المشهد اليمني الأول/

 

حالة من الاغتيالات التي بلغت بالمئات في الفترة الماضية و تسيطر على الوضع الامني في مدينة تعز وتودي بحياة المارة في شوارع المدينة بشكل يومي ضمن حملة تصفية الحسابات بين القوى المتصارعة نزولا عند رغبة دويلة الغزو الامارات المشاركة في تحالف العدوان السعودي الامريكي ليتسنى لها فرض اجندتها الاحتلالية الخاصة في إنشاء فرق قتل متخصصة تحت ما يسمى بقوات الحزام الامني على غرار ما عملته في عدن و الجنوب .

 

فصائل المرتزقة الاخرى في المدينة تتهم الفصائل التابعة لدويلة الغزو الامارات وعلى وجه خاص التابعة منها للمدعو ابو العباس في تنفيذ جرائم اغتيالات ممنهجة تهدف بدورها الى تفريغ الساحة للمشروع الاماراتي لتنفيذ اجندته المدمرة .

 

مليشيات الاصلاح وعبر ناشطيها تتهم محافظ تعز المعين من قبل المرتزقة المدعو / أمين أحمد محمود بالتمهيد ﻹنقلاب على ما اسموه ” قيادة المحور وعلى جميع الألوية العسكرية الموالية الشرعية ” حيث يتم التخطيط لهذا الانقلاب عبر ما أسموه بقيادة اللواء35مدرع ومليشيات العباس ضد بقية الالوية العسكرية التابعة لتحالف العدوان السعودي الامريكي في تعز على غرار ما حدث في عدن ضد لواء مهران وطيران الإمارات جاهز . حد قول الناشط الاعلامي التابع للإصلاح شوقي الفهيدي .

 

مصادر اعلامية وناشطون اكدوا وقوع عشرات الاغتيالات الممنهجة التي تحدث بشكل يومي والعثور على العديد من الجثث لمختطفين بعد القيام بتصفيتهم على ايدي تلك العناصر التكفيرية حيث قالت المصادر انه وفي حصيلة اولية للأربعة والعشرين ساعة الماضية قامت تلك العناصر التابعة لدويلة الغزو الامارات من تنفيذ العديد من العمليات توزعت على الشكل التالي :

– اغتيال جنديين في النقطة الرابع
– عملية اغتيال وإصابات في وادي المعسل
– إغتيال في شارع ٢٦
– مقتل امرأة بسبب اشتباكات في شارع التحرير
– ٢ اصابات بسبب اشتباكات في شارع التحرير
من جهة اخرى اكدت المصادر انه وخلال أقل من 24 ساعة تم العثور على 6 جثث يرجح أنها لمختطفين وجدت يوم امس الساعة العاشرة مساء في روضة الاقصى جوار الاستخبارات بحي الجمهوري واليوم تم استخرج 2 جثث من حوش قريب من الروضة في نفس المنطقة .

 

يوما بعد يوم يتكشف المشروع الامريكي في اليمن ليطال وبلا استثناء حتى ادواته المتصارعة ولا ضير عنده ضمن قاعدة (حمار مات بكرائه) ومن بقي منهم بعد استكمال خدمته الارتزاقية في احسن الاحوال ستكون هنالك العشرات من “الحافلات الخضر ” لنقله الى اقرب مكب يرتئيه هذا التحالف العدواني اسفل اي جبهة من جبهات الدفاع عن كروش الجنود السعوديين على الحد الشمالي استثمارا لموته وتخليدا لتفانيه في خدمة المشروع الامريكي ويا جهنم رحبي.

 

فهل يا ترى يعي من تبقى “المغررين” المصير المخزي الذي ينتظرهم اذا استمروا بالتجند لهذا العدوان الذي لا يعرف ولي ولا شفيع في تنفيذ مشروعه التدميري الذي يستهدف الكل بلا استثناء ..!

__________
الباهوت الخضر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا