المشهد اليمني الأول

تلك التي شهدتها عدن خلال الأربعة الأشهر الأولى من العام الجاري تظاهرات في زنجبار بأبين والمكلا في حضرموت احتجاجاً على الأوضاع المعيشية وانعدام الخدمات.

التردي المعيشي يزداد توسعاً بينما يتوسع الصراع بين أدوات تحالف العدوان بشقيها السعودي والإماراتي، زنجبار هي احدى نقاط التماس للمواجهات العسكرية ويسيطر عليها الإنتقالي الإماراتي.

في تفاصيل التظاهرات يظهر التوضيف السياسي لكنه يمتطي على ظهر الأوضاع المعيشية الصعبة والفراغ التام للدولة، فالمعنيون وفق المسرحية السعودية والإماراتية القائلة بأن هذة المناطق محررة غير موجودين حتى كسلطاتٍ مزعومة وشكلية.

ذاك الواقع التي تعيشيه معظم المدن الجنوبية بعد أن تبددت الأحلام التي رسمها العدوان وهو يدخل المحافظات عسكريا ويعسكر بعض أبناءها ليحول المدن الى غابات للعصابات المسلحة ومعسكرات وسجون، أما ما يتعلق بضروريات المواطنين ومصادر عيشهم فتم ركنها على هامش الأولويات, والنتيجة الإنهيار الكلي.

يحمل الانتقالي الاماراتي مسؤلية تردي الأوضاع الاقتصادية على مجموعات هادي المدعومة سعودياً فيما تقول الأخيرة ان الإمارات تمنع اي نشاطات في المحافظات والمدن التي يتواجد فيها الأنتقالي، فالنهاية مدن منكوبة بالتحالف بجناحية .

وعلى ان كل الاحداث العسكرية والسياسية وصولاً الى الاوضاع الانسانية قد غابت في تعاطي دول العدوان فقد غابت ايضاً اكاذيب المساعدات الإنسانية والأغاثية عبر صندوق سلمان والهلال الأخضر الإماراتي، وهي أحدى المفارقات التي تحدث مع كل مناسبة غرضها الرئيسي الوضع المعيشي والإقتصادي المتردي.

المقال السابقعلى الاكتاف حملوه.. استقبال مهيب للاعب جزائري فضل مغادرة أولمبياد طوكيو على مقابلة لاعب صهيوني
المقال التاليالتربية والتعليم تعلن التقويم المدرسي للعام الدراسي 2021/2022م