المشهد اليمني الأول

اعلان انتصار مأرب في هذا التاريخ من نوفمبر.. السبيعيان سيتلو بيان النصر والعرادة سيولي الأدبار (تسريبات خاصة”)

برع برع ي اسلاطين الانجليز وياسلطان اردوغان في نوفمبر الانتصار العرادة سيولي الادبار والسبيعيان سيتلو البيان كتكرار لبيان فتاح وتحرير الجنوب في30 نوفمبر 67م

“خاص”

تصريحات نارية مزدوجة

مابين الأمس والحاضر تصريحات نارية بأحاديث الشيخين والخوان ومن كل الأصناف والأشكال والألوان والمصير صرعى وشتات وفرار بملابس النسوان يا للعار والذل والهوان قالوا بخطاب التكفير وتحدثوا بحديث عوائل الوطنية والجمهورية الناهبة لخيرات اليمن ولخمسين سنة خلت وتكلموا عن الشرف والأعراض بالعواضي والخوداني وهم حدائق خلفية وأبطال الفياجرا في فنادق الشتات وملاهي المنافي.

أما أحاديث الشيخين أفيخاي أدرعي وأيدي كوهين أمست مواخير لواط وملاهي راقصات وخمور حلال حتى مطلع الفجر في بلاد ملوك وأمراء الفساد وحريم قصور السلطان العصماني الجديد القديم بالتزييف والإفك والبهتان.

وكانت تصريحات نارية للسابقين من الحجوري والقشيبي والشاب الثائر حميد الأحمر و العجوز الثوري محسن الأحمر وكرمان والدنبوع والعكيمي ومابينهم الزعيم عفاش الراقص على رؤوس العقارب و الأفاعي والثعابين الحمران.

ومابعد التصريحات “فحاط” وهروب للكبار وتفحيط وتضحية برؤوس المخدوعين الصغار، ولن يكون العرادة السلطان آخر من يدلي بتصريح ناري وهو يعلم علم اليقين أنه سيولي الأدبار في نوفمبر الإنتصار، ومابعد السابقين واللاحقين حتماً سيأتي الدور على سلاطين الإنجليز الجدد من أشكال طارق عفاش وعيدروس وبن عديو مهاتير شبوة والبحسني وآخرون من أذناب الغزو والإحتلال والنهب والعدوان.

إرحلوا قبل العرمرم

مصير الغازي الأجنبي المُحتل لليمن هو الرحيل ومصير العميل والمرتزق الخائن هو العار الخالد وعلى بريطانيا أن تحمل عصاها وترحل من مأرب ومحافظة المهرة، وعلى اليانكي حالب الأبقار الأمريكي الفرار من حضرموت ولحج العند.

وعلى اليهودي الصهيوني الاسرائيلي أن يولي الأدبار من جزيرة سقطرى وجزيرة ميون والمخأ والخوخة وباب المندب.

وما على السعودي والإماراتي ولحفظ ماء الوجه سوى الهرولة سريعاً نحو صنعاء الصمود والانتصار للتفاوض وبشروط مجاهدي ميادين الوغى والعزة والكرامة -عليهم السلام- وعلى قطر وتركيا إغلاق قنوات التصهين الماسوني الموجه والمُبرمج بلسان يمني مرتزق خصيصاً لإختراق النسيج الإجتماعي اليمني وتزييف الوعي والتاريخ لجغرافيا وشعب المحافظات المُحتلة في الجنوب وتعز الغربية وساحل المخأ والخوخة والمراد والبغي تكريس مفاهيم الأخوة الماسونية الصهيونية والقول بأن بني صهيون المُفسدين بالأرض هم “أصدقاء ومساكين وسلام إبرهام” وملاهي ترفيه وسياحة وقنوات تمثيل بيمن شباب وبلقيس وسهيل والمهرة.

ثم انسلاخ عن مفاهيم يمن الإيمان وأخلاق القرآن الكريم وبجسور قطر وتركيا أردوغان بينما أهل بيت رسول الرحمة للعالمين محمد صلّ الله عليه وآله وسلم -واللهم صلّ على محمد وآل محمد- هم سلالة وكهنوت بينما أهل البلاد نعم بينما أهل البلاد اليمنيين هم طائفة وزيود وعنصرية ومناطقية وهتلر اليمن حسب المخرج الصهيوني في قناة يمن شباب بينما أحفاد سلمان الفارسي المُسلمين هم مشروع صفوي وفارسي والمشروع الصهيوني هو سلام إبرهام.

