المشهد اليمني الأول

بتر أعضاء جرحى المرتزقة.. جزار اوكراني وبصفة طبيب يبتر الاعضاء والمسلخ مستشفيات تعز المُحتلة والممول مركز سلمان والمستهدف جرحى المرتزقة وبموافقة وزير صحة فنادق الرياض (تفاصيل مرعبة)

“خاص”

المُستهدف اليمني المرتزق

رصد المشهد اليمني الاول تحقيق صحفي للاعلامي وجدان السالمي نشر في 13 اكتوبر 2021 بعنوان : “بزنس في مستشفيات يمنية اول العلاج البتر” وهو بالواقع والحقيقة شكل من اشكال العدوان على الشعب اليمني بصفة عامة حتى ولو كانوا من المرتزقة حتى ولو كانوا من مؤيدي العدوان ومن سكان المحافظات المُحتلة من تعز الغربية سواء كانوا اطفال او نساء او رجال او مرتزقة.

حيث يصل المرتزق الجريح والمواطن المريض الى المستشفي المسلخ والجزار الاوكراني بصفة طبيب يقرر البتر ومركز سلمان للاغاثة يدفع التكاليف للجزار والمستشفى وبواقع 1200 دولار كحد ادنى او 4000الف دولار كحد اعلى لكل عملية بتر للاطراف ارجل وايادي.

وبعض الناشطين والمختصين يطالبون بالغاء التعاقد مع المستشفيات المسالخ والمرتزق اليمني يبرر والعدو السعودي يرفض والخائن وزير الصحة التابع للفنادق يصدر الاوامر الرسمية باستمرار التعاقد مع المسالخ المستشفيات ولاحقا الجزار الاوكراني يتبخر ويختفي في ظروف غامضة وهو يحمل شهادة مزورة وبافادة من وزارة الصحة الاوكرانية.

مركز سلمان يتعاقد مع مسالخ

يناير عام 2017م وقّع مايسمى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عقوداً موحَّدة مع ثلاثة مستشفيات في تعز المُحتلة وهي البريهي، الصفوة، والروضة، لعلاج الجرحى المرتزقة وبلغت قيمة تلك العقود للمستشفيات حتى عام 2020 بحسب بيانات المركز ما يقارب 16.2 مليون دولار أمريكي، خلال الفترة بين نيسان/ أبريل 2017 حتى كانون الثاني/ يناير 2020م.

وذلك لعلاج 3200 جريح مرتزق بواقع 600 او800 ألف دولار لكل مستشفى ولكل حالة بحسب العقد 4000 دولار كحد أعلى و1200 دولار كحد أدنى وجاء توقّيع العقود مع المستشفيات المسالخ بناء على تزكية من مغتصبي وزارة الصحة اليمنية والعقد وُقّع من قبل السلطة المحلية في تعز المُحتلة.

تناقض المرتزقة

مدير عام مكتب الصحة في تعز المُحتلة الدكتور عبد الرحيم السامعي نفى ذلك وقال : “ليس لمكتب الصحة أي علاقة في عملية اختيار المستشفيات المتعاقدة مع مركز الملك سلمان، ولم تتم العودة إلينا في عملية التعاقد مع هذه المستشفيات، وسيكون لنا رأي مختلف في عملية الاختيار إذا كانت العقود تمر عبر المكتب”، مشيراً إلى أن “مستشفى البريهي غير مؤهل للتعاقد”.

والدكتورة إيلان عبد الحق، وهي تشغل أيضاً منصب وكيل محافظة تعز لشؤون الصحة، علّقت بأن “المستشفيات المتعاقدة مع مركز الملك سلمان غير مؤهَّلة لعلاج الجرحىٰ”، كما أشارت الدكتورة ايلان إلى أن عمليات البتر في مستشفيات تعز هي بغالبها لحالات لا تستدعي البتر.

مرتزق يطالب بالادلة

في تموز/ يوليو 2017 دعت الدكتورة ايلان عبد الحق الخونة من قادة ماتسمى الألوية العسكرية وقادة المحاور في تعز المُحتلة للاجتماع والتوقيع على محضر يمنع إحالة جرحى الارتزاق إلى أي من المستشفيات المتعاقدة مع مركز الملك سلمان. وقالت الدكتورة انها تلقت رسالة من مندوب وزارة الصحة اليمنية في مركز الملك سلمان، حسين الغانمي جاء فيها: “وصلني بلاغ أنك تجمعين توقيعات لإلغاء العقد مع المستشفيات الخاصة، بدلاً من إعطائنا الإثباتات التي تؤكد ضعف أداء المستشفيات وعدم توفر الإمكانيات فيها”.

