الرئيسية أخبار وتقارير قرأَءة اولية لأنتخابات أمريكا “ديموقراطية الغرب في أزمة”

قرأَءة اولية لأنتخابات أمريكا “ديموقراطية الغرب في أزمة”

قرأَءة اولية لأنتخابات أمريكا
المشهد اليمني الأول/

يهود أمريكا وخيانة ترامب

يبلغ تعداد اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية مايقارب السبعة مليون نسمة والمفترض إن يقترع الناخب اليهودي الأمريكي لمصلحة المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي حقق للكيان العبري مالم يجرؤ عليه اى رئيس امريكي سابق بضم القدس الشرقية والجولان السوري وبصورة يخالف القانون الدولي الذي يتشدق به الغرب عامة وامريكا خاصة كعصا تجاة شعوب العالم بالشرعية الدولية،

وبقرارات الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التي نحرها ” دونالد ترامب ” من اجل الكيان الصهيوني ناهيك عن معزوفة ” سلام ابراهام ” التطبيع الخيانة لعرب وعجم المسلمين.. ومعزوفة صفقة القرن وسيناء الوطن البديل وإسرائيل الكبرى..الخ، واصوات يهود أمريكا تذهب لمنافسه بل لعدوه اللدود المرشح الديمقراطي” جو بايدن”.

يهود أمريكا مع بايدن

حسب استطلاع اجرته منظمة ” جي ستريت ” كشفت فيه إن 77% من الناخبين اليهود صوتوا للمرشح الديمقراطي جو بايدن.. و 21% اقترع للمرشح الجمهوري دونالد ترامب علي غير مايتوقع المراقبون وبالاهداف غير المُعلنه يستوعبه البعض والراسخون بالهدف الاستراتيجي للايادي الخفية باستحداث صدام بين مؤيدي ترامب العقائدين الانجيليين ويهود أمريكا الذين خانوا ترامب وليصرخ الصارخين لاحقا وقولهم أن يهود أمريكا في خطر والحل نقلهم الى ارض الميعاد تماما كما صرخ يهود أوروبا ويهود روسيا القيصرية في سالف الزمان وكانت السلطنة العثمانية جسر لعبور اليهود المطرودين الى فلسطين المُحتلة.

وكان تغيير العالم بالخرائط والسياسة والسكان والثورات القومية والتعصب والتكفير و بقرون من الزمان تمتد على مدىٰ سيطرة السلطنة العثمانية على الوطن العربي والاسلام ثم الاستعمار الغربي ثم شرعنة الكيان العبري، ويراد تكرار الماضي بنفس المخطط والادوات والسيناريو والحروب والفتن والكوراث العالمية ولكن بزمن اقل بكثير من السابق مع تغيير بالاشكال والمضمون بني صهيون المساكين سبب بلاء البشرية.. وما ارسلناك إلّا رحمة للعالمين.

بروتوس ترامب “فوكس نيوز “

قناة “فوكس نيوز ” موالية للحزب الجمهوري والمحافظين في أمريكا، ولكنها اول من اعلن فوز الديمقراطي بايدن في ” أريزونا ” معقل الحزب الجمهوري وهاهي تعلن قبل لحظات عن اقتراب بايدن من الفوز باصوات 270 صوتا.. بينما الجمهوري ترامب اعلن فوزه بالانتخابات، واعلن بان الفرز بالاصوات في ولاية أريروزنا مستمر فحق على ترامب القول حتى انتِ ياقناة فوكس نيوز.. بل ان قناة العربية الحدث بدأت بالميل نحو بايدن وهي من كانت مع ترامب وكما قال ” يوليوس قيصر ” وهو يتلقي طعنات قاتلة بالخنجر من الخلف من صديقة بروتوس فقال يوليوس قيصر “حتى انت يا بروتوس”

أمريكا لم تعد أمريكا

أمريكا الديمقراطية لم تعد أمريكا الديمقراطية، فالمرشح الجمهوري دونالد ترامب ذهب الى المحكمة الدستورية والقضاء اثناء فرز الاصوات للطعن وهذا يعني حصول تزوير للانتخابات لم يذكر في سابق تاريخ أمريكا الديمقراطية.. وأمريكا حقوق الانسان لم تعد كذالك فالناخبين في ولاية ميسيسيبي بالاستفتاء الموازي لانتخابات الرئاسة بالموافقة على تغيير علم الولاية الكونفدرالي مع أمريكا الى علم انفصالي خاص بولاية ميسيسيبي وياتي ذالك بعد توحش الشرطة الامريكية بالعرق الابيض الموالي لترامب الانجيلي في حادثة خنق المواطن الامريكي من اصول افريقية ” جورج فلويد ” في شهر يونيو الماضي وقد يكون ذالك مؤشر لتفكك الاتحاد الفيدرالي الامريكي وتظل ولاية كاليفورنيا هي صاحبة اليد الطولى في الانهيار مع ولايات الجنوب وتكساس خاصة .

