المشهد اليمني الأول

جرائم فضيعة بسرقة علماء فيزياء نووية يمنيين.. سرقة الأدمغة اليمنية للصهيونية بالإخوان والمنظمات والتمني بصنعاء اليمن حاضنة للأدمغة من كل الديار الإسلامية فالعصر عصر الأدمغة الرقمية بامتياز (تفاصيل صادمة)

“خاص”

سرقة الادمغة اليمنية بالمنظمات

ومن الاخير نبدأ بالتمني ان تكون صنعاء اليمن يمن الانصار قبلة لاحتضان العقول المتفوقه من كل الديار الاسلامية للدراسات والابحاث والاختراعات وفي كل مجالات الحياة المدنية والعسكرية والامنية، فالعصر هو عصر الادمغة الرقمية وباللمس ولامجال لعصر الميكانيكا والاستاتيكا والانعزال فالاختراعات تتطور وبشكل مخيف مخيف ومرعب وقوى الاستكبار تل ابيب وواشنطن تسخر ذلك للشر والسيطرة والكنترول من ولاية فرجينا والقدس المُحتلة.

وبالارقام واللمس ولمصلحة عدد قليل من البشر من الشركات من الدول وحتى الصين الرأسمالية الماركسية وروسيا الراسمالية الماركسية السابقة كذلك نسبياً وبالامس وبالصدفة اطلعت على اعلان لاحدى المنظمات العاملة باليـمن للتوظيف لديها وبعدة شروط منها ان يكون المتقدم للوظيفة طالب جامعي مُتخرج ومن الأوائل، اى حاصل على المركز “الاول او الثاني او الثالث” من الجامعات اليمنية الرسمية أو الخاصة.

وباختصار مُفيد انها عملية سرقة للعقول اليـمنية في زمن غياب شبة تام للدولة اليمـنية المخطوفة في ملاهي فنادق الرياض وعواصم العدوان في زمن نهب خيرات اليـمن والحصار والدمار والجوع والافقار وانعدام الرواتب والتوظيف حيث تحل هذة المنظمات المشبوهة مكان الدولة في زمن الحروب والفتن المُفتعلة وتوفر وظائف بالآلاف والرواتب بالدولار.

وبمسميات التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي وقائدة بالمجتمع ومرشدة اجتماعية وهلمجرا من مصطلحات الحرب الناعمة، ولاوجود لتشييد مصانع الحديد والاسمنت والزجاج وتعليب المنتجات الزراعية والسمكية واستصلاح الاراضي الزراعية وزراعة محاصيل القمح والشعير فقط تنميق وانماق ولاهداف عديدة بعيدة المدى.

ومنها سرقة العقول اليمنية والراتب بالدولار والولاء يصبح للخارج سواء تخندقت هذة العقول بالداخل كرموز مؤثرة لاحقا بعد عدة سنوات بالسياسة والمجتمع والاعلام والثقافة والاقتصاد والسياحة والرياضة والشباب والمصارف والبنوك او اعطاء هذه العقول منح دراسية بالخارج والمتفوق يتم احتضانة بالفيزياء النووية والطب والاختراعات لاحقا لمصلحة الغرب المُعادي وتل ابيب.

وللاسف الشديد اذا تمرد هذا العقل اليمني على المنظمات والخارج وعاد لليمن، فانه يلاقي مايلاقي من الحرب والتطفيش والتهميش والاقصاء وعدم الاحتضان والمعاناة ولاسباب عده معروفه للجميع والكل بانانية مُطلقة لرموز النفوذ والفساد والتعصب تجاة الكفاءات الوطنية المتفوقه والمميزة مما يجبر هذا العقل مُكرها للهجرة والهروب للخارج مرة اخرى.

سرقة العقول اليمنية بالصهاينة الاخوان

رئيس جمهورية تركيا رجب طيب اردوغان في 10 يوليو من عام 2021م، وفي مقر الرئاسة التركية يحضر عقد قران الشاب اليمني شهاب عبدالله العباب على ابنة المتحدث السابق بالحكومة التركية “كالن”، وبعد ثلاثة ايام وفي 13 يوليو يتم زفاف العروس”شهاب اليـمني” على العروسة “ديلروبا التركية” وبحضور نائب الرئيس التركي “فؤاد اوقطاي “وبن علي يلدريم” نائب رئيس الحزب الحاكم العدالة والتنمية، والعديد من الوزراء منهم وزير الدفاع ورئيس المحكمة الدستورية “زوهتو ارسلان” ورئيس الاستخبارات “هالكان فيدان”.