السعودي يدفع ويقتل والمرتزق مسؤول

من جهة اخرى وازاء تزايد حالات البتر والجزر والشكاوي رد مركز الملك سلمان أن دور المركز: “يقتصر على التمويل ضمن ما اسماها خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن؛ للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق، وهو ليس مخولا بالتدخل في الآراء الطبية، وليس جهة رقابية على تلك المستشفيات، وليس له علاقة باختيار الكوادر الطبية التابعة لها.

وإنما تعود متابعة ذلك لوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، “وهي نفس المبررات التي يسوقها العدو السعودي عندما يرتكب الطيران السعودي الجازر بحق الشعب اليمني حيث يخرج ناطق العدوان والقول ان المرتزقة هم من اعطوا العدو الاحداثيات وفي كل الاحوال قتل الشعب اليمني

الوزير المرتزق يؤيد المستشفيات المسالخ

جهات عده تطالب المشرف العام في مركز الملك سلمان الدكتور عبد الله الربيعة، بايقاف التعاقد مع المستشفيات المسالخ الثلاثة لكثرة الأخطاء الطبية، وعدم الجاهزية لعلاج جرحى الارتزاق من حيث الكادر والتجهيزات والمستشفيات عبارة عن مبانٍ سكنية لم تصمَّم كمستشفيات طبية وتخالف الشروط الفنية والهندسية المنصوص عليها في القانون اليمني رقم (60) لسنة 1999م.

والرد لم ياتْ من العدو السعودي بل جاء من الخائن اليمني ناصر باعوم مغتصب صفة وزير الصحة والسكان السابق، وبرسالة إلى مركز الملك سلمان طلب فيها الاستمرار بالتعاقد مع مستشفى البريهي وكذلك مع مستشفى الصفوة

جزار اوكراني بصفة طبيب جراح

فيكتور كراسنيكوف Viktor Krasnikov أوكراني الجنسية وبثلاث صفات يوقّع على تقارير طبية تقضي ببتر الاعضاء الاولىٰ بصفة اختصاصي جراحة عامة، والثانية بصفة اختصاصي جراحة عظام، والثالثة بصفة اختصاصي عظام ومَن يدخل المستشفى سواء كان جريح مرتزق او مواطن او طفل تُبتر رجله او يده مقابل 4000 دولار، يدفعها مركز الملك سلمان للإغاثة عن كل حالة.

والحصيلة النهائية للجزار الاوكراني والتي تمكن من رصدها تحقيق الصحفي وجدان السالمي بلغت 603 حالة منها 41 حالة للاطفال و483 حالة للرجال و79 حالة للنساء من قبل قبل توقيع العقود من عام 2015 م الى عام 2020م وبعدها اختفى الجزار الاوكراني من تعز المُحتلة الى جهة لايعرفها احد وربما لايزال الجزار في مكان ما من المحافظات المُحتلة يمارس هواية البتر طالما السعودي يدفع والخائن اليمني بالتغطية.

المرتزقة والجزار

جزار اوكراني يعمل بكل اطمئنان وامان ويغادر وبدون محاسبة بعد ارتكاب الجرائم والمرتزقة بالرصد السلبي والدكتور عبد الرحيم السامعي مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان في تعز المُحتلة، قال : “اطّلعت على مؤهلاته، والطبيب أكمل الكورسات ومُنح شهادة الطب العام والجراحة.

لكن شهادة الاختصاص غير متوفرة بينما الجزار الاوكراني كراشنيكوف ليس لديه ترخيص مزاولة مهنة الطب من نقابة الأطباء في تعزالمُحتلة، والمجلس الطبي في صنعاء، بحسب تأكيد مكتب الصحة والسكان في تعز المُحتلة.

اوكرانيا.. شهادة الجزار مزورة

التحقيق الصحفي لوجدان السالمي يؤكد فيه وبالوثائق نفي وزارة الصحة الأوكرانية صحة شهادة كراشنيكوف للأسباب الآتية: إن الشهادة التي دققنا فيها ليست بنفس قالب الشهادات التي تصدرها الأكاديمية الطبية الوطنية للتعليم العالي Shupyk المنسوبة إليها شهادته، والعميد ورئيس القسم اللذان تحمل الشهادة اسميهما لا ينتميان إلى الجامعة، كما أن مواد الجامعة لم تتضمن التخصص المذكور في شهادته وهو تخصص عظام”.

photo 2021 10 22 21 27 23 photo 2021 10 22 21 27 19

المصدر :
تحقيق صحفي لوجدان السالمي بالاشتراك مع مؤسسة اريج للصحافة العربية الاستقصائية

_____________
المشهد اليمني الأول
عرض المحرر السياسي
١٦ ربيع الاول ١٤٤٣هجرية
22اكتوبر 2021م