الرئيسية أخبار وتقارير “الباليستي اليمني لا يخيب”.. شبكة إسرائيلية تكشف عن توقف أرامكو عقب عملية...

“الباليستي اليمني لا يخيب”.. شبكة إسرائيلية تكشف عن توقف أرامكو عقب عملية الردع السابعة

قاهر الإمارات "توشكا الباليستي" يسحق أكبر تجمع للغزاة ومنافقيه في الساحل الغربي

“خاص”

في عملية الردع السابعة، سار الإعلام السعودي على ما اعتاد عليه من محاولة لحفظ ماء وجه المنظومة الدفاعية الهائلة، لتؤكد “رويترز” اندلاع حريق في المكان الذي حط فيه الصاروخ اليمني وتكشف شبكة إسرائيلية أن الباليستي اليمني لا يخيب.

في جديد تداعيات ضربة توازن الردع السابعة التي ضربت منشآت أرامكو في الدمام وجدة وجيزان ونجران، كشفت شبكة Aurora Intel الإسرائيلية المتخصصة برصد مناطق الإشتباك -تابعها المشهد اليمني الأول- أن مرافق أرامكو في ظهران قد أغلقت بسبب هجوم انطلق من اليمن.

وإن كانت الشبكة الإسرائيلية تحدثت عن المناطق الجنوبية للمملكة، لكن السعودية نفسها اعترفت بتعرض شركة أرامكو في رأس التنورة لهجوم صاروخي.

وفي معرض المغالطات السعودية التي تستنكف الاعتراف بالقدرة التي صارت عليها القوة الصاروخية اليمنية نجد شواهدا كفيلة بأن تدفع مملكة العدوان لمواجهة ذاتها بالفشل الذي لا يعنيها فقط وإنما يعني أيضا أمريكا مصنعة منظومات الدفاع الفاشلة.

مشاهد فيديو التي تداولها رواد وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت آثار دمار في أحياء سكنية في مدينة الدمام، إثر سقوط صواريخ الباتريوت التي أطلقتها الدفاعات الجوية لاعتراض صاروخ باليستي استهدفت به القوات اليمنية مجمع أرامكو النفطي.

ولم تنجح الدفاعات الجوية السعودية المزودة بأنظمة “الباتريوت ” الأمريكية في اعتراض الصواريخ الباليستية والمسيرات اليمنية، حيث أظهرت المقاطع مشاهد لسقوط احدها في مجمع أرامكو.

تؤكد (رويترز) بأن مليارات الدولارات التي أنفقتها السعودية على العتاد العسكري الغربي لا سيما المصمم لردع هجمات اليمن لم تحقق أي نجاح.

حقيقة كشف “الباليستي” اليمني عن ضعف الدفاعات السعودية وكشف نجاح الهجوم “عن قصور في أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والغربية التي بدت عالية التطور، إذ أنفقت الرياض في السنوات الأخيرة مليارات الدولارات في بناء 6 وحدات من منظومة صواريخ باتريوت، ومع ذلك، فشل درع الباتريوت في وقف الهجمات الأخيرة” تقرير لمجلة The National Interest الأمريكية، وهو الفشل الذي يؤكد المغالطات السعودية القائلة في كل مرة قدرة دفاعاتها في إفشال أي هجوم، متذرعة بالأعيان المدنية، كاشفة بنفسها حجم الألم الناتج عن الباليستي اليمني الذي لا يخيب.

Exit mobile version