المشهد اليمني الأول

علم مصدر بتوجيه ولي العهد محمد بن سلمان، رسالة تهنئة لـ إسرائيل وتحديدا للرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء نفتالي بينيت بمناسبة توليه رئاسة الحكومة الجديدة.

وأعرب بن سلمان، في رسالته، عن خالص تهانيه لدولة إسرائيل بتشكيل حكومتها الجديدة، مجددة التزامه الكامل بالتفاهمات السابقة التي حدثت في عهد رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو.

وتمنى بن سلمان من حكومة “بينيت” بالعمل الجاد والحثيث على متابعة الملف الإيراني والعمل على مواجهة الأخطار الإيرانية في المنطقة.

وجاءت الرسالة بعد “صمت” بن سلمان على تشكيل الحكومة الجديدة، وسقوط حليفه السابق “بنيامين نتنياهو”.

وعزت المصادر توجيه بن سلمان رسالته الجديدة إلى إعلان الجيش الأمريكي سحب معدات عسكرية من دول في منطقة الشرق الأوسط بما فيها السعودية هذا الشهر.

وبحسب المصادر، سيسمح النظام السعودي بمرور طائرة وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، عبر الأجواء السعودية للسفر إلى دولة الإمارات في أول زيارة رسمية، منذ اتفاق البلدين على تطبيع العلاقات بينهما.

وكانت الإمارات والبحرين طبعتا علاقاتهما مع إسرائيل في سبتمبر/أيلول. ووافقت إسرائيل العام الماضي أيضا على تطبيع العلاقات مع دولتين عربيتين أخريين، هما المغرب والسودان.

ومارس الماضي، قال مبعوث الرئيس السابق ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إن السعودية تسير في اتجاه التطبيع الشامل مع إسرائيل.

وأضاف غرينبلات: صحيح أن السعودية تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الاتفاق الشامل مع إسرائيل، لكنها تسير على طريق الوصول لذلك.

وأوضح أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط يواجهون الخطر الأعظم من التهديد الإيراني.

بما في ذلك التهديد النووي والصواريخ والطائرات المسيرة والوكلاء والإرهاب والأنشطة الخبيثة الأخرى.

وعلق غرينبلات حول رأيه في الطريقة التي يجب على إسرائيل السعي بها لتحقيق السلام مع السعودية والبلاد العربية الأخرى.

وتابع: “هذه الاتفاقيات معقدة وتستغرق وقتاً طويلاً، ولكن [أُفَضِّل] أي طريقة يمكن أن تجلب الفرصة الملائمة لإعلان أي اتفاق وإكماله بسرعة مثلما شهدنا”.

وأشار إلى أن الرياض سوف تأتي إلى هذا المسار، ولكن علينا أن نصبر ونعطي السعودية المساحة التي تحتاجها.

ورأي أن ممارسة الضغوط من أي طرف، بما في ذلك الولايات المتحدة، لن ينتج عنه اتفاق تطبيع ذو قيمة كبيرة أو مستمر لعهد طويل.

وتابع غرينبلات: سوف يأتي التطبيع الشامل عندما يكون الجميع مستعدين له، ومن أجل الأسباب الصحيحة. التشجيع مهم، لكن الضغط لا يستحق العناء.

المقال السابقفلسطين.. كشف هوية ضباط شاركوا بقمع الاحتجاج على اغتيال نزار بنات
المقال التاليفضيحة إدارية جديدة تهز صحة الطائف وتعكس مدى فساد المؤسسات الحكومية