ومن الجانب اليمني حضر قيادات الاخوان فرع اليمن حزب الاصلاح منهم حميد الاحمر وتوكل كرمان وحمود المخلافي وقولهم ان العروس” شهاب” هو ابن القيادي الكبير في حزب الاصلاح “عبدالله العباب” ومن مواليد محافظة مأرب اليمنية النفطية وكان ذلك بمثابة مغالطة وتزوير وتحريف وتزييف للواقع من اخوان الاصلاح وتركيا اردوغان للتغطية على سرقه احد العقول اليمـنية في مجال الفيزياء النووية ولمصلحة الصهيونية فقط لا غير.

وكان الاخ/ عبدالله العباب “ابو شهاب” قبل عام 2013م، استاذ تربوي قدير في صنعاء اليمن وفقير ومتواضع ثم “مدير مدرسة مصعب بن عمير” بمنطقة السبعين – صنعاء ولديه قرار جمهوري سابق بدرجة مستشار لوزير التربية والتعليم وكان من افضل المدراء في تنفيذ الانشطة التعليمية والثقافية ومتعاون مع جميع المعلمين ورؤسائه وقبل العرس باربعة اشهر فقط.

وفي مارس 2021م غادر مدير المدرسة مع عائلته الي تركيا ليظهر هناك بانه قيادي كبير اخواني في حزب الاصلاح ومن مواليد محافظة مارب وهو من مواليد محافظة “إب” من قرية “يحير” من خبان الآبية وللاخ التربوي القدير عبدالله العباب اولاد وبنات مشهود لهم بالذكاء والتفوق بالدراسة ومن حفظة القرآن الكريم، وفي عام 2013م، حصل ولده “شهاب” على منحة للدراسة في تركيا جامعة “هاجي تبه” تخصص الهندسة النووية في العاصمة أنقرة، والطالب شهاب ينال المرتبة الاولى على مستوى جامعات تركيا والرئيس أردوغان يكرم المهندس/ شهاب ويمنح منح للدراسة على حساب تركيا في ماليزيا وامريكا ويتخرج بدرجة بروفيسور ابحاث في الفيزياء النووية ويتم احتضانه هو وعائلته وتزويجه من ابنة مسؤول تركي كبير وعرس اسطوري.

وهو من مواليد قرية يحير خبان محافظة اب عام 1992م والهدف سرقة عقل يمني والمُستفيد بني صهيون و جماعة اخوان اردوغان واخوات كرمان هم عبارة عن احصنة طروادة للاشد عداوة للذين امنوا، وبالامس القريب اساتذة ومدرسات وطلاب جامعة ألمانية تُكرم طالب يمني متفوق في كلية الطب وتحضر عائلته من اليمن وعلى نفقتهم الى المانيا وما بعد التخرج العقول اليمنية مسروقه ولا يقول البعض بلغة التخوين والبيع والعمالة والارتزاق والاسفاف وغيرها من القوالب الجامده وتجريم الضحية.

سليماني كلنا للوطن والأمة الاسلامية

تكريم العقول والادمغة اليمنية هي مسؤولة الدولة اليمنية والدولة اليمنية المنشودة هي ضمير وعدل وحق ورقابة آلهية قبل حديث الدستور والقانون والمواطنة اليمنية الكاملة حقوق وواجبات واحتضان الادمغة اليـمنية والعربية والاسلامية مطلوب مطلوب بغض النظر عن المستويات الفكرية والثقافية والالوان السياسية فهم صمام امان الامة الاسلامية والوطن العربي واليمـني تجاة طغيان المفسدين بالارض.

والصراع القادم وصراع ادمغة في السلم والحرب ولن نتحدث عن الدماغ اليـمني الشاب القادم من الريف وماذا حقق من اجازات تحديث وتطوير في الجو فوصل الى عمق العدو الوكيل السعودي، وحتما سيصل يوما انجازات العقل اليمني الى عمق العدو الاصيل تل ابيب بالحر وفي السلم كذلك ولكل دماغ تخصص وتفعيل والشهيد قاسم سليماني وبمقطع فيديو قال لاتفرقوا بين الفتاة المُحجبة والفتاة النصف المُحجبة التي تظهر الوجه والكفين فهم ابناء وطني ايران ويجب التعامل معهم كابناء وطن واحد بالحقوق والواجبات او كما قال.

_____________
المشهد اليمني الأول
المحررالسياسي
6نوفمبر 2021م