المشهد اليمني الأول

بعد بربوجندا قوى العدوان ومرتزقتهم وإعلامهم الذي روج لإحراز مجاميعهم التكفيرية تقدمات ميدانية خلال الساعات الماضية في جبهات محافظة البيضاء، كان الواقع خلافاً لتلك المزاعم التي كشفتها الوقائع والمواطنين في المحافظة.

حيث تعرضت المجاميع التكفيرية “داعش والقاعدة” بغطاء أمريكي وسعودي واسع لانتكاسة كبرى في جبهات البيضاء تكبدوا فيها خسائر مادية وبشرية فادحة، وسط اخفاق كبير وفشل في إحراز أي تقدم.

وكشف الناشط الإعلامي علي النسي، اليوم الثلاثاء، أخر مستجدات جبهة البيضاء، للمعارك الأخيرة بين الجيش واللجان الشعبية من طرف، والقاعدة وداعش ومرتزقة العدوان من طرف أخر.

وأكد الإعلامي النسي، ان مايروج له الكثير من اعلاميي البيضاء الموالون للعدوان ان هناك تقدمات اسطورية وتقهقر كبير للجيش واللجان الشعبية، مجرد اشاعات إعلامية مبالغ فيها ولا صحة لها.

جبهة الزاهر

وأوضح النسي حقيقة الوضع في جبهات البيضاء بشكل كامل وتفصيلي بداية من جبهة الزاهر، حيث قال النسي أن قوات الجيش واللجان الشعبية لا تزال تسيطر على المجريش (التي تبعد عن مديرية الحد يافع حوالي3كيلو) والناصفة وكامل منطقة وقرى قربه(ال يزيد ـ سوده ـ الشبكة) وجبل حلموس الاستراتيجي (المطل على كامل قرى ال حميقان) بشكل كامل.

وأضاف النسي، أن الجيش واللجان الشعبية، لا تزال مسيطرة أيضاً على عدة مواقع استراتيجيه في جبل الجماجم شمال المركز، وحاول مرتزقة العدوان التقدم باسناد من تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابي، الا ان الجيش واللجان الشعبية تصدوا لهم، السبب الذي اضطرهم للتراجع بعد تعرضهم لمقابر كبرى.

وأكد النسي، أن المعارك لم تصل الى ذي ناعم ولا حقيقة لما روج له مرتزقة العدوان، بقطع خط ذي ناعم_يفعان او السيطرة على حيد جميل فلا تزال كل تلك المناطق تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية وبعيده عن الاشتباكات، بينما جبهة طياب، تسجل هدوء حذر يتخلله قصف متقطع متبادل بالعيارات بين الجيش واللجان الشعبية، وتنظيمات القاعدة وداعش ومرتزقة العدوان.

جبهة الصومعة

وأشار النسي، الى أن الجيش واللجان الشعبية لا تزال مسيطرة على كافة المواقع ذاتها منذ ،2016 ولم تتمكن تنظيمات القاعدة وداعش ومرتزقة العدوان من التقدم في تلك المناطق.

وأكد النسي، استهداف الجيش واللجان الشعبية، الجماعات الإرهابية المدعومة من العدوان، عدة مرات بقصف صاروخي متنوع اهمها قصف بصاروخ بالستي استهدف مبنى المعهد اثناء عقد اجتماع لقيادات عليا من تنظيم القاعدة وداعش.

وكانت اصابات القصف الصاروخي دقيقة، ادت لهدم المبنى ومقتل واصابه عدد من القيادات اهمهم اصابه سعد عاطف رئيس مجلس الشورى لتنظيم القاعدة، ويتم حاليا علاجه في احدى مستشفيات لودر بابين.

وأشار النسي، الى أن خط مكيراس-البيضاء، لا يزال بعيدا عن الاشتباكات، ولا صحة للاخبار المتناولة، حول السيطرة عليها من قبل القاعدة وداعش المدعومة من مرتزقة العدوان.

المقال السابقتوجيهات بمنح مكافأة للعاملين الذين أحبطوا محاولة إدخال ملابس إسرائيلية إلى الأسواق اليمنية
المقال التاليمقتل رئيس هايتي برصاص مسلحين مجهولين