مقالات مشابهة

قائد الثورة يلوح بخيارات للرد على إفشال قوى العدوان لإتفاق السويد وعودتها للتصعيد وينصح الإمارات

المشهد اليمني الأول/

 

لوح قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي بخيارات للرد على إفشال قوى العدوان السعودي الأمريكي لاتفاق السويد وعودتهم للتصعيد العسكري بعد تهربهم من تنفيذ التزاماتهم.

 

وقال السيد عبد الملك في كلمة متلفزة له، اليوم الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المسلمة، ذكرى ولادة السيدة الزهراء عليها السلام “هناك تعثر في كل مسارات اتفاق السويد بفعل تهرب الأعداء.. إذا عادوا للتصعيد العسكري في الحديدة فلدينا خيارات للرد لا أحبذ الحديث عنها “.

 

وأضاف” أنصح الإمارات ألا تعود لمسار التصعيد العسكري “لافتا إلى أن “العدو واجه صعوبات عسكرية في الحديدة وواجه مشاكل على مستوى السمعة في العالم”.

 

وتابع” الطرف الآخر يتنصل من تنفيذ اتفاق السويد ويسعى للالتفاف عليه والتهرب من تنفيذه وهو يتحرك بأطماعه ولا تهمه مصلحة الشعب اليمني ولا مصلحة أهالي الحديدة تحديدا”.

 

وأوضح أن الطرف الآخر مستمرٌ في التهرب من تنفيذ ما يلزمه في ملف الأسرى والاقتصاد وملف تعز.

 

في الوقت نفسه جدد السيد عبد الملك التزام القوى الوطنية الاتفاق، وقال” جاهزون لتنفيذ مراحل اتفاق السويد ونحن قمنا بالخطوة الأولى في ميناء الحديدة والأمم المتحدة تعلم ذلك”.

 

وأضاف” نؤكد جهوزيتنا لتنفيذ اتفاق الحديدة والبدء بالخطوات الأولى من طرف واحد”، مشددا على أن “العدو يصعد في الحدود وفي جبهات أخرى وعلينا أن نكون في موقع اليقظة والجهوزية العالية”.

 

وتطرق قائد الثورة في كلمته إلى الأهداف الخبيثة للعدوان على اليمن، قائلا “الأعداء يسعون لبث التفرقة بين أبناء المجتمع عبر إثارة النزاعات والنعرات العنصرية والمذهبية والمناطقية”.

 

وأضاف” أعداؤنا يعملون بشكل قذر على إثارة النعرات العنصرية والمناطقية” وتابع” إثارة النعرات العنصرية سلوك جاهلي وشيطاني بعيد كل البعد عن الإسلام”.

 

ولفت إلى أن التكفيريين هم أساس العمل في إثارة النعرات المذهبية والمناطقية بين أبناء شعبنا، مؤكدا أن الإماراتيين عملوا على إثارة النعرات المناطقية في المحافظات الجنوبية من أجل احتلالها”.

 

ونوه “أن واجبنا الديني يفرض علينا أن نتوحد ويكون كل أبناء شعبنا أمة واحدة معتصمة بحبل الله وأنه يجب تعزيز حالة الصمود والتصدي لكل النعرات والمساعي الشيطانية الهادفة إلى تفريقنا كمجتمع يمني مسلم”، موضحا أن” شعبنا عاش على مر الزمن بلا مشاكل عنصرية ولا مذهبية وكان متفاهمًا ومتآخيًا”.

 

وشدد بالقول” نحن أمة واحدة شرفنا الله بالإسلام والحكمة وتاريخنا عظيم ومشرف وحاضرنا ومستقبلنا كذلك إن شاء الله”.

 

وأشار السيد عبدالملك إلى أن المعركة اليوم هي لإخضاع الشعب اليمني ولتفرقة كلمته كي لا يتوحد على موقف يضمن حريته واستقلاله وكرامته، مؤكدا “أن مختلف العناوين التي أعطاها العدو للمعركة في اليمن هي عناوين فارغة، وأن المعركة هي لتمكين الأجانب من السيطرة على شعبنا”.

 

وكان استهل السيد عبدالملك كلمته بالحديث عن فضل السيدة الزهراء عليها السلام وبارك بذكرى مولدها لكل الأخوات والأمهات المسلمات وللأمة، وقال “من المهم أن نستفيد من أرقى وأسمى نموذج قدمه الإسلام للمرأة المتمثل في السيدة الزهراء”.

 

وأكد قائد الثورة أن في حياة أهل البيت عليهم السلام، دروس كثيرة ومهمة نحتاج إليها للتمسك بالثوابت وللصمود في مواجهة الشدائد.