المشهد اليمني الأول

أعلنت شركة النفط التابعة لحكومة المرتزقة في عدن، عن تسعيرة خيالية في مادة البنزين. وأقرت الشركة تسعيرة جديدة في سعر البترول. حيث حددت بـ15000 للدبة سعة 20لتر لمادة البنزين.

وتفاجئ سكان محافظة عدن بهذه الجرعة السعرية الجديدة في أسعار المشتقات النفطية بعد إغلاق محطات الوقود الخاصة أبوابها أمام المواطنين.

وأفاد مواطنون محليون ان هناك طوابير طويلة من السيارات أمام محطات التعبئة التابعة لحكومة المرتزقة والتي تبيع البنزين بـ15000 ريال لكل 20 لتراً. وسط إنتشار كبير للسوق السوداء التي تبيع الوقود بأسعار باهظة ومتفاوتة.

ووصل سعر اللتر البنزين إلى 750 ريالاً، بما يعادل 15 ألف ريال، للدبة (سعة 20 لتراً) بالمناطق المحتلة، بينما وصلت إلى 20 ألف ريال في السوق السوداء.

وقالت مصادر متطابقة إن اسعار البنزين وصلت بالسوق السوداء الى ٢٢ الف للدبة وهذه اول مرة توصل فيها اسعار البنزين لهذا الرقم منذ عام ٩٠. وأضافت المصادر أن حكومة المرتزقة وشركة النفط التابعه لها فشلوا فشل ذريع بتوفير البنزين باسعار مخفضة.

على ذات السياق، ناشد أبناء عدن حكومة المرتزقة بتوفير البنزين باسعار مخفضة مؤكدين بالقول لم نعد نقدر على الشراء وسط هذا الغلاء الفاحش.

وكان أغلقت يوم أمس محطات حكومة المرتزقة أبوابها في عدن، حتى الاتفاق مع الموردين على السعر الجديد. فيما اغلقت المحطات الخاصة ابوابها احتجاجا على ارتفاع اسعار البنزين.