المشهد اليمني الأول

اكتملت المرحلة الثانية من “عملية النصر المبين” وتحررت البيضاء لتعود بيضاء اللون من الأعلام السوداء لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي، القاعدة وداعش، بل سقطت “الخرافة” تحت أقدام الجيش اليمني واللجان الشعبية.

 

دحر مرتزقة العدوان السعودي الاميركي الاماراتي نصر للجيش اليمني واللجان الشعبية في مديريات البيضاء وبالذات في المرحلة الثانية، حيث أثبت خلالها الجيش واللجان الشعبية أنهم مدربون ومؤهلون عالياً للقتال، وذو مهارة تفوق السوفيات. التطورات تشير الى ان إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن تئن بعد “عملية النصر المبين” وكعادتها تطالب على الورق فقط، وقف العدوان على اليمن بعد عمليتي “النصر المبين” في البيضاء واللتين أفقدتا العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي – أهم معاقل المرتزقة.

يقول المراقبون للشأن الإقليمي ان عودة الولايات المتحدة إلى أسطوانتها المشروخة والشعارات الكاذبة عبر التصريحات بضرورة إنهاء الحرب في اليمن، هو ما دأبت عليه الإدارات الأمريكية المتعاقبة عقب كل هزيمة داخل اليمن المحرر.

في المقابل دفعوا بـ”الدنبوع” وحكومة “الحكم عن بعد” بعد أن عاد الأول من واشنطن إلى الإقامة في “الرياض” حتى وصل الدولار الواحد إلى 1012 ريالاً، وهو الأمر الذي يدق جرس الإنذار ويفاقم الأزمات الاقتصادية المعيشية والصحية واختفاء المشتقات النفطية، الأمر الذي سيؤثر سلباً على المواطن في المحافظات الجنوبية المحتلة وفي المناطق المحررة، كما رفعوا وتيرة الضرائب والجمارك إلى 100 % الأمر الذي زاد من معاناة المواطن.

التطورات تؤكد أن الجد واحد للمرتزقة والاحتلال الصهيوني.. وكذلك ارتفاع وتيرة العبث بالأحياء البحرية اليمـنية في المحافظات المحتلة من قبل لصوص الجزر والشواطئ البحرية والأسماك بمختلف أنواعها.

طالما حذر المراقبون للشأن الاقليمي أكثر من مرة تحالف العدوان السعودي الاميركي بأن يقرأوا التاريخ جيداً، فاليمن بجيشه ولجانه عصي على المرتزقة والمحتلين القدامى الذين جروا ورائهم أذيال الهزيمة وخرجوا مدحورين وسيتبعهم الاحتلال الجديد.

في المحصلة، إن اليمن الحر مصرّ على القتال في كافة الجبهات حتى يتم إدخال المشتقات النفطية وفتح المطارات ورفع الحصار بأنواعه بعد أن وصلت دول العدوان ومن لفّ لفها إلى طريق مسدود.

المصدر: العالم