مقالات مشابهة

الموانئ.! ما وراء تدميرها؟ وماذا عن صافر.؟

المشهد اليمني الأول/

في إستراتيجية جديدة عمل عليها العدو الغربي المتصهين تظمن إستهداف الموانئ وتعطيلها حتى تخرج عن نطاق الخدمة..
وبذلك يدخل البلد في أزمة إقتصادية كبرى بخروج الموانئ التابعه له عن العمل ..!

نترات الأمونيوم في عدن وصافر قنبلة موقوته:

تخزين وتفجير وصافر قنبلة موقوته وبفعل فاعل خارجي صهيوني امريكي والداخل والأقليم ادوات، والنتيجة تدمير ميناء بيروت بالكامل وهو مشابه لما يحدث في اليمن وفي الموانئ اليمنية، فميناء الحديدة اليوم شبة مشلول بالحصار، أما الموانئ اليمنية الأخرى فهي مشلولة بالكامل..! ومن بعد بيروت عدن والحديدة والمستعصيه على العدو، بعد تطويع موانئ البحر المتوسط والخليج والجزر بحكام الخليج ومصر وتركيا..

والتداعيات المنظوره اقتصادية بتجويع الشعوب ومابعد المنظورة اهداف استراتيجية بانتزاع السيادة الوطنية على موانئ لبنان واليمن الحديدة وعدن بعد التدمير او التعطيل بمبرر تهريب السلاح للمقاومة في لبنان واليمن ومايستجد من ذرائع الاستعمار القديم الجديد.

وما بعد ذالك تكون المنطقة البحرية عبارة عن بحيرة عسكرية لبوارج امريكا واسرائيل وادواتهم وحرمان البوارج الحربية المقاومة من الموانئ وكذالك إيران وربما الصين وروسيا عند قيام حرب عسكرية عالمية او اقليمية لتغيير الخرائط وديموغرافيا السكان وهو نفس الهدف الأستراتيجي لبريطانيا القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين وبقاعدة “من يسيطر على البحار والموانئ” يتحكم ويسيطر باليابسة الأرض ويحتلها ويقسمها لميلاد الكيان الصهيون على انقاض العرب المسلمين..

بالماضي والحاضر أشد قسوة بالتحكم باستيراد الغذاء والوقود والدواء ثم الجوع والتجويع لتركيع الشعوب وجعلها تفكر بالقوت والوقود والعلاج فقط لاغير، مع توجيه اللوم للمقاومة بأنها السبب، وأن العدو هو المنقذ المُتحكم بالأقتصاد والحصار والعدوان، لميلاد الشرق الأوسط الكبير يهودية وعبرية فلسطين كل فلسطين وبنكهة كيانات هزيلة ضعيفة تابعة ومُنبطحة للعدو وبعدد 66 كيان خائن وعميل بعد 22 نظام وطني في القرن العشرين .””عدن أو صافر الحديدة هو التالي”” من بعد ميناء بيروت بكل إحتمال هو ميناء صافر ” خزان صافر ” العائم في الحديدة المهدد بالإنفجار نتيجة العدوان والحصار وتجاهل الدول عن صيانته، فهو على وشك صنع كارثة بيئية بحرية كبرى ، من أضرارها تعطيل موانئ عدن والحديدة وحضرموت..

الهدف أمريكي إسرائيلي صهيوني غايتة حصار موانئ المقاومة في بيروت لبنان و إيران وسوريا واليمن واغراق موانئ ليبيا في الفوضى الداعشية الأخوانية. وتعطيلها نهائياً.. أما بقية الموانئ العربية المستعربة والأعرابية والعثمانية فكلها مسخرة لخدمة العدو الصهيوني الكيان المحتل الغاصب فقط لاغير.

وهذا مايطمع له العدو الصهيوني من إستراتيجيته بإستهداف الخزانات والموانئ وتعطيلها بالكامل حتى يموت الشعب المقاوم جوعاً تحت الحصار، حينها نعم بالأمن والحرية في تصدير وإستيراد موادة ومشتقاته متى مايشاء ومن اين مايشاء..
بأختصار.. وبكل وضوح ” هذه هي من أبرز أنواع الحروب الإقتصادية لتركيع الشعوب الحرة والمقاومة ..

نلاحض موانئ المقاومة تحت العدوان والتدمير والحصار.. بينما موانئ العدو الصهيوني المتصهين في أمن وأمان.. حتى متى يستمر ذالك ؟ الوقاية خير من العلاج.. الهجوم افضل وسيلة للدفاع، وكما قالها شهيد القرءان عليه السلام اذا اردت السلام فأحمل السلاح.. بمعنى محلي ” فوقهم فوقهم يارجال “.. فالعدو الداخلي يستمد القوة والحماية من العدو الخارجي، لذلك إقطع الرأس يموت الذنب .(الجسد)، اجرح الثعبان واتركة للنمل ثم الموت بفعل الجراح!!
تحيى الشعوب المقاومة.. والخزي والذلة للصهاينة
_________
إبراهيم عطف الله