نعم، ماعلى المزيفيين والمحرفين والمزورين سوى الرحيل المُبكر وحفظ ماء وجوههم الكالحة السواد قبل أن يجرفهم السيل العرمرم،
أم لم تصلهم هَؤلاء النكرة لليمن صنعاء والمعرفة لتل أبيب إسرائيل الكيان أخبار اجتماع رجال سد مأرب وسد سيان بعد!؟.

اليمن الخالد

اليمن خالد بالشعب والجغرافيا من قبل التاريخ وسيبقى كذٰلك والزائرين الغزاة لليمن نالوا هدايا من نوع مُختلف وبعنوان اليمن مقبرة للغزاة ومن اليمن غربت شمس بريطانيا العظمى في القرن العشرين وبعد حوالي 128 عام من الإحتلال الصهيوني الإنجليزي للجنوب فشلت كل محاولات طمس الهوية اليمنية الجنوبية في الجنوب اليمني ومحاولات تمزيق النسيج الإجتماعي اليمني بمصطلحات العنصرية والطائفية بالزيود والشوافع والجبالية وعدن للعدنيين.

ظلام عربي واليمن شمعة

في يونيو من عام 1967م تلقىٰ العرب هزيمة من العدو الصهيوني وخلال أيام فقط تمكن العدو من إحتلال شبة جزيرة سيناء المصرية والجولان العربي السوري وأغوار الأردن بينما اليمن صنعاء ترتمي في أحضان بني سعود والتكفير الوهابي بانقلاب 5 نوفمبر 1967م وسيطرة المشايخ الطرف الثالث، وبقيادة عبد الله الأحمر على السلطة بمعزوفة الاعتدال الجمهوري والوسطية وحينها عمت الأفراح والإحتفالات في تل أبيب وواشنطن ولندن ومملكة بن سعود وعواصم مشيخات أعراب الخليج، ولتدخل الشعوب العربية والأمة الإسلامية في ظلام دامس ومن بين ركام الهزيمة العربية والظلام تمكن شعب الجنوب اليمني وبالبندقية وبالواحدية اليمنية من طرد الإنجليز من الجنوب المُحتل وفي الثلاثين من شهر نوفمبر من عام1967م كان بيان الإنتصار.

والرفيق عبد الفتاح إسماعيل الجوفي يذيع بيان إستقلال جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ودفن مسمى الإنجليز الجنوب العربي بعد هروب السلاطين -سلطان العرادة- وكذلك اليوم بني سعود ومعظم حكام وسلاطين النظام الرسمي العربي ومعهم التكفير الوهابي والاخواني ومعهم أصحاب مشاريع الجنوب العربي واقليم سبْأ العرادة وجمهورية عفاش العائلية في مفرق المخأ والخوخة، وما أدراك ما جمهورية المخأ والخوخة العفاشية خمور وتهريب من افريقيا جيبوتي إلى اليمن الجمهوري العفاشي والكل والجميع الخائن في أحضان تل أبيب وأمريكا التي لاتغيب الشمس عن قواعدها العسكرية في العالم.

ومن بين هذا الركام والظلام الدامس هناك قوم مؤمنيين بالميدان اليمني بالتجاوز للوطنية والقومية بروح دين الرحمة للعالمين، ونوفمبر الانتصار لعرادة الإنجليز والإمريكان وبالقرن الواحد والعشرين سيتكرر من مأرب وماعلى بريطانيا سوى حمل عصاها والرحيل، وماعلى أبو الحسن المصري التكفيري سوى الفرار، والعرادة سيولي الأدبار بعد الخطاب الناري.

والشبل عبدالله محسن سبيعيان يتأهب وبكل ثقة واقتدار لإعلان بيان سقوط الساقطين وتحرير مأرب اليمنية ومأرب يمنية أصيلة وعريقة
وليست مقاطعة إنجليزية وولاية عصمانية وحديقة خلفية للسعودي يابتوع فنادق ملوك وأمراء الفساد يابتوع قصور حريم السلطان العصماني أذناب الإنجليز والأمريكان.

وبالقرن العشرين هتف شعب اليمن برع برع يا سلاطين الإستعمار، وكذٰلك اليوم وفي القرن الواحد والعشرين برع برع ياسلطان العرادة ياذنب الإنجليز والسلطان أردوغان.. وقادر ياكريم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشهد اليمني الأول
المحرر السياسي
8 نوفمبر 2021م