المشهد اليمني الأول

دخلت القافلة الثالثة والعشرون من النفط الإيراني التي حصل عليها حزب الله لبنان عبر سوريا أول أمس الجمعة.

وبحسب التقارير، فإن الشحنة الأخيرة تتكون من 60 شاحنة نفط، وبذلك يصل إجمالي النفط الإيراني المستورد إلى لبنان إلى 66 مليون لتر.

الدفعة ال 23 من قافلة الوعد الصادق والتي تضم حوالي 60 صهريجا من المازوت الإيراني عبرت من سوريا الى لبنان، ليبلغ مجموع ما عبر حوالي 66 مليون ليتر.

منذ منتصف سبتمبر، يقوم حزب الله بإدخال مئات شاحنات الصهريج التي تحمل البنزين والديزل ومشتقات النفط إلى الدولة المنكوبة بالأزمة كجزء من إستراتيجية لتخفيف احتياجات الطاقة للمواطنين.

في أغسطس الماضي، أعلن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، أن جماعة المقاومة توصلت إلى اتفاق مع طهران، يؤمن أربع شحنات نفط أُجبرت على الرسو في ميناء بانياس السوري للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

في حين تم التبرع بالشحنات القليلة الأولى في الغالب إلى المستشفيات ودور الأيتام والصليب الأحمر اللبناني والمؤسسات الأخرى المحتاجة، يقال إن أحدث الشحنات يتم توزيعها بأسعار يمكن الوصول إليها من خلال محطات النفط الأمانة في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، فإن كمية النفط الإيراني التي حصل عليها حزب الله لا تزال غير كافية لتغطية احتياجات البلاد من الطاقة بشكل كامل.

في وقت سابق من هذا الشهر، غرق لبنان في الظلام بعد أن اضطرت آخر محطتين رئيسيتين لتوليد الطاقة إلى الإغلاق مع نفاد احتياطيات الوقود في البلاد في النهاية. ويأتي وصول هذه القافلة الأخيرة في أعقاب إعلان وزير الطاقة الأردني، أن المملكة ستبدأ بنقل الكهرباء إلى لبنان عبر سوريا قبل نهاية العام.

ومع ذلك، فإن هذه الصفقة التي ترعاها الولايات المتحدة لن تزود البلاد إلا ببضع ساعات من الكهرباء كل يوم.