المشهد اليمني الأول

“خاص”

فدائي تركي لحماية السعودي

اليوم السبت 16 اكتوبر 2021م تركيا تكشف عن سلاح ” فدائي ” قادر على حماية السعودية من الطيران المُسير اليمني حيث اعلنت تركيا أن منظومة صائدة الطائرات المسيرة “فدائي” ستجري مناورتها الأولى خلال الشهر الجاري، مضيفة أن منظومة “فدائي” ستكون وسيلة فعالة لوقف الهجمات الكاميكازية للطائرات المسيرة.

وقال غوراي علي جانلي، عضو مجلس إدارة شركة “ترانسفارو” التركية (Transvaro)، إحدى شركات الصناعات الدفاعية التركية التي ساهمت في تنفيذ هذا المشروع، إن منظومة “فدائي” جرى تطويرها لتكون وسيلة فعالة في وقف الهجمات الكاميكازية للطائرات المسيرة. موضحا أن الهجمات التي استهدفت مصافي النفط السعودية العام الماضي، بهذا النوع من المسيرات، وصلت إلى مستوى من شأنه أن يجر العالم إلى “أزمة نفطية”.

وأضاف جانلي أن شركته تعمل في هذه المرحلة على تطوير المنظومة لتكون هجومية إلى جانب كونها دفاعية، وأردف: “هناك العديد من الدراسات في العالم حول هذا الموضوع، من الشرق الأقصى إلى الولايات المتحدة وأوروبا، لقد استعرضنا هذه الدراسات عند تطويرنا منظومة صائدة الطائرات بدون طيار”
وحول عمل المنظومة قال جانلي: “عندما يكتشف الرادار أي جسم غريب طائر على بعد 10-12 كيلومترًا، يجري تحليل هذا الجسم بغض النظر عن الظروف الجوية، وحالات النهار أو الليل أو الضباب”.

وأوضح : “في حال التأكد من أن الجسم الطائر يشكل خطرًا على المنطقة المكلف بحمايتها يتم تحديد إحداثيات الجسم الطائر، فيما تغادر المسيرة “فدائي” السبطانة (الأنبوب) تلقائيا وتتجه نحو الهدف” وذكر أن المسيرة “فدائي” تقترب من الهدف، وتقوم بتدميره بنظام البحث البصري الخاص بها، سواء كان الهدف طائرة مسيرة واحدة أو سرب منها.

تركيا بعد أمريكا والصين

وكانت السعودية قد وقعت العام الماضي 2020م عقداً مع شركة “فيستل” التركية للصناعات الدفاعية بقيمة مئتي مليون دولار، ضمن مشروع مشترك لإنتاج طائرات مسيرة من طراز “كاريال” لاستخدامها بالعدوان على اليمن، وجاء ذلك بعد منع أمريكي صيني للسعودية من إقلاع طائراتهم CH-4 و MQ-9 واستخدامها في العدوان على اليمن بسبب السمعة التي ألحقتها السعودية بقدراتها القتالية عالميا.

وذلك بعد ان سقط العشرات منها بايدي الجيش واللجان الشعبية، وكذلك وخلال شهر فبراير و مارس الماضي تم اسقاط 4 طائرات تركية بدون طيار في مأرب والجوف وبتواري الطيران المُسير الصيني والامريكي نسبياً عن الجبهات اليمنية جاء دور الطيران الصهيوني وبختم تركي والوسيط قطري لادخال الطائرات المسيرة الصهيونية التركية خاصة البيرقدار في العدوان على اليمن.

وهي بالاصل تكنولوجيا اسرائيلية والاجهزة الحديثة اوروبية كندية ومكان التجميع تركيا محافظة ازمير والارباح مناصفة بين عائلة اردوغان وبني صهيون والهدف تمرير المشروع الصهيوني بالقرن ال 21 بعروض صهيونية امريكية وهمية سرابية لتركيا الاخوانية الجديدة العثمانية القديمة والمستهدف محور المقاومة.

