المشهد اليمني الأول

يتعمد النظام السعودي تعطيل الحج، بالعديد من الكوارث والأحداث التي تدرجت تخفيف عدد الحجاج بالعديد من الذرائع، والتي كان اخرها “ذريعة كورونا” التي تسببت بتقليص عدد الحجاج العام الماضي الى عشرة آلاف حاج، وهذ العام نحو 60 ألف حاج من المواطنين والمقيمين بالسعودية.

ويعتر هذا العدد صغير جدا مقابل العدد في السنوات الماضية، والذي كان يصل الى 2 مليون ونصف من الحجاج.

كما أن التاريخ مليء بالأحداث التي كان يصنعها النظام السعودي عنوة لتعطيل أداء مناسك الحج أكثر من مرة، كالحروب إلى الأوبئة واستغلال السيول وإنشاب صراعات وحتى خلق حصار يمنع المسلمون من الذهاب إلى مكة لأداء شعائرهم.

وانطلقت في السعودية الأربعاء مناسك الحج التي تنظمها المملكة بعدد محدود جدا لأول مرة في تاريخها الحديث بذريعة انتشار فيروس كورونا.

وفي ما يلي تسلسل زمني لأهم الحوادث المختلقة التي عطّلت أو أثّرت على مناسك الحج في التأ ريخ الحديث

عام 2015

24 سبتمبر/أيلول: تدافع أثناء طقوس رمي الجمرات في مِنى بالقرب من مكة، الأمر الذي تسببّ بوفاة نحو 2300 من المصلين الذين قتلوا في أسوأ كارثة على الإطلاق في موسم للحج.

والذي كان سببه الحقيقي، فشل النظام السعودي في إدارة الحج.

11 سبتمبر/أيلول: مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة المئات بينهم العديد من الأجانب عندما انهارت رافعة في المسجد الحرام في مكة، وتم التذرع حينها بالرياح العاتية والأمطار الغزيرة!!

عام 2006

6 يناير/كانون الثاني: مقتل 76 شخصا بانهيار فندق وسط مكة!!

12 يناير/كانون الثاني: مقتل 364 حاجا في تدافع خلال طقوس رمي الجمرات!!

عام 2005

22 يناير/كانون الثاني: وفاة ثلاثة حجاج في تدافع خلال مراسم رمي الجمرات.

عام 2004

1 فبراير/شباط: مقتل 251 شخصًا في تدافع في منى.

عام 2003

11 فبراير/شباط: مقتل 14 حاجا بينهم ست نساء في اليوم الأول من رمي الجمرات.

عام 2001

5 مارس/آذار: وفاة 35 من الحجاج بينهم 23 امرأة في منى.

عام 1998

9 أبريل/نيسان: مقتل أكثر من 118 شخصا وإصابة 180 آخرين خلال تدافع في منى.

عام 1997

15 أبريل/نيسان: اندلاع حريق ناجم عن انفجار موقد غاز في مخيم لإسكان الحـجاج في منى، ما أدى إلى مقتل 343 وإصابة حوالي 1500.

عام 1995

7 مايو/أيار: مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 99 آخرين نتيجة حريق في مخيم منى.

عام 1994

24 مايو/أيار: مقتل 270 شخصًا في تدافع خلال مراسم رمي الجمرات في حادث قالت السلطات إنّ سببه وجود “أعداد قياسية” من الحـجاج.

عام 1990

2 يوليو/تموز: تدافع ضخم في نفق بمنى بعد تعطّل نظام التهوية ما تسبّب بوفاة 1426 من الحجاج معظمهم من دول آسيوية.

عام 1989

10 يوليو/تموز: هجوم مزدوج خارج المسجد الحرام أدى إلى مقتل شخص وجرح 16. أدين 16 كويتيا شيعيا بالهجوم وأعدموا بعد ذلك بأسابيع.

عام 1987

31 يوليو/تموز: قوات الأمن السعودية تقمع احتجاجا غير مصرّح به من قبل الحجاج الإيرانيين، ومقتل أكثر من 400 شخص بينهم 275 إيرانيا بحسب حصيلة رسمية.

عام 1979

20 نوفمبر/تشرين الثاني: مئات المسلحين يجتاحون المسجد الحرام ويحصنّون أنفسهم فيه ويأخذون عشرات الحجاج رهائن. الحصيلة الرسمية للهجوم وعملية قوات الأمن التي تلته وصلت إلى 153 قتيلا و560 جريحا.

عام 1975

ديسمبر/كانون الأول: اندلاع حريق ضخم بسبب قارورة غاز انفجرت في مخيّم للحـجاج بالقرب من مكة ما أدى إلى مقتل 200 شخص.

عام 1923

مجزرة تنومة، حيث تم إعدام ثلاثةُ آلاف حاج يمني بزِادِهم وراحلتهم، حدث ذلك بعد دخولهم المناطقَ الخاضعةَ لسلطة عبدالعزيز آل سعود مؤسّس الدولة السعودية الثالثة وتوغلوا فيها حتى أحيطوا بمرافقة سرية من الجنود السعوديين بقيادة الأمير خالد بن محمد، ابن شقيق الملك عبد العزيز.

وواصلوا معهم السيرَ حتى وصلوا وادي تنومة ببلاد عسير لتبدأ أحداثُ المذبحة الدامية وبعد أن استنفد القتلة ذخيرةَ بنادقهم نزلوا بسيوفهم وخناجرهم للإجهاز على من تبقى على قيد الحياة من الحـجاج، لم يرحموا حتى النساءَ والأطفالَ والطاعنين في السن، ليسقط قرابةُ 2500 شهيدٍ فيما نجا قرابة 500 حاج بأُعجُوبة، ليبدأ القتلةُ بنهب أموال وممتلكات الحجاج.

وكل تلك الأحداث المأساوية، كان ورائها مؤامرة كبيرة يديرها النظام السعودي، من خلال اختلاق أسباب تؤدي الى تخفيف أعداد الحجيج الى تعطيله.

المقال السابقتجسس على الحوثيين.. الإمارات والسعودية تعاقدتا مع شركة إسرائيلية للتجسس على قيادات الأنصار بتطبيق Pegasus
المقال التاليحلقة خاصة من الضحاكي والصومعه عقب تحريرها من القاعدة وداعش