مقالات مشابهة

جو بايدن: ترامب مهتم بسوق الأسهم لا بوفيات فيروس كورونا

المشهد اليمني الأول/

قال المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية ​جو بايدن، أمس الاثنين، في كلمة له خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، إن الرئيس دونالد ترامب “بدّد كل المكاسب الاقتصادية التي حققتها إدارة باراك أوباما”، مضيفاً أنه “جعل الكادحين يدفعون ضرائب أكثر من الأغنياء، وهذا نظام فيه عيب كبير”.

واتهم بايدن منافسه في الانتخابات التي تقام في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بأنه تسبب بوفاة أكثر من 200 ألف شخص، كل ذلك “لأن هذا الرئيس لا يصغي للعلماء. وسيتضاعف هذا العدد إذا ما انتخب مجدداً”.

وأضاف: “ترامب كان​ يعلم منذ كانون الثاني/يناير، أن كورونا هو وباء قاتل، ولم يفعل شيئاً. هو يدّعي أنه لا يريد أن يفزع الأميركيين، هو من فزع وليس نحن”، مؤكداً أن ما كان يهمه خلال هذه الفترة هو سوق الأسهم فقط.

وتوجه إلى الرئيس الأميركي باللوم لأنه “لم يفكر ترامب ولو لمرة واحدة، في أن يعقد اجتماعاً لقادة الحزبين لمواجهة وباء كورونا”.

ولفت بايدن إلى أن الجمهوريين، يجرون جلسات استماع لمرشحة المحكمة العليا آمي كوني باريت، في مجلس الشيوخ، لأنهم “يريدون إلغاء قانون الرعاية الصحية وحرمان 20 مليون أميركي من الاستفادة من هذا النظام”.

وتحدث عن خطته الاقتصادية بالإعلان عن تضمنها توفير أكثر من 18 مليون وظيفة خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أنه لن يرفع الضرائب على ذوي الدخل المتوسط والمحدود، بل سيزيد الضرائب على الشركات الكبيرة، و”لو رفعناها إلى 28%، فإن ذلك سيوفر أكثر من 100 مليار دولار”.

هذا وأثارت موافقة الرئيس ترامب على ضخ مزيد من الأموال والمعونات المباشرة لتحفيز الاقتصاد معارضة من داخل حزبه الجمهوري، ولا سيما من رئيس مجلس الشيوخ ميتش ماكونل، الذي يعارض بشدة تدخل الدولة وإنفاق مزيد من الأموال لـ”مكافحة كورونا”.

الحزب الديموقراطي، بالمقابل، طلب إقرار حزمة مساعدات قيمتها 2.2 تريليون دولار، والتي رفضتها الإدارة سابقاً وطالبت بالمقابل زيادة الحزمة لنحو 3.4 تريليون دولار.

وواصل ترامب وصف منافسه في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وحزبه الديمقراطي، بأنهما يشكلان خطراً على الولايات المتحدة، قائلاً إنه لن يسمح للديمقراطيين “بإلغاء ثقافتنا وإلغاء القيم التقليدية، وتحويل الولايات المتحدة إلى فنزويلا الاشتراكية أو كوبا”.

وأضاف خلال كلمة أمام مناصريه في ولاية فلوريدا: “أجندة بايدن كارثية على الأميركيين وهو معجب بكاسترو”، فيما الديمقراطيون “يريدون إدخال الملايين لبلادنا، ومنحهم التعليم والصحة مجاناً.. لن نسمح بذلك بل سنوفر ذلك لشعبنا”.