المشهد اليمني الأول

كشفت مصادر خاصة تنشط داخل وزارة دفاع حكومة المرتزقة عن اتهامات خطيرة تبادلها كل من وزير دفاع المرتزقة محمد المقدشي ورئيس هيئة أركانه صغير بن عزيز على خلفية تقدمات الجيش واللجان الشعبية المتسارعة في المحافظة وواقع سقوطها الوشيك.

وتشير المصادر إلى أن بن عزيز و جه اتهاما مباشرا لوزير دفاع هادي محمد المقدشي بتقديم خارطة انتشار القوات التابعة للمرتزقةة في مأرب للجيش واللجان الشعبية والتنسيق معهم بهذا الخصوص ما سهل عملية تقدم قوات الجيش واللجان الشعبية.

وجاء رد المقدشي سريعا ليؤكد أن ”هواتف” بن عزيز التي يستخدمها خارج نطاق الرصد أدرى بهذا الموضوع منه في صيغة اتهام مبطن تفيد بقيام رئيس هيئة الأركان بهذا الأمر.

وشهدت حالة التبادل المشترك للاتهامات بين الدفاع ورئيس أركانه تبادلا لعبارات السباب والوعيد بصورة تثير الخجل.

هذا وتزداد العلاقة المتوترة بين محمد المقدشي و صغير بن عزيز سوءا بالتزامن مع تقدمات سريعة و مخططة للجيش واللجان الشعبية بغية إسقاط وشيك للمحافظة الغنية بالثروة.

تفاعل كبير مع دعوة صنعاء

شهدت دعوة صنعاء لمجندي المرتزقة بسرعة مغادرة جبهات القتال مع العدو تفاعلا كبيرا في محافظة مأرب اليمنية التي تدنو من السقوط بيد الجيش واللجان الشعبية وفقا لمؤشر تقدماتهم السريعة.

وسجلت مواقع الشرعية جنوب المجمع الحكومي وغربه مغادرة أعداد كبيرة من الجنود و الضباط إثر توالي شواهد انهزام قادتهم وسقوط المدينة الوشيك وهو ما اشتملت عليه دعوة صنعاء لهم.

وشوهدت وفقا لمصادر راصدة أعداد كبيرة من الضباط و الجنود يغادرون مواقعهم التي شارفت بعضها على أن تصبح فارغة تماما متوجهين إلى وجهات مختلفة.

جدير بالذكر أن صنعاء وخلال كشفها عن نتائج المرحلة الثانية من عملية ربيع النصر يوم، أمس الأربعاء، توجهت بدعوة عاجلة لمجندي المرتزقة تقضي بوجوب مغادرتهم متاريس العدو حقنا للدماء.