من هيرون الى البيرقدار

في سبتمبر من عام 2005م أعلنت وزارة الدفاع للعدو الإسرائيلي عن اقتنائها عددا من الطائرات المسيرة واطلق عليها اسم” هيرون Heron” وفي عام 2007م تم تطويرها وأطلق على الطائرة الجديدة “هيرون تي بي” Heron TP و يسميها العدو الصهيوني باسم اخر هو ” أيتان – النسر” وكان اردوغان قد زار الكيان الصهيوني في عام 2005م وتوسيع التعاون العسكري بين الكيان الصهيوني وتركيا الاخوانية.

وفي عام 2006 م عقدت صفقة عسكرية بينهما تسلمت تركيا 6 طائرات هيرون صهيونية وقبل ذلك كان الطالب التركي ” سلجوق بيرقدار ” وهو متزوج من ” سمية” أبنة اردوغان قد قدم رسالة الماجستير في احدى الجامعات الامريكية عن الطيران المُسير ولاحقاً انشاء شركة ومصنع لتطوير الطيران المُسير في محافظة ازمير التركية وبادارة صهير اردوغان “سلجوق بيرقدار” تم تطوير طائرة هيرون Tb الاسرائيلية الى بيرقدار TP1 وبيرقدار TP2 كإنتاج تركي- صهيوني مشترك!!

فالتكنولوجيا صهيونية ومكان التجميع تركيا والتطوير والتحديث باجهزة اوروبية- كندية كما اظهر تحليل طائرة البيرقدار التي تم اسقاطها في جمهورية ارمينيا اثناء الصراع الاخير بين اذربيجان وارمينيا على اقليم ” قرة باخ” حيث اتضح ان الانظمة البصرية من الشركة الكندية” Wescam” والمحركات من الشركة النمساوية ” ROtax”وانظمة الرصد والتحليل من الشركة البريطانية “BEA” اضافة الى شركات اوكرانية بالمحركات والاستعانة في التوجيه بالاقمار الصناعية الدولية.

وتم انتاج طائرات مسيرة بموديلات واسماء عدة مثل “كاريل ” “وانكا ” ضمن اتفاقيات سرية بين الكيان الصهيوني واردوغان الذي قال عنه استاذه الثوري الاسلامي التركي ” نجم الدين اربكان ” حيث قال اربكان: “ان اردوغان ارتدي قميص الصهيونية لتنفيذ المشروع الصهيوني بالقرن 21 ” وامسى اردوغان مثل اليهودي عبدالله بن ابي بن سلول بالظاهر مُسلم وخليفة الاخوان وبالباطن يهودي صهيوني 100%.

فهو وكيل للعدو الصهيوني وينشر الطائرات الصهيونية التركية لخدمة لبني صهيون في سوريا وليبيا واذربيجان واليوم في السعودية لقتل الشعب اليمني وقد نرى طائرات هيرون الصهيونية البيرقدار العثمانية في افغانستان طالبان ولخدمة لليهود الصهاينة ضد كل من يقاوم تحالف امريكا واليهود فقط لاغير ولكن اردوغان لا ولم ولن ينشر هذة الطائرات في غزة فلسطين وحصريا لحركة حماس المقاومة والتي ترتبط بعلاقة تنظيمية.

فكلاهما اردوغان وحماس ضمن تنظيم جماعة الاخوان العالمي فهو مع الشعب الفلسطيني بالكلام والصراخ الجهوري كما حدث في منتدى دافوس الاقتصادي 2009م بينة وبين شمعون بيريز كما حدث في تمثيلية سفينة مرمره عام 2010م فاردوغان مع الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي بالمسلسلات فقط لاغير من مسلسل “وادي الذئاب” الى مسلسل ” قيامة عثمان” مرورا بمسلسل “آرطغرل”.

والمحصلة النهائية سلام ابرهام مع بني صهيون وحرب وعدوان وحصار ودمار ويراد تقسيم وتمزيق لدول محور المقاومة بالبيرقدار العثمانية وهيرون الصهيونية بعد الطيران المُسير الامريكي الصيني والخيبة حصاد القوم الظالمين بعون القوي العزيز.

_____________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
16 اكتوبر 2021م