المشهد اليمني الأول

“خاص”

عزتنا وكرامتنا وانتصارنا بالرسول الكريم

حشود مليونية غير مسبوقه في يمن الانصار والايمان احتشدت في ساحات العاصمة صنعاء و14محافظة يمنية بمناسة ذكرى مولد رسول الرحمة للعالمين اليوم الاثنين ١٢ ربيع الاول ١٤٤٣ هجرية الموافق ل 18 اكتوبر 2021م.

وبمشاركة وفود كبيرة من 14 دولة من الدول الاسلامية والعربية والعالمية من الحجاز، وفلسطين، ولبنان ، وسوريا، وأفغانستان، وإثيوبيا، والهند، والسودان، والعراق ومصر، وباكستان، وإيران، وجيبوتي، وإرتيريا وبغض النظر عما توحي اليه المناسبة من الناحية الاسلامية الروحانية والحالة اليمنية التاريخية بالماضي والرسمية والشعبية بحاضر اليوم.

وبغض النظر عن كل الرسائل الموجهه للداخل والاقليم وامريكا واليهود، فاننا سنركز على جزئية العسكر والسياسة والتأثير على مسار العدوان والحشود المليونية بالحقيقة والواقع وجهت رسالة شعبية جهادية عسكرية سياسية ثقافية لقوى الاحتلال والغزو والعدوان مضمونها هنا يمن الانصار هنا يمن الاؤس والخزرج هنا يمن عمار بن ياسر والاشتر، هنا يمن الايمان هنا يمن الرسول القائد الرمز هنا يمن القائد العربي العسكري محمد رسول الله الذي لم يقم دولة عربية وحسب.

بل كانت دولة اسلامية عالمية امتدت الى قارات العالم القديم الثلاث قارة اسيا الهند والسند واوروبا حتى صقلية وجنوب فرنسا حتى شرق افريقيا تنزانيا دار السلام والحشود المليونية اليمنية الايمانية اليوم قالت كلمتها بالميدان وسلميا وماعلى قوى العدوان ومن كل الجنسيات والالوان سوى اعادة النظر في حساباتها الخاطئة.

واليوم وبعد 7 سنوات عدوان وغزو واحتلال وحصار ومن بين ركام الدمار والمعاناه هاهو شعب الانصار شعب الايمان وبحشود مليونية بذكرى مولد القائد الرمز الخالد محمد صلّ الله الله عليه وآله وسلم توجه تحذيراً يفهمه العدو اليهودي والامريكي جيدا وممتازاً ولاتفقهه ادوات العدوان المرتزقة العملاء وان غدا لناظريه لقريب.

الصورة ابلغ الانباء

الحشود المليونية في كل محافظات يمن الانصار والتي توجت بكلمة من السيد قائد الثورة عبدالملك بن بدر الدين الحوثي يحفظه الله وينصره والقائل: “نؤكد على أن هدفنا في تحقيق الحرية والاستقلال على أساس هويتنا الإيمانية هو هدف مقدس يرتكز على مبدئنا في التوحيد لله والكفر بالطاغوت”ومابعد ثنائية الحشود المليونية.

وكلمة السيد القائد في حضرة الرمز الخالد للامة الاسلامية محمد صلّ الله عليه آله وسلم رفعت الاقلام وجفت الصحف ونترك المجال للعدو والصديق والبعيد والقريب ان يشاهد الحدث بالصوت والصورة عسى ولعلى.. وما بعد العسى ولعلى.. جهاد مُقدس ومعارك وغى ترفع الرأس وتشفي صدور قوم مؤمنيين.

____________
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
١٢ ربيع الاول ١٤٤٣هجرية
18 اكتوبر 2021م