المشهد اليمني الأول

قدم عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت، وأبرز زعماء القبائل في الهضبة النفطية، الاثنين، استقالته من حكومة المرتزقة” بالتزامن مع أنباء عن اتصالات بين قبائل الوادي والصحراء مع “صنعاء الذين يقتربون من احكام سيطرتهم على مدينة مأرب المجاورة.

وارسل بن حبريش مذكرة للفار لهادي يعلن فيها استقالته من منصبه الذي قال إنه يعكس قناعة بداخله “دون أن يبرر الأسباب”. ويعد بن حبريش من القيادات القبلية المحسوبة على الجنرال العجوز محسن، نائب الفار هادي، ويقود حاليا قوة عسكرية ضخمة تتولى حماية الشركات النفطية في وادي وصحراء حضرموت.

ومع أن بن حبريش عرف خلال الفترة الأخيرة بصراعه مع المحافظ التي أعلن توا تشكيل قوة عسكرية لمواجهة الجيش واللجان الشعبية، تفيد الأنباء الواردة من وادي حضرموت بأن استقالة بن حبريش قد يكون على صلة بالاتصالات التي يجريها مشايخ قبائل في الوادي والصحراء مع صنعاء بغية تجنيب الهضبة النفطية ويلات المواجهات التي تسعى اطراف محلية وإقليمية لنقلها إليها.

في السياق، أفادت مصادر قبلية بان الاتصالات تتم حاليا عبر شخصيات حضرمية في صنعاء، متوقعة زيارة وفد قبلي إلى هناك لوضع ترتيبات ما بعد سيطرة قوات صنعاء على مأرب.

ولم تفصح المصادر ما إذا كان لبن حبريش الذي تزامنت استقالته مع ضغوط إقليمية ودولية لازاحة علي محسن وسط اتهامات للأخير بالسعي لخلط الأوراق عبر تسليم مناطق جديدة لت”الحوثيين” نكاية باتباع الامارات، دور في الاتصالات أم انه يحاول تحيد نفسه مبكرا.