ديمقراطية الغرب في أزمة

تتفاخر ديمقراطية الغرب بالانتقال السلمي للسلطة واعتراف الخاسر وعلنا بالخسارة ثم الانتقال السلمي وهذا لايحدث اليوم في رأس ونخاع الديمقراطية الغربية امريكا فالرئيس المرشح الجمهوري يطعن ويذهب للقضاء بل ويعلن فوزه بالانتخابات قبل الانتهاء من الفرز والاعلان الرسمي ومظاهرات شارع مقابل شارع،

تتجلىٰ في شوارع أمريكا الديمقراطية وحقوق الانسان وما بعد الشارع مقابل شارع صدام وتوحش بعقيدة الانجيليين المتعصبين الجدد المؤمنيين بمجيئ المسيح المخلص بعد القضاء على اليهود وفي صفوف المرشح الديمقراطي هناك ايضاً عقائدين مخدوعين باهاوم وسراب الخلافة العثمانية والاخوان المنتشرين في صفوف الملونين في امريكا ومعهم عرب وعجم المسلمين في امريكا ولنعود الى مربع يخالف العلمانية الغربية في امريكا العلمانية..

وحدث ذالك بالكنترول والتحكم عند بعد بالايادي الخفية لاثارة ثقافة التعصب والكراهية وبمغالطات اصبغ عليها الوان الدين المُقدس كروافع مظمونه للتغيير للعبور الى النظام العالمي الجديد ومن امريكاستنتقل العدوىٰ الى اوروبا اليمين المتطرف خاصة المانيا والنمسا بلجيكا بعد فرنسا.

ديماغوجية من سيئ الى الأسوأ

رفع أخوان أردوغان وقطر شعار سلمية وإرحل فكان من سيئ الى الأسوأ بعدوان السعودي والاماراتي والجميع والكل وفي امريكا يتظاهر المرشح الديمقراطي بالظاهر بالسلمية ولم يعلن الفوز حتى اخر صوت كما قال في اول وثاني تصريح له بينما انصاره بالمظاهرات ومحاصرة المواقع الرسمية ورموز السيادة وبنفس مخطط اخوان الربيع في تونس ومصر وليبيا واليمن..

وليبدو أن المخطط والسيناريو والمؤلف هو نفسه وذاته ومن سيئ للاسواء ثم التغيير، المراد صهيونياً وعلى حساب جماجم العالم اجمع .

الجيش الامريكي

قبل الانتخابات بيوم فقط الجيش الأمريكي يستبدل القيادات العسكرية والملحقين العسكريين في سفارات وقواعد أمريكا في معظم الخارج حيث تم استبدال القيادات ذات الرتب العسكرية الكبيرة بقيادات اقل سناً ورتب عسكرية اقل بالعقيد.. وبعد يوم من التصويت صرح وزير الدفاع الالماني بان امريكا تتجة نحو العنف.. والموقف الرسمي للجيش الامريكي صدر بالقول بعدم التدخل بالانتخابات سواء بالاقتراع او الانحياز للمرشحين.

وللحديث بقية …؟ ؟

تبعا للتطورات واحداث الميدان وتبدل الخطط والمواقع وبالتالي نتسائل…!
هل تخرج الامور عن سيطرة الايادي الخفية ام يمضى المخطط قدما..؟
حتى ولو قتل الالاف من يهود امريكا نظريا او فعليا بالقليل للانتقال الى ارض من النيل للفرات خط ابيض ازرق تماما كما حدث ليهود أوروربا وروسيا القيصرية والحروب العالمية والطاعون والهولوكوست ومظلومية اليهود المساكين عند بلفور وبن سعود ..؟ ام ان السحر سينقلب على الساحر بقوى …؟
فلنتابع …
________
المشهد اليمني الأول – المحرر السياسي
5 نوفمبر 2020م

 

Exit mobile version