المشهد اليمني الأول

غضب شعبي يعم عموم مصر على رفضا لرفع النظام أسعار الوقود للمرة الثانية خلال العام الجاري، ومحاولة الحكومة إظهار الزيادة التي ستؤثر على أسعار المنتجات الرئيسية باعتبارها إنجازاً جديداً.

وتعبيرا عن غضبهم، دشن مغردون مصريون وسما يحمل اسم (حد شاف تنميه) حاولوا من خلاله الرد على ترويج السلطات المصرية للجمهورية الجديدة والإنجازات بالتساؤل الساخر.

المغردون شددوا على ان ارتفاع اسعار الوقود والسلع الأساسي قد يهدد حياة ذوي الدخل المحدود والطبقة الكادحة في البلاد. مطالبين الحكومة بدراسة القرار بدقة قبل تنفيذه.

مغردون آخرون انتقدوا حكومة السيسي ووصفوها كالعادة بنظام العسكر الذي يحكم البلاد بيد من حديد منتقدين السجون وارتفاع الاسعار والبطالة بحسب المغردين.

وكان وزير التموين المصري “علي المصيلحي”، قد قال في وقت سابق إن زيادة سعر رغيف الخبز في صالح المواطن، مؤكدا أن سعر رغيف الخبز لا يمكن أن يستمر بسعر 5 قروش لمدة 33 عامًا، وأن الوزارة أجرت دراسات ووضعت سيناريوهات مختلفة بالنسبة للسعر الجديد.

وأعلنت الحكومة المـصرية، صباح الجمعة الماضي، رفع أسعار الوقود.

وفي الآونة الأخيرة؛ أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن الدولة بصدد زيادة ثمن رغيف الخبز، قائلا انه آن الأوان لزيادة ثمن رغيف الخبز، ولا يجوز أن يكون ثمن 20 رغيفا يساوي سيجارة.

ويصرف الخبز المدعوم لأصحاب البطاقات التموينية في مـصر، بحصة مقدارها 5 أرغفة للفرد في اليوم.

وحسب إحصاءات وزارة التموين الرسمية والتي أعلنت في مايو/أيار الماضي، يستفيد من بطاقات الخبز المدعم 71.5 مليون مـصري في البلد الذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة.