المشهد اليمني الأول

بحث البيت الأبيض ملفي جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي وحقوق الإنسان في المملكة مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان .

وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض “جين ساكي”، أن المحادثات مع الأمير خالد، نجل العاهل السعودي الملك سلمان وشقيق ولي العهد الأمير محمد، تطرقت إلى مقتل خاشقجي عام 2018.

 

 

وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى وصول الأمير خالد إلى واشنطن مساء الثلاثاء في وقت تشهد فيه العلاقات مع الولايات المتحدة توترا على خلفية اتهام الإدارة الأمريكية للأمير محمد بالتورط بمقتل الكاتب الصحفي من دون معاقبته شخصيا.

وفي وقت سابق، قالت وكالة “أسوشيتد برس” إن كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية استقبلوا رسميا، نائب وزير الدفاع السعودي.

وباستقبال الأمير خالد يكون أرفع مسؤول بالمملكة زار واشنطن منذ دخول الرئيس الأمريكي “جو بايدن” البيت الأبيض.

ونقلت الوكالة عن مسؤول مطلع على الاجتماع الذي لم يتم الإعلان عنه، أن “خالد بن سلمان” التقى لفترة وجيزة في البنتاجون وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” والجنرال “مارك ميلي”، رئيس هيئة الأركان المشتركة.

صورة
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم كشف هويته، إن الأمير السعودي أجرى محادثات أطول مع “كولين كال”، وكيل وزارة الدفاع ورئيس إدارة السياسات.

ووفق مسؤولين أمريكيين تحدثا أيضا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهما، فإن “خالد بن سلمان” كان من المقرر أن يتحدث أيضًا مع مستشار الأمن القومي “جيك سوليفان”.

ونائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية “فيكتوريا نولاند” والمستشار “ديريك شوليت” في وزارة الخارجية.

وأشارت الوكالة إلى أنه كان من المتوقع أن يناقش المسؤولون الأمريكيون والأمير السعودي الضيف

مسائل من بينها الحرب في اليمن والعقود العسكرية والمخاوف السعودية بشأن جهود الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاق نووي مع إيران (خصم السعودية).

 

صورة

وخلال حملته الانتخابية تعهد “بايدن” بجعل ولي عهد المملكة “منبوذًا” بسبب اغتيال فرقة قتل سعودية الصحفي “خاشقجي”.

لكن إدارته أكدت بدلاً من ذلك بعد نجاحه على أهمية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة مع السعودية.

وخلص تقرير للاستخبارات الأمريكية سمحت بنشره إدارة “جو بايدن”، في فبراير/شباط الماضي، أن ولي العهد السعودي “أمر باعتقال أو قتل”

الكاتب الصحفي في صحيفة “واشنطن بوست”، “جمال خاشقجي”، لكن واشنطن لم تعاقب الأمير شخصيا على ذلك.

والأمير “خالد” ليس أول مسؤول سعودي رفيع المستوى يلتقي بمسؤولي إدارة “بايدن”.

ففي الأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” بنظيره السعودي الأمير “فيصل بن فرحان”، على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة العشرين في إيطاليا.

والشهر الماضي، التقى مبعوث المناخ إلى البيت الأبيض “جون كيري” في الرياض الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي.

المقال السابقتحقيق بريطاني: انتهاكات وجرائم حرب سعودية في سجون اليمن
المقال التاليشاهد: “يهود فلسطين” في خيمة الاعتصام بسلوان ضد “الصهاينة”