الرئيسية أخبار وتقارير المشهد الصحافي ستبقى راية المقاومة بأيدينا وسنرفعها فوق قبة القدس الشريف وسنحرر منطقتنا من...

ستبقى راية المقاومة بأيدينا وسنرفعها فوق قبة القدس الشريف وسنحرر منطقتنا من كل هؤلاء الشياطين

ستبقى راية المقاومة بأيدينا وسنرفعها فوق قبة القدس الشريف وسنحرر منطقتنا من كل هؤلاء الشياطين

بدأت صباح أمس الجمعة في طهران مراسم إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد القائدين الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج ابومهدي المهندس ورفاقهما.

وقال قائد فيلق القدس العميد اسماعيل قاآني في مراسم إحياء ذكرى الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما إن الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما كان كل منهم قائدا من قادة جبهة المقاومة. وأضاف العميد قاآني: الشهيد سليماني كان رجل الميدان ورجل المقاومة وقد بدأ المقاومة من نفسه، مضيفا أنه كان بطل الشعب الإيراني والأمة الإسلامية.

وأكد أن الشهيد سليماني كان يمتاز بقوة المنطق في الميدان، وأن الشهيد كان يدور حول محور ولاية الفقيه.
وقال العميد قاآني: صمود لبنان والتحرير في سورية وثبات المجاهدين في العراق تحقق كله بجهود الشهيد سليماني.

وتابع العميد قاآني: الشهيد سليماني كان يسير تحت ظل قائد الثورة ويمضي على درب المقاومة. وأكد العميد قاآني أن شخصاً معتوهاً مدعوماً من الصهاينة وآل سعود ارتكب جريمة شنيعة تمثلت باغتيال الشهيد سليماني، مضيفا أن هذه الجريمة فتحت الباب أمام أبناء الأمة للانتقام.

وأكد مراسل العالم أن هناك قيادات ووفوداً من العراق وسورية حضرت مراسم إحياء ذكرى الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما. وأوضح أن السيد هادي العامري شارك من العراق إضافة إلى مفتي سوريا الشيخ بدرالدين حسون وقادة فصائل المقاومة الفلسطينية.

ونقل مراسل العالم عن رئيس منظمة بدر العراقية هادي العامري الذي صرح أن الرد على استشهاد قادة النصر سيكون بإخراج القوات الأمريكية من المنطقة، كما أكد مفتي سوريا بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس انتصرا من خلال توحيد دمهما في مواجهة الظلم والاستكبار العالمي.

وأكد مراسل العالم على توحيد محور المقاومة من ايران إلى العراق إلى سوريا ولبنان واليمن وفلسطين، وشكل هذا الموضوع رسالة بأن الشهيد قاسم سليماني سيبقى حياً من خلال ما قدمه للأمة الإسلامية.

مفتي سوريا

وقال الشيخ احمد بدرالدين حسون مفتي سورية لمراسل العالم: الشهيد سليماني كان عالميا وقد استشهد من اجل الأمة الواحدة. وأضاف الشيخ بدرالدين حسون: الشهيد سليماني خرج إلى المنطقة للتأكيد على أننا أمة واحدة.

 

من جانبه قال علي المحمداوي قيادي في التجمع العشائري الإسلامي في تصريح خاص لقناة العالم، إن الشهيدين سليماني والمهندس لعبا دورا في تغيير نتيجة معادلة المواجهة لمحور المقاومة مع الاحتلال إلى انتصار. وأكد أن الشهيدان سليماني والمهندس كانا أنموذجين لصناعة الإنسانية.

وأضاف علي المحمداوي: المقاومة ستكمل طريق الشهيدين سليماني والمهندس في رعاية حقوق الناس والمضحين.
وتابع أن الشهيدين سليماني والمهندس وضعا بصمة إنسانية في الأنبار وشمال العراق.

وأكد علي المحمداوي: كل أطياف الشعب العراقي لمست الروح الإنسانية لدى الشهيدين سليماني والمهندس.
وأضاف علي المحمداوي: يجب علينا كمحور مقاومة العمل بكل ما من شأنه إخراج القوات الأمريكية المحتلة من المنطقة.

