المشهد اليمني الأول

أصيب 8 مواطنين فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية.

وأطلق جنود احتلال العدو الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين بالمسيرة، ما أدى لإصابة 8 مواطنين بالرصاص أحدهم في القدم نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.

وأدت قنابل الغاز المسيل للدموع إلى إصابة العشرات بالاختناق عولجوا ميدانيا، كما استهدف الاحتلال مركبة إسعاف بالرصاص المعدني، ما أدى إلى تحطم زجاجها الخلفي.

هذا وقمعت قوات احتلال العدو الإسرائيلي، يوم الجمعة، وقفة منددة بالتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين المتكررة على المواطنين وممتلكاتهم، في مسافر يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية، واحتجزت عددا من المواطنين والمتضامنين الأجانب والصحفيين.

وذكر منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل راتب الجبور، أن جنود الاحتلال هاجموا المواطنين والمتضامنين الأجانب المشاركين في الوقفة واعتدوا عليهم، واحتجزوا عددا من المواطنين بينهم متضامنون أجانب وصحفيون عرف منهم: مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” مشهور الوحواح، وساري جرادات، ورائد الشريف، وجميل سلهب، وعبد المحسن شلالدة، وخليل ذويب، وإيهاب العلامي.

وأضاف أن جيش احتلال العدو أغلق الطرق المؤدية الى مكان الفعالية، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة.

وذكر الجبور، أن المئات من الأهالي وأصحاب الأراضي أدوا صلاة الجمعة فوق أراضيهم في منطقة “ام الشقحان” المهددة بالاستيلاء عليها من قبل مستوطني “افيقال”، والواقعة بين قرية التواني وشعب البطم شرق يطا.

ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق المواطنين، مؤكدين تمسكهم بأرضهم، وأنهم لن يسمحوا للاحتلال بتنفيذ مخططاته الاستيطانية وسلب أراضيهم.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الفعاليات الأسبوعية التي تنظمها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وأصحاب الأراضي، وإقليم حركة “فتح” في يطا، ولجان الحماية والصمود، ردا على محاولات المستوطنين المتكررة للاستيلاء على هذه المنطقة لصالح توسيع المستوطنات القريبة، وكان آخرها قيام عدد منهم بنصب خيام، ووضع حافلة نقل ركاب على أراضٍ تعود لعائلة “جبارين” في تلك المنطقة.

المقال السابق“سنموت ونتعفّن هنا”: وضع البحّار الإسباني وطاقمه المحتجزين لدى مرتزقة السعودية في المكلا يزداد سوءاً
المقال التاليمحمد علي الحوثي لغوتيريش: من يحاصر اليمن هو من يفك الحصار ومن يقصف ويحتل هو من يتوقف