المشهد اليمني الأول

كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن مشاركة منظمة إسرائيلية بعمليات الإجلاء من مطار كابول، ومن بينهم شخصيات بارزة تقول الصحيفة إنهم هدف لحركة طالبان.

وقالت الصحيفة “خارج منزلها في مدينة زخرون يعقوب الساحلية الإسرائيلية، تعمل شارمين هيدينج بجهد للمساعدة في إخراج الآلاف من الأشخاص اليائسين من أفغانستان”.

واضافت “هيدينغ، اختصاصية في الاستجابة الطارئة ورئيسة “صندوق شاي”، وهو منظمة إنسانية مقرها في “إسرائيل” ومسجّلة في الولايات المتحدة. وهي تقول إن منظمتها توجّه الخدمات اللوجستية، بالتنسيق مع الجيش الأميركي، لسلسلة رحلاتٍ خاصة في الانتظار تم تعيينها للهبوط والإقلاع من مطار حامد كرزاي الدولي في كابول، من أجل إجلاء مدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء آخرون في خطرٍ مرتفع، بمن فيهم بعض الشخصيات البارزة، الذين هم أهداف مباشرة لطالبان”.

وقالت هيدينغ لميديا لاين: “لقد شكلنا ائتلافاً لأنها، بداهةً، عمليةً ضخمة، لدينا رحلات طيران مستأجرة خاصة، إذن، هذه مبادرة مجتمع مدني تديرها منظمات غير حكومية مثل منظمتي، لقد جمعنا الأموال اللازمة من أجل الرحلات الجوية، لذلك لدينا أول رحلة قادمة، ويمكن لهذه الرحلات أن تستوعب ما يصل إلى 300 شخص”.

وأضافت هيدينغ: “لدينا 10 رحلات طيران متتالية، لكن لا فائدة إذا هبطنا في مطار كابل ولم يتمكنوا من عبور البوابات لأن طالبان تسيطر على بوابات المطار، ولذا، ننشئ هذا الممر الإنساني حتى نتمكن من إجلاء ناسنا”.

كان “صندوق شاي” يجمع بيانات الركاب معاً استعداداً للرحلات التي ينظمها – وهي عملية قد يكون لها عواقب مميتة في حد ذاتها. تعمل المنظمة من أفغانستان منذ سنوات، واتصالاتها في المنطقة وشركاؤها على الأرض بدأوا العمل الآن سريعاً.

المقال السابقموقع “عسكري أجنبي”: أنصار الله هزوا صورة السعودية الرمزية وألحقوا ضرراً بالغاً بسمعتها وقدرتها الدفاعية وباتوا قوة تهدد إسرائيل
المقال التاليأذناب التحالف بفصائله الأربعة.. كلٌ يتهم الآخر بالفساد والتفريط في سيادة اليمن وكلاهما يفعلان ذلك ويستحيل أن يجتمعوا على خير اليمن