وقال المحمداوي: اليوم خطوط المقاومة باتت مفتوحة للرد على جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما.
وأكد المحمداوي: الأمريكان أخطأوا في تقديراتهم وقاموا بهذا العمل الشنيع.

بدوره قال هادي محمدي خبير في الشؤون الاستراتيجية إن الشهيدين سليماني والمهندس كانا يشكلان تحديا لأمريكا في حياتهما واصبحا يشكلان كابوسا لها بعد استشهادهما.

وأكد هادي محمدي: ارتكاب أمريكا لهذه الجريمة يحتم عليها الخروج من المنطقة، وأن أمريكا اثبتت ان حضورها في المنطقة هو حضور عدواني وظالم. وقال هادي محمدي: أمريكا شهدت اكبر هزيمة تاريخية بارتكابها جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس.

حزب الله

وأكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين في مراسم إحياء ذكرى استشهاد القائدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، أن “دم الشهيد سليماني ما زال يغلي في شرايين محور المقاومة وحاضرًا في كل الجبهات والميادين”.

وشدد السيد صفي الدين على أن محور المقاومة أصبح بعد جريمة اغتيال الشهيد سليماني أشد اصرارًا على تحرير المنطقة من الاحتلال الأمريكي، إذ ازداد طريق المقاومة تصميمًا وتأكيدًا على درب الجهاد ومقارعة المشاريع الأمريكية حتى تحقيق كامل الأهداف المقدسة”.

وقال السيد صفي الدين إن “راية المقاومة ستبقى بأيدينا وسنرفعها فوق قبة القدس الشريف وسنحرر منطقتنا من كل هؤلاء الشياطين”، وأضاف: “إننا على العهد ماضون ولن نتخلى عن المقاومة، وسننتقم من أمريكا شر انتقام وسيلقى ترامب، الذي تخيل أنه باغتيال الشهيد سليماني سيفكك محور المقاومة، مصير صدام حسين”. ولفت إلى أنه “عندما أطلت “داعش” برأسها القبيح وقف العالم مذهولًا ولم يقف بوجهها إلا القائدان سليماني والمهندس فخلّصا الأمة منها”.

وقال سماحته: إن المقاومة التي غذاها الشهيد سليماني بسَهره وأعطاها من روحه ودمائه ستبقى في كل الساحات والميادين، مضيفًا أن الشهيد سليماني هو القائد الفاتح والحقيقي حتى بعد استشهاده، قائلاً “نعاهد القائد الخامنئي وفيلق القدس على أن المقاومة لن تهدأ ولن تستكين، وجئنا إلى ايران الإسلام وعرين المقاومة لنقول للشهيد سليماني ان المقاومة ستبقى”.

وأكد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض في مراسم إحياء ذكرى استشهاد القائدين سليماني والمهندس، أن الحشد الشعبي وكل الشعب العراقي هم أصحاب المصاب باستشهاد القائد سليماني. وشدد الفياض على أنه “لا يمكن للعراق أن يمشي في طريق سار فيه بعض ضعاف النفوس، ولا يمكن له ان ينسى من باع نفسه للعدو، فهو سيبقى إلى جانب فلسطين، ونحن مدينون للشهيد سليماني وعلينا ان نكون بمستوى الوفاء له”.

وذكر الفياض أن “الشعب العراقي استعاد وعيه ليدرك حجم المؤامرة بعد اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس”. وأضاف رئيس هيئة الحشد الشعبي أننا “نحن أصحاب العزاء في الشهيد سليماني فضيفنا المغدور استشهد على أرض العراق، والحشد الشعبي وكل الشعب العراقي هم أصحاب المصاب باستشهاد القائد سليماني”. وأكد فالح الفياض: الشهيد سليماني عشقه الشعب العراقي وخرج يؤبنه من اقصى العراق إلى أقصاه.

حركة الجهاد الإسلامي

وأكد زياد نخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في هذه المراسم: سفحوا دم الشهيد سليماني لأنه كان عقبة أمام الشيطان الأكبر. وتابع النخالة: الشهيد قاسم سليماني اغتيل لأنه كان عقبة أمام الولايات المتحدة و”إسرائيل” في سعيهما لإعادة تشكيل المنطقة. وأكد النخالة: دم الشهداء هو شريان الحياة لشجرة المقاومة والجهاد والحرية.

وأضاف النخالة: الشهيد سليماني كان حاضراً في كل جبهات القتال وفي جبهة فلسطين على نحو خاص. وتابع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: الصواريخ التي أصابت عاصمة الكيان الصهيوني كان الشهيد سليماني هو من أشرف على وصولها للمقاومة.

وأكد النخالة: الشهيد سليماني كان يقف دائماً على خط النار ويوم استشهاده كان الفلسطيني الأول والإسلامي الأول. وقال النخالة: الشهيد سليماني كان يحمل همّ فلسطين على نحو دائم.

وقال مفتي سورية الشيخ احمد بدر الدين حسون في كلمة خلال هذه المراسم: هذه الذكرى ليست ذكرى شهيدين وانما هي قضية قائدين رسما طريق المقاومة.

وأكد الشيخ بدر الدين حسون: سورية مع راية ايران واننا قادمون وهيهات منا الذلة. وقال الشيخ احمد بدر الدين حسون: الامام الخميني (رض) كسر القيود واطلق يد الشعب الايراني الذي يحقق المنجزات ويسترخص الدماء لتحرير القدس.

وأكد الشيخ حسون: من سوريا التي وقفت مع القدس رسالة ومع إيران هدفاً وغاية أؤكد أن النصر آت بدماء الشهداء .
وأكد السفير اليمني لدى ايران إبراهيم الديلمي في مراسم إحياء ذكرى استشهاد القائدين سليماني والمهندس ورفاقهما: يجب أن يعرف أبناء الأمة الإسلامية أن سليماني هو الجندي المجهول والمعلوم في آن واحد.

سفير اليمن لدى إيران

وقال إبراهيم الديلمي: المفاجأة بعد جريمة الاغتيال جاءت من اليمن من خلال العمليات البطولية والإنجازات الميدانية. وأكد السفير اليمني: الأمريكيون بجريمتهم البشعة كانوا يريدون تحطيم محور المقاومة. وأضاف الديلمي: أمريكا ارتكبت جريمة القرن باغتيال القائد قاسم سليماني ورفاقه.

وقال إبراهيم الديلمي: على أمريكا أن ترحل من المنطقة فان العصر هو عصر انتصارات سليماني. وأكد الدليمي: لقد كان سليماني محور ارتكاز في جبهة المقاومة ضد المشاريع الصهيونية الأمريكية، مضيفا أنه يجب أن يعرف أبناء الأمة الإسلامية أن سليماني هو الجندي المجهول والمعلوم في آن واحد.

وأكد رئيس السلطة القضائية في ايران السيد إبراهيم رئيسي خلال هذه المراسم أن مدرسة الشهيد سليماني تميزت بامتلاك البصيرة مضيفا أن الشهيد سليماني كان يمتلك البصيرة التي هيمنت على حياته. وأضاف السيد رئيسي: الحاج سليماني كان يركز على معرفة الولي وضرورة اتباعه. وقال السيد إبراهيم رئيسي: الشهيد سليماني كان مدافعا عن المستضعفين مهما كانت قوميته عملا بمنهج قائد الثورة الإسلامية.

وأكد السيد رئيسي: الشهيد سليماني كان مدافعا عن المستضعفين مهما كانت قوميتهم عملا بمنهج قائد الثورة الإسلامية. وقال السيد إبراهيم رئيسي: الشهيد سليماني كان قويا ومرفوع الرأس دائما وامتاز بالحنو على أسر الشهداء. وأكد رئيسي: على من يعشق الشهيد سليماني ان يقاوم العصيان.

وقال السيد إبراهيم رئيسي: العدو أراد أن يحكم “داعش” والإسلام الأمريكي في المنطقة.وأضاف: الصحوة في المنطقة جاءت بفضل دماء الشهداء التي لن تبرد. وأكد السيد رئيسي: عقيدة المقاومة ونهجها سيزيحان النظام السلطوي في المنطقة مضيفا أن كل أبناء المقاومة في المنطقة سيتصدون للاستكبار. وقال السيد إبراهيم رئيسي: قائد الثورة يؤكد دائما أن استمداد العون من الله هو سر الانتصار.

Exit mobile version