الرئيسية زوايا وآراء تنومة وســـدوان، من يوليو حتى مارس!

تنومة وســـدوان، من يوليو حتى مارس!

تنومة
المشهد اليمني الأول/

لم تطُل الغــرابة لدينا من هذا العــدوان الجائر في الحاضر، بحكم معرفتنا التاريخية بجرائم الكيــان السعوصهيوني، وبطبيعة المهمة الموكلة والواقعة على عاتقة من قبل مُشغلة اليهودي والبريطاني سابقاً والأمريكي والإسرائيلي حاظــراً، جرائم وحشية يرتكبها النظام السعودي وأيادية بقرارات أمريكية لوبية تُرتكب بحق اليمنيين الأبريــاء في كل يوم وفي كل لحظة، لذالــك لا غرابة مما يرتكبة آل سعود وآل زايد بحق الشعب اليمني في صنعاء وغيرها، فهي ليست جديدة على كل يمني، فهذه الجرائم اليومية قد بدءت من يوماً مشؤوم في 1 يوليو 1923م . في تنومة وسدوان، لذلك يجب علينا التذكر لهذا التاريخ الأسود.

في عام 1923م وفي يوم 1يوليو من ذلك العام، يوم مشؤوم غارق بدماء الحجاج اليمنيين الأبريــاء، تطاول الكفر على ديينا ومقدساتنا وسفك الدماء المسلمة وأستباح المحرمات في حرمات الله وعلى أرض الله المقدسة أثناء أداء فريضتهم الدينية والاساسية على يد عصابات آل سعــود والتي أزهقت فيه أرواح ثلاثة آلاف حاج يمني مهللون محرمون حجيجاً إلى بيت الله الحرام.

بأي ذنب قتلت، مجزرة لا أكبر منها لأهمية مكان حدوثها ولكثرة الضحايا ولكيف كان التعامل معاها ومعا ضحاياها، لم تحصل من قبل ولا حصلت من بعد، منذ عام 1923م الى عامنا هذا 2020م، حادثة مأساوية للغاية لدرجة أن جثث الضحايا لم يتم الصلاه عليها ولا حتى دفنها، بل تُركت للسباع وللكلاب وللطيور تأكل منها، وبمرور 100 عام من أرتكاب جريمة تنومة وسدوان غُيبت هذه الجريمة من أذهان وعقول كل اليمنيين وكل العرب، حتى أتى عدوان مارس 2015م، تجددت المجازر نفسها والفاعل واحد والمخطط في جرائم اليوم ذات المخطط لمجزرة تنومة وسدوان نفسة.

مجازر العدوان في الماضي أعادت المأسي في قلوب اليمنيين وأكدت لليمنيين حقد آل سعود وأسيادهم على اليمن واليمنيين منذ مئات السنين والأعوام، بل وخلقت في قلوب اليمنيين وعياً قوياً بخطورة الأعداء وبحقدهم الــدفين للشعب اليمني، وعودة المجزرة من غياهب النسيان إلى عقول اليمنيين أغاضت الأعداء بشدة.

لماذا لا يثأر اليمنيين بحقهم على تلك المجزرة في ذلك الوقت، كما ثار الشعب اليمني على مجازر العدوان في الحاضر؟ حدثت مجزرة تنومة وسدوان واليمن تعيش وضع حرج وفي ظل وضع ضعيف جداً، بعد خروج الأتراك من اليمن 1918م، وكذلك كانوا يعيشون في ظل ضعف قيادي وأزمة قيادية حكيمة، أي عكس ماهو موجود اليوم من قيادة حكيمة ووعي قرءاني صائب بفضل الله ومنه.

بالمختصر، مجزرة تنومة وسدوان حادثة مؤلمة وموجعة للضمائر وشرحها كبير وطويل لايسعنا ذكره، ولكن مانريد أن نفهمة ونستوعبة هو أن العداء السعودي الصهيوني لليمن قائماً منذ مئات السنين ولايزال قائماً وحياً في قلوبهم حتى هذه اللحظة، وكذلك أن نكون على يقين من كفرهم وحقدهم وأجرامهم وأن نقابل العداء بالعداء والقتل بالقتل والتصعيد بالتصعيد، ولنا في ذلك حق….
_________
إبراهيم عطف الله

تنومة
تنومة

Exit mobile version