المشهد اليمني الأول

قال موقع ”VL-MÉDIA“ الأخباري الفرنسي إن إدارة بايدن وقعت اتفاقاً عسكرياً جديداً مع السعودية يسمح للقوات الجوية السعودية الحفاظ على قوتها الضاربة.

ويبدو أن هذا الاتفاق يتعارض مع سياسات تخفيف حدة التوتر بين السعودية واليمن. وأكد أن البلد كان في تاريخه ضحية للتدخل الأجنبي ووجود الجماعات المتطرفة.

وفي عام 2011، كان فساد الدولة وسوء إدارة البلاد والثورة اليمنية في أعقاب ثورات الربيع العربي. وافاد أن في 25 آذار/ مارس 2015، شكلت السعودية تحالف عسكري يتكون من مصر والأردن وقطر والمغرب والسودان…إلخ. كان هدفهم إعادة هادي إلى السلطة، ثم بعد ذلك تحولت الحرب اليمنية إلى إقليمية باردة. وذكر أن الصفقة التي تبلغ قيمتها 500 مليون دولار بين واشنطن والرياض قد تكون لها أثر كارثي على الوضع الحالي في اليمن.

الموقع رأى أن السعودية متهمة بالفعل بقتل عدد لا يحصى من المدنيين الأبرياء بسبب غاراتها الجوية.. ومع ذلك، سيؤدي هذا الاتفاق مع الولايات المتحدة حتما إلى تفاقم الوضع وتكثيف القصف بالقنابل والصواريخ. فمن خلال توفير قوة هجومية جديدة للمملكة، نجد أن الولايات المتحدة تمنحها الشعور بالإفلات من العقاب.

من جانبه أوضح بايدن في بداية ولايته أنه يريد “إعادة تقييم العلاقات مع السعودية. وفي الوقت نفسه أعلن عن مساعدته على الدفاع عن أراضيها ضد هجمات اليمن الصاروخية”. وتختلف هذه الكلمات اختلافا كبيرا عن مواقفه السابقة.

وفي عام 2019، قال إن “محمد بن سلمان يجب أن يكون منبوذاً إذا تم انتخابه”. وأورد الموقع أن الاتفاق بين الولايات المتحدة يختلف تماما مع إرادة دولية مكثفة.. لقد أرادوا محاولة السماح لمختلف الأطراف بإيجاد حلول مشتركة ترضي الجميع.

ومع ذلك، فإن المعارك والمواجهات التي تمزق البلد منذ سنوات ستشتد بالتأكيد من خلال الاستدعاء.. وللتذكير بلغ عدد القتلى 2330 ألف قتيل بالفعل في هذه الحرب. ويقدر عدد النازحين بـ 1 مليون نازح.

26 سبتمبر نت