الرئيسية أخبار وتقارير المشهد الصحافي بعد موافقتها على تحليق الطائرات الإسرائيلية في أجوائها.. الكشف عن مشروعٍ جديد...

بعد موافقتها على تحليق الطائرات الإسرائيلية في أجوائها.. الكشف عن مشروعٍ جديد يربط بين السعودية وكيان الاحتلال

بعد موافقتها على تحليق الطائرات الإسرائيلية في أجوائها

قال كاتبٌ إسرائيلي إنّ “وزير الاتصالات يوعاز هاندل وشركة غوغل، سيقومان بالإعلان عن إطلاق مشروع زرع ألياف تحت الماء، يبدأ من إيطاليا ويصل إلى الهند، ويمر في طريقه عبر سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية وإسرائيل”.

وأضاف مُراسِل الشؤون السياسيّة، أريئيل كاهانا في تقريره بصحيفة (إسرائيل اليوم)، أنّ “مشروع الألياف البصرية المسمى “الكابل الأزرق”، سيكون محور إعلان الوزير هاندل مع ممثلي شركة Google في اليومين القادمين، حيث يتألف من 16 زوجًا من الألياف، وسيكون لها قدرة هائلة على نقل البيانات، وسيؤدي إلى تحسين اتصال إسرائيل الرقمي مع العالم الخارجي بشكل كبير”.

وأوضح الكاتب، الذي اعتمد على مصادر إسرائيليّةٍ رفيعةٍ، أنّ “مشروع الألياف البصرية الجديد لا يقل أهمية على غرار خط أنابيب النفط بين عسقلان وإيلات، الذي يربط بين البحر المتوسط وخليج إيلات، ومن هناك سيستمر في طريقه إلى السعودية، ثم سلطنة عمان، وصولا إلى الهند لاحقًا”.

عُلاوةً على ذلك، لفت الكاتب إلى أنّه “من المتوقع أنْ يستمّر مد هذا الكابل الأزرق حوالي ثلاث سنوات، وهو جزء من مشروع Google العالمي، جنبًا إلى جنب مع مشروع Sparkle لترقية الخدمات التي يقدمها لسكان الكرة الأرضية، وربط قارتي أوروبا وآسيا، ومن ثم فإنّ هذا المشروع يزيد من أهمية إسرائيل كدولة تربط بين آسيا وأوروبا، مع العلم أنّ هذا المشروع الجديد سبقه قرار سعودي بالموافقة على تحليق الطائرات الإسرائيليّة في أجوائها”.

وبحسب قناة “I24NEWS”، فإن “الكابل الازرق” سيتألف من 16 زوجا من الألياف الضوئية، وستكون لديه قدرة هائلة على نقل البيانات، وسيحسن بشكل كبير من الاتصال الديغتالي لإسرائيل مع العالم.، لافتة إلى أنه “على غرار خط النفط بين أشكلون وإيلات، الكابل سيمر عن طريق البر على الأراضي الإسرائيلية من البحر المتوسط إلى خليج إيلات، ومن هناك سيتجه إلى المملكة العربية السعودية، ومن ثم إلى سلطنة عمان وبعدها الى الهند”.

وأضافت القناة أنه “من المتوقع أن يستمر مد الكابل ثلاث سنوات، وأنه أجري كجزء من مشروع عالمي لشركة “غوغل”، مع شركة “سباركل”، لترقية الخدمات التي توفرها لكافة البشرية وتوصيل قارة أوروبا مع قارة آسيا”، موضحة أنه “أطلق الاسم “رامان” على هذا المشروع، نسبة للسير شاندراسكاهارا وانكطه رامان، وهو فيزيائي هندي حاصل على جائزة نوبل بالفيزياء عام 1930، وكان الآسيوي الأول الذي حصل على اللقب بمجال العلوم”.

Exit mobile version