون يمنيون ان القيادة اليمنية أعلنت موقفها مؤكدة علی ضرورة فصل الملف الإنساني عن باقي الملفات لكن هناك تصعيد غير مسبوق من قبل تحالف العدوان سواء في عدد الغارات اليومية التي تتجاوز متوسط 30 غارة يومياً اضافة الى الخروقات في الساحل الغربي حيث من الطبيعي ان تقوم القوات اليمنية بالرد على هذا التصعيد.

ويشدد خبراء عسكريون يمنيون علی أن الشعب اليمني متمسك في معادلته الثلاثية وهي وقف العدوان ورفع الحصار وعدم التدخل في شؤونه وسحب المرتزقة من البلاد مؤكدين على أن الأمريكيين ليسوا جديين بشأن السلام.

ويقول أعضاء في حزب المحافظين البريطاني بأن الإعلان الأمريكي الأخير بإعتراف أنصارالله طرف شرعي في اليمن يدل على وجود ديناميكية جديدة في اليمن والشرق الاوسط مؤكدين على أن الفار هادي لا قيمة له سياسياً.

المقال السابقبمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.. جرائم النظام السعودي بحق المعتقلين نموذجاً
المقال التاليمجلس حقوق الإنسان بدورته الـ 47: السلطة السعودية تواصل انتهاك المعاهدات الدولية