المشهد اليمني الأول

حذّر وزير السياحة، لحكومة صنعاء، أحمد الحسن الأمير، من خطورة ممارسات وانتهاكات قوى العدوان والاحتلال الأمريكي – السعودي – الإماراتي، في أرخبيل سقطرى.

ووفق وكالة “سباء” أوضح وزير السياحة أن ما تقوم به قوى الاحتلال السعودي – الإماراتي في أرخبيل سقطرى، من بناء قواعد عسكرية وتجنيد وتفويج المرتزقة من مختلف بلدان العالم، يعد انتهاكاً سافراً لأمن وسيادة الجمهورية اليمنية، والمواثيق والقوانين الدولية.

وأشار إلى خطورة تفويج قوى الاحتلال السعودي – الإماراتي، المجاميع السياحية بدون أي صفة قانونية، وبأعداد كبيرة، لاستغلال مقدرات الأرخبيل، وتهديد نظامه البيئي.

ودعا وزير السياحة أبناء أرخبيل سقطرى إلى التصدّي لمثل هذه الانتهاكات التي تسعى إلى إفقاد سقطرى أهميتها كأحد أبرز مواقع التنوع الحيوي والبيئي في العالم، المسجّلة ضمن قائمة “اليونسكو”.

وحمّل دول تحالف العدوان والاحتلال والأمم المتحدة ومنظماتها المعنية بحماية البيئة، والحفاظ على التنوع الحيوي، كامل المسؤولية لما يترتّب على هذه الممارسات والانتهاكات الخطيرة التي تهدد النظام البيئي في أرخبيل سقطرى.

ولفت إلى أن تواطؤ الأمم المتحدة وصمت المجتمع الدولي، على جرائم وانتهاكات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، واستغلاله مقدرات اليمن، سيبقى وصمة عار في تاريخ هذه الكيانات.

وأشار وزير السياحة إلى ما أفرزه استمرار العدوان والحصار من تفاقم للأوضاع الإنسانية، وتدهور للتنوع الحيوي في اليمن ككل، نتيجة استخدام قوى العدوان للقنابل المحرّمة دوليا .. داعيا إلى حشد الجهود لاتخاذ خطوات جادة وفاعلة لحماية البيئة.

وأكد أهمية إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني في حماية البيئة والتصدّي لأي ممارسات تخريبية لما يشكّله ذلك من أهمية في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات، بما فيها